Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » محلل إسرائيلي يتحدث عن التوتر بين حماس وإسرائيل بعد اغتيال قيادي بغزة وتأثيراته المحتملة
    تقارير

    محلل إسرائيلي يتحدث عن التوتر بين حماس وإسرائيل بعد اغتيال قيادي بغزة وتأثيراته المحتملة

    وطن29 مارس، 2017آخر تحديث:29 مارس، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نتنياهو watanserb.com
    نتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال “يوني بن مناحيم” المحلل الإسرائيلي للشئون العربية إن معركة عقول تجري الآن بين حركة حماس بقطاع غزة وإسرائيل، بعد أيام من اغتيال “مجهولين” قيادي بالجناح العسكري للحركة أمام بيته في حي الهوى بغزة، وتصريحات قادة حماس بأن الرد على ضلوع إسرائيل في العملية لن يتأخر.

     

    وأوضح “بن مناحيم” في تحليل نشره مركز القدس للشئون العامة والسياسية الأربعاء 29 مارس، أن كلا الجانبين يحاولان إغلاق الثغرات في صفوفهما. إذ تحاول حماس تحديد الثغرة الأمنية والاستخبارية التي سمحت لإسرائيل بجمع المعلومات الاستخبارية المطلوبة لتنفيذ عملية اغتيال مازن فقهاء الجمعة الماضية، دون ترك بصماتها، بينما تحاول إسرائيل تحديد الثغرات الأمنية التي يمكن لحماس من خلالها تنفيذ تهديدها وتوجيه ضربة انتقامية موجعة لها.

     

    وتابع :”أيا كانت قوة نشاط المخابرات الإسرائيلية في إحباط العمليات، فلن يمكننا بنسبة 100% منع الهجوم القادم. يمكن لهذا النشاط تعطيله لكنه سيقع في نهاية الأمر. هنا تدخل الصورة السلطة الفلسطينية التي تسيطر على المنطقة “A” بالضفة الغربية، ولديها أجهزة أمنية على الأرض تجمع هي الأخرى المعلومات الاستخبارات وتنفذ اعتقالات وتجري تحقيقات”.

     

    وعن السبب الذي قد يدفع أجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة لمساعدة إسرائيل في منع انتقام حماس، يقول “بن مناحيم”:هذه المرة التعاون الاستخباري مع إسرائيل أمر مصيري بالنسبة لمحمود عباس، كونه يشعر أنه في اختبار لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

     

    ومضى موضحا :”يتعين على عباس أن يثبت أنه يسيطر على أراضي السلطة الفلسطينية، ويقاتل الإرهاب بإصرار. يفترض أن يسافر عباس نهاية الشهر القادم للبيت الأبيض للقاء الرئيس ترامب، وإذا ما نجحت حماس قبل اللقاء في تنفيذ عملية هجومية انطلاقا من أراضي الضفة الفلسطينية، سيكون ذلك من وجهة نظره مصيبة كبيرة ومساسا بهيبته ومكانته”.

     

    المحلل الإسرائيلي نقل عن مسئولين بحركة فتح أن هذا هو السبب وراء سماح أجهزة الامن الفلسطينية بتقديم الحد الأقصى من المساعدات الاستخبارية والأمنية لجهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” دون أية مساومات أو تهرب. وهذا هو السبب أيضا وراء التزام عباس ورموز نظامه الصمت حيال اغتيال مازن فقهاء وعدم إدانتهم ولو بكلمة واحدة الاغتيال، أو حتى إيفاد مبعوثين لتقديم واجب العزاء لأسرته التي تقيم بمدينة طوباس بمنطقة جنين في الضفة الغربية.

     

    وخلص “بن مناحيم” إلى أنه :”إذا حدث هذه المرة وسُجلت مساهمة مهمة لأجهزة الأمن الفلسطينية في إحباط عملية انتقامية من قبل حماس ضد إسرائيل، فسوف يكسب محمود عباس الكثير من النقاط، التي سيحاول استغلالها لدى لقائه بالرئيس ترامب. هو بالتأكيد يبني على إمكانية تقديم نفسه كمحارب للإرهاب الإسلامي المتشدد، تماما مثل ترامب نفسه”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    أمريكا إسرائيل حماس دونالد ترامب محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter