Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 31, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » عُماني يغتصب أطفالاً كان يُعلّمهم القرآن يفجّر غضباً واسعاً في البلاد .. وهذه اعترافاته | القصة الكاملة
    حياتنا

    عُماني يغتصب أطفالاً كان يُعلّمهم القرآن يفجّر غضباً واسعاً في البلاد .. وهذه اعترافاته | القصة الكاملة

    وطن28 مارس، 20172 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    اغتصاب - صورة تعبيرية
    اغتصاب - صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصدرَ قاضٍ في مدينة “الأشخرة” العُمانية، حُكماً على مواطنٍ عمانيّ يبلغ من العمر (46 عاماً)، بالسجن 5 سنوات ومنعه نهائيًا من التعامل مع الأطفال مدى الحياة بعد أن يتم إطلاق سراحه، في أعقاب إدانته باغتصاب أطفال.

     

    واعترف الرجل العُماني بتهمة اغتصاب ثلاثة أطفال، اثنان منهم بعمر 6 أعوام والثالث بعمر 8 أعوام، وذلك بعد أن تم إرسالهم إليه لتعليمهم القرآن والدراسات الإسلامية.

     

    لكنّ حُكم القاضي على المُغتصب أثار غضب المواطنين العُمانيين، فقد قال قال خليل الجرواني، أحد النشطاء الذين ساعدوا أولياء أمور الضحايا في جمع الأدلة ضد المغتصب: “هذا الأمر مثير للغضب، خمس سنوات لا تساوي شيئًا بل لا بد من أن يُحكم عليه بأقصى عقوبة، لأنه خان الثقة التي وضعها فيه الآباء كمعلّم لأطفالهم”.

     

    وبموجب القانون العُماني، تتراوح عقوبة الاغتصاب بين 5 إلى 15 عامًا. وفقًا لما ذكرته صحيفة “ذي ناشيونال” الإماراتية.

     

    وقال مروان الهاشمي، وهو محامٍ تحت التدريب في مكتب محاماة في مسقط، إنه يعتزم بدء حملة وطنية تحث القضاة على معالجة قضايا الاغتصاب عمومًا بمزيد من الحزم والنظر في الحكم بالعقوبة القصوى.

     

    ورفضت المحكمة التي أصدرت الحكم التعليق على القضية أو الحالات السابقة المسجلّة، وذلك وفقًا لما ذكرته الصحيفة.

     

    وصرّح متحدّث باسم الشرطة للصحيفة، أن أي حالة اغتصاب في عُمان “منعزلة وليست شائعة” من دون توضيح الأمر.

     

    ولكن أخصائيين اجتماعيين قالوا إنهم غالبًا ما يسمعون عن الاعتداء الجنسي على الأطفال الذين يرسلهم آباؤهم إلى مُعلّمي القرآن بعد انتهاء اليوم الدراسي، وهي من العادات الشائعة في السلطنة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    اغتصاب سلطنة عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    56 تعليق

    1. بنت السلطنه on 28 مارس، 2017 11:48 ص

      عمان ليست بالمدينه الفاضله فيوجد ضعاف النفوس كما في اي مجتمع ولكن بأن تقولوا بأن غالبا ما يكون اعتداء جنسي على الأطفال الذين يرسلهم آباؤهم إلى مُعلّمي القرآن فهذا كذب وبهتان .

      رد
      • اخر نك نيم on 29 مارس، 2017 2:18 ص

        من الاساس لا صحة في الخبر اعلاه يعني افتراء فقط

        رد
      • عيسى on 30 مارس، 2017 10:01 م

        وانتي صدقتي بالله عليك محكمة في الاشخرة

        رد
    2. محمد on 28 مارس، 2017 12:41 م

      محكمة الاشخرة ؟؟؟؟
      ايش تستفيدو من الكذب
      هل مدفوع لكم
      ام زيادة متابعين
      ان ماذا

      رد
    3. محمد on 28 مارس، 2017 12:43 م

      هذا كلام مخل بالعباد وتشويه لسمعة البلاد ولا أراه سوى افتراء وكذب وتدليس ونصب ?

      رد
      • بنت عمان on 28 مارس، 2017 7:03 م

        فالاساس ماعندنا محكمه بالاشخره والاشخره قريه صغيره تابعه لولاية جعلان فكيف تقول محكمه بالاشخره سلامات

        رد
    4. أبو مالك on 28 مارس، 2017 4:37 م

      ستظل عمان منارة للإسلام وقلعة في وجه الفاسدين ونعرف جيدا من يروج لهذه الأخبار فمن بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة فبلادكم كانت صحراء قاحله تابعة للإمبراطورية العمانية وأصبحت مرتعا للعاهرات من كل بلاد الدنيا .

      رد
    5. محمد علي on 28 مارس، 2017 5:16 م

      الاشخره ههههاي لايوجد بها محكمه كفاكم كذب وزور الله لايوفقكم

      رد
    6. ابو ناصر on 28 مارس، 2017 6:02 م

      ويش تريدو منا اتركونا وما يلكم خص بعمان واهلها هدفنا اثاره الفتن وهذا كله كذب وافتراء اما هذا الفاحشة لم نسمع بها قط فاتقوا لله في الاسلام والمسلمين اهدافكم مكشوفه وستبقي عمان منارا للأمن والأمان والله يحفظ لنا سلطان قابوس .

      رد
      • نجمة الحداد on 28 مارس، 2017 10:37 م

        نحن كحطب العود المعتق كلما أحرق فاح طيبه
        بالله عليكم لم هذا الافتراء ولو افترضنا جدلا أنه حدث هل يعمم بأن مثل هذه الممارسات شائعة بالسلطنة
        ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم
        اتقوا الله نحن من أهل عمان ولم نسمع بذلك ولا أدري هل هو مقصود ﻹثارة البلبلة والفتن من مواقع لها صيتها والتعمد في نشر مثل هذا والتعمد في نشر صور غير لائقة بحجة حرية الفكر
        أي حرية هذي وايقونة البحث تركز فقط على مثل هذه الامور وهذا هو الملاحظ والغث اصبح هو الشائع
        وآسفاه

        رد
    7. nesta on 28 مارس، 2017 9:07 م

      موقع الوطن من الحضيض الى الحضيض
      وما يهزك الريح

      رد
    8. عماني on 28 مارس، 2017 9:35 م

      صحيح انكم خارج السرب.. لان كلامكم كله كذب وبهتان
      والمصيبه الكبيره انكم تقولوا ان هذه عادات شائعه في سلطنة عمان… خافوا ربكم وكفاكم غيض على عمان وأهلها.. وكفانا الله شركم وحسدكم

      رد
    9. ارسلان on 28 مارس، 2017 9:37 م

      عزيزي الكاتب وطن لا اعلم مصدرك ولكن مقالك ينم عن اهتمامك واهتمام الحكومه التي تمول اخلاقك …

      وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

      رد
    10. أبو رهف on 28 مارس، 2017 11:00 م

      ولكن أخصائيين اجتماعيين قالوا إنهم غالبًا ما يسمعون عن الاعتداء الجنسي على الأطفال الذين يرسلهم آباؤهم إلى مُعلّمي القرآن بعد انتهاء اليوم الدراسي، وهي من العادات الشائعة في السلطنة.
      بالله عليكم هذي اخبار وكلام يقال إلا إن الحقد الذي في نفوسكم سيظهره الله وستظل عمان شامخة رغما عنكم فهي مرتع النفوس الطيبة الطاهرة وتكفي شهادة خير البرية

      رد
    11. ولد الاشخرة ورأس مرفوع on 28 مارس، 2017 11:35 م

      الله لا بارك فيكم ولا في أولادكم وش هل كلام الكاذب على أهل الاشخرة ياكلآب.

      رد
    12. ابوصهيب on 28 مارس، 2017 11:43 م

      كل مجتمع وكل أمة على مدى العصور لا بد وأن يوجد بهما مجرمون وخائنون.. حتى في المجتمع الفاضل في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجد هناك عبدالله بن أبي المنافق، فلماذا نستهل الخبر هنا بكلمة عماني؟؟ الا اذا كان الهدف تشويه صورة العمانيين، ونختم الخبر بعبارة ان هذه من العادات الشائعة في السلطنة، إلا اذا كان المقصد هو الحاق العار بهذا البلد الآمن المسالم.. الله المستعان

      رد
    13. Adel on 28 مارس، 2017 11:48 م

      هذه حقيقه و انتشر فيديو لرجل ملتحي و يمارس عادة سريه و يقول اه حمادة.
      ربما غلطانيين ف الاسم المحكمه. لكن الحدث حديث الساعه ف عمان. هذه الحقايق لازم ننشرها كي ناس ياخذو حذرهم. ولا نقول لا يوجد ف مجتمعنا. فنحن لسنا ملائكه.

      رد
      • خميس المقبالي on 29 مارس، 2017 2:02 ص

        انت لا تفهم شي
        الموضوعين مختلفين اختلاف الليل والنهار
        الموضوع الذي تتكلم عنه لم يكن من معلمي القرآن
        وهو حالة فرديه لا أكثر
        أما ما تطرق له الكاتب فهو افتراء وكذب وطمس للحقائق وتشويه لصورة السلطنه

        رد
      • الوهيبي on 29 مارس، 2017 2:09 ص

        المدرسة و البيت و المسكن و مواقع التواصل الاجتماعي الخ الخ كلها سبب في تغيير العالم من الافضل الى الأسوأ و من الأسوأ ألى الأفضل فلا نستبعد يا اخوان اللي قاعد يصير في بلادنا و في بلاد غيرنا ما اقول غير الحذر الحذر والله يحفظ الجميع

        رد
      • اخر نك نيم on 29 مارس، 2017 2:22 ص

        انته بعد ليوب خواك دلهه مجتمعنا محد وصخه غيركم انته وامثالك ترا ?

        رد
      • بنت الاشخره on 5 أبريل، 2017 5:21 ص

        أنا من الاشخره وما سمعت بهالقصه..وأنت شكلك ممن يريد زياده النار حطب.الله يرد كيدكم على نحوركم

        رد
    14. سالم الساعدي on 29 مارس، 2017 12:44 ص

      أنا من المنطقة المذكورة ولم أسمع بهذه القضية .. اتقوا الله فيما تكتبون ..

      رد
    15. عاشقه ااصحاري on 29 مارس، 2017 12:54 ص

      اساسا ضعاف النفوس وايد سوا عمان او غيرها عمان بلدي لكن كلام الحق ينقال مهما كان
      واني عكانيه وشايفه بالهبل عن ضعاف النفوس كبار صغار مهما كان وفي اشخاص بلحيه ولباس قصير ويجولك لك هاذا حرام ويجيب لك دلائل من ااقران لكن فالنهايه ربي يكشفه ويطلع ضعيف نفس تنصدم منه ماتتخيل لكن للاسف محد يتكلم خايفين من الفضيحه عشان كذيه مانسمع عنهم وايد

      رد
    16. خالد بومحمد on 29 مارس، 2017 1:00 ص

      أخواني ما يتم التستر عليه من القضايا كثيرة جداً في السلطنة وخاصة فيما يتعلق بالإغتصاب والإبتزاز وهتك عرض..
      و أنظروا إلى الإحصائيات التي تم نشرها قبل يومين وما خفي كان أعظم ..
      ولا توجد بلاد خالية من العيوب وخالية من ضعاف النفوس وضعاف اادين والإيمان.
      كذلك قبل أسبوعين قرأت خبر عن أحد عمال المساجد في السعودية يستغل عاملات المنازل لممارسة الدعاره في مصلى النساء والعياذ بالله.. وأنتشر مقطع يوضح إلقاء القبض عليه وهوه متلبسا في هذه القضية.. لذلك لا توجد بقعه على وجه العالم إلا وتشكو من القضايا الإخلاقية التي تؤرق المجتمع ككل بغض النظر عن اللغة والديانة واللون والشكل.. إلخ..
      فقط علينا أن نبادر بالإصلاح ونشر الوعي قدر المستطاع سواءاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أم عبر سرد النصائح للأفراد المجتمع..
      نسأل الله الستر والسلامة

      رد
      • مصري on 5 أبريل، 2017 10:26 م

        هذه اكاذيب ينشرها صليبيين ليظهروا ان عنده يحدث كذلك في المساجد مثلما يحدث عندهم في الكنائس، انت صليبي منهم وتدعي ان اسمك محمد او مخدوع

        رد
    17. سالم on 29 مارس، 2017 1:05 ص

      عقوبه السجن 5 سنوات قليلة بفعل الذي ارتكبه يستحق الاعدام أمام الملاء حتى يكون عبره للآخرين
      للآسف القانون العماني ضعيف تجاه مثل هذه الجرائم

      رد
    18. BADER ALRASBI on 29 مارس، 2017 1:14 ص

      الحمد لله رب العالمين
      عمان لا تخلو من الذنوب و المعاصي و هذه طبيعة البشر. و لكن نقل الاخبار بما يثير الجدل و توجيه التهم الى معلمين القران الكريم و الادعاء عليه بالخيانه و التحرشات الجنسيه و ارتكاب الفاحشه مع الاطفال انما يراد به الاساء الى الاسلام و المسلمين و القران الكريم.
      ف بغض النظر عن كون كل ما نقل في هذه الرساله الاخباريه نوضح التالي
      الاشخرة نيابه تابعه لولايه جعلان بني بو علي و بها عدد من المنشاءات الحكوميه و ليس من ضمنها محكمه باي درجه كانت
      القانون العماني يشكل قضيه منفردة لكل حاله و هذا يفرض عليه ان تكون هناك 3 احكام ضده تدمج و ينفذ الاقصى عقوبه منها و هذا ما يوضح ان كاتب الخبر لا يدرك ما يكتب

      حفظ الله عمان و قائدها و ابناءها من كل سوء

      رد
    19. عادل on 29 مارس، 2017 1:14 ص

      كاتب المقال ما عارف ساسه من راسه كيف يستشهد بجريده إماراتية انجليزيه ويستدل بها على فقره من القانون العماني. من باب النزاهه كان بإمكانه الذهاب لموقع وزارة الشؤون القانونيه ويجد قانون الجزاء العماني كاملاً. الامر الآخر الاشخره قريه ساحليه صغيره لا يوجد بها محكمه والمحكمه موجوده بمركز الولايه جعلان بني بو علي. نحن لا ندعي الكمال ولكن يجب الإنصاف

      رد
    20. ماهر العامري on 29 مارس، 2017 2:16 ص

      الخبر غير صحيح و انا من سكان الاشخره مجرد تلفيق و ناشر الخبر يجب معاقبته و اتخاذ الاجراءات اللازمه ف حقه … تشويه لسمعت بلاد

      رد
    21. اخر نك نيم on 29 مارس، 2017 2:20 ص

      كبو له ويهه لا تكثرو له ردود الخام يبا يشتهر ع حساب الاشخره الهدره

      رد
    22. ابو راشد on 29 مارس، 2017 2:38 ص

      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ..

      رد
    23. كاره المنافقين و الفتانين on 29 مارس، 2017 2:59 ص

      حق اريد به باطل…
      اخباركم الفتن كهذه ليست اول مره وانتم متعودين على الكذب والافتراء والتدليس وهذه من شيم الفتان والمنافق والكذاب كامثالكم وانا استغرب الا توجد هنالك جهات معنيه تراقب هذه المهزله ام ذاك صمت فيه قناعه ومباركة منهم..
      يا جبل ما يهزك ريح
      وعمان بلد الأمن والأمان.
      واقول لكم موتو بغيضكم يا فاسقين.

      رد
    24. عبدالله on 29 مارس، 2017 4:34 ص

      حسبنا الله ونعم الوكيل على كل شخص او جهة يحاول زرع الفتنة وعمان عصية على كل من تسول له نفسه وهذا كذب واقول للكاتب الدنيء تعال عمان وشوف الاخلاق ولا تعمم وتقول هذي من العادات في عمان خسئت !!!

      رد
    25. ام االفهد on 29 مارس، 2017 4:55 ص

      الخبر إشاعه

      أولاً الأشخره ما فيها محكمة لأنها نيابه وليست ولايه
      ثانياً جريمة الإغتصاب تكون جناية وليست جنحه حسب ما نص عليه قانون الجزاء العماني وقانون الطفل
      ثالثاً الخبر لم ينشر في جريده عمانيه والهدف منها نشر الإشاعات الكاذبه ضد المعلم العماني وزرع عدم الثقه في أولياء الأمور في المعلم العماني

      رد احد القضاه??

      رد
    26. هزاب on 29 مارس، 2017 4:59 ص

      عندما ينشر الموقع أخبار عن مديح لعمان لشخصيات تافهة مثل عبد الباري عطوان وعدنان ابراهيم والمفكر الجزائري المتشيع تسمع أبواق الامن العماني تصدح وهي تفكر أن صوتها بلبل شجي بينما هي نهيق ونعيب ونعيق !! وعندما يتم الحديث عن أمر وقع بالفعل تسمع العويل والصراخ ونحن لسنا مجتمع فاضل !! ما جاء في الخبر صحيح ومنقول من جريدة تصدر بالانجليزية في الامارات ودائما الأخبار الصحيحة تكون في الصحف الأجنبية واستغلال الدين في اغتصاب الأطفال تخصص عماني أو قل إباضي !! ونتذكر في عام 2000م جرى قتل معلم قرآن كريم في محافظة مسقط وظلت القضية غامضة إلا أن كشفتها الشرطة بأنه رد اعتبار من اخوين قتلا معلم القرآن الكريم اعتصب ثلاثة أشقاء لهم يتعلمون عنده ! وهناك قضايا مأساوية في الدول الفقيرة أبطالها عمانيون ! ففي زنجبار وللعلاقات التاريخية مع عمان يذهب من يدعون بأنهم رجال الدعوة أو اهل الدعوة ويفتحون مدارس للقرآن في الظاهر وفي الباطن يغتصبون الفتيات الصغار وفي بعض الأحيان مقابل الطعام !! لدرجة أنهم طردوا جماعيا من قرى جزيرة زنجبار بعد اكتشاف فضائحهم ! هذا المذهب مليء بالفضائح من سرقة الزكاة والصدقات والتبرعات وخدعة جمع تبرعات المساجد وسرقة الأوقاف وبدعة استغلال واجهات المساجد لتكون محلات تجارية وسرقة نخيل المساجد وغيرها الكثير من الفضائح التي تزكم الأنوف وقد فضح بعض منها جريدة الزمن التي أوقفت عن الصدور العام الماضي ! بالله عليكم شخص يستغل القرآن الكريم لارتكاب الفواحش ؟ ندعو الله تعالى أن يقتص منه ويرد هذا الكيد في نحره ويعود مخزيا وله سوء المصير بعد أن فضحه الله على رؤوس الخلائق.

      رد
      • أهل القرآن هم أهل الله وخاصته on 29 مارس، 2017 10:28 ص

        مثلك مسكين ..

        استعد للحساب يوم القيامة من كل إباضي
        عما قلت

        رد
      • الغنبوصي on 29 مارس، 2017 11:57 ص

        الخبر غير صحيح وأنا قريب من منطقة الاشخرة خبر عاري من الصحة
        فلا تخلط الأمور وتتكلم عن موضوع بخبر كاذب

        رد
      • الشرقية on 29 مارس، 2017 12:53 م

        أولا بلدة الأشخرة هي بلدة صغيرة غي أقصى شرق عمان وليست مدينة وءنا قريب منها ولا يوجد فيها محكمة.
        ثانيا لم نسمع بهذه القصة مطلقا أيها القذر
        ثالثا الأشخرة ليست إباضية هي سنية كاملة وأهلها معضمهم من إخوتنا الحنابلة الكرام يا أفاك وحاشاهم عن مثل هذه الدنايا.
        رابعا (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

        رد
      • عبدالله on 29 مارس، 2017 2:09 م

        كذبت وكذب شاربك يا مسيلمة
        طبل يا مطبل
        وفليخسأ الخاسئون

        رد
    27. راية المهزع on 29 مارس، 2017 5:12 ص

      اميتوا الباطل بالسكوت عنه

      رد
    28. بو حمد on 29 مارس، 2017 5:36 ص

      كله كذب بكذب الاشخره ليست بمدينه ولا فيها محكمه انا من سكان الاشخره ولا سمعت بهذا الخبر

      نعال الله الكاذب ولو مازح

      اتقي الله وصحح معلوماتك وعتذر

      رد
    29. عادل- عمان on 29 مارس، 2017 8:18 ص

      هذا هو مصلحة الكاتب والجريدة يا اخوان. ردي وردودكم هو المطلوب لمن لديه خبرة في مجال تجارة الصحافة..

      رد
    30. عماني on 29 مارس، 2017 8:52 ص

      كذب و افتراء و تشوية سمعه المجتمع الخبر غير صحيح و هذي ليست المره الاولى التي يتم فيها نشر الفوضى و زرع الخلايا الشيطانية في السلطنة من قبل جارتنا الحبيبة
      نسئل الله الهدايه

      رد
    31. عماني on 29 مارس، 2017 8:53 ص

      الخبر غير صحيح

      رد
    32. المحيط on 29 مارس، 2017 10:35 ص

      ا أنتم لستم ملائكة .. كنت ساكتب كلاما طويلا عريضا اختصرته بما تقرأون. كل خبر عنكم تتهمون الآخرين بالتدليس وافتعال الفتنة وأنت بالفتنة والتدليس ساقطون … اسألوا الناشطين الحقوقيين الذين اهتموا بالقضية فكلهم عمانيين وكذلك الاخاصائيين الاجتماعيين جميعهم عمانييون وعمانيات ….. وكفى .

      وأذكركم جميعا بقول الله تعالى ” من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم …………….. ” اختاروا واحدة تليق بكم .

      ليس دفاعا عن “وطن” لكننا قرأنا الخبر من مصادر أخرى عديدة .

      رد
      • طفل شايب on 30 مارس، 2017 10:41 ص

        كوني مشتغلاً في أحد المواقع الإخبارية وددت تنبيهك أن مثل هذه الأخبار هي ما نركز عليه لأنها تجذب لنا أكبر عدد من المشاهدات والمتابعات والتفاعل، وهو ما نسعى إليه أصلاً…
        جميع المواقع التي ذكرتها أنها مصادر أخرى هي ناسخة وناقلة للخبر حرفياً من الموقع الذي أورده أول مرة…
        تحياتي..

        رد
    33. أهل القرآن هم أهل الله وخاصته on 29 مارس، 2017 10:48 ص

      للأسف البعض يميز بين
      ملتحي وغير ملتحي
      أو بين قصير الثياب وغيره

      والفرق كبير في الظاهر

      لكن التمييز الصحيح أن تسأل نفسك “أين التقي”

      من يعمل بالقرآن ويخش الله تعالى ذاك تقي

      فليس كل من يدرس القرآن .. صار تقياً

      كذلك ليس كل من يلقي محاضرة أو درساً دينياً معصوماً

      لذا يجب التفطن لذلك

      مع أني أكاد أجزم بأن كاتب المقال مغرض ويريد المساس بأهل القرآن .. وسيلقى عقابه يوماً ما

      رد
    34. الغنبوصي on 29 مارس، 2017 11:51 ص

      خبر عاري من الصحه وفيه تناقضات ولا يوجد أحد بهذي الأسماء وقانونا استحالة مثل هذي الدعاوى تكون بهذي الأحكام هتك العرض تبدأ من خمس سنوات .. وفي حالة الأطفال راح يخضعوا لقانون الطفل والذي شدد لدرجة ان مثل هذي الأفعال تصل 15 سنه تقريبا

      رد
    35. م عرقاب الجزائر on 29 مارس، 2017 12:48 م

      أنا مع ما قالته بنت السلطنة فالظاهرة-إن حصلت-هيَ ظاهرة شاذة والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه،الذين يروَجون لهكذا قضايا بتهويل مقصود هدفهم هو الربط بين ما يحدث في الكنائس من القساوسة والرهبان وهذه الأحداث المعزولة للقول بأنَ الجميع في الهمَ سواء؟،وهذا لا يمكن تصديقه فالبون شاسع بين هذا وذاك.

      رد
    36. همس on 29 مارس، 2017 1:41 م

      لا علينا من هراء الدول المجاوره لن اقل سوا موتو قهر ولن نلتفت إلى هذا الهراء الاباضيه تاجا على رأس هذا الكاتب المتبجح الذي كتب المقال..

      **$ الكلاب تنبح والقافله تسييير **&&

      رد
    37. عبدالله بن قضاعة on 29 مارس، 2017 7:11 م

      المفروض الذين يكذب يتفنن فيه ،ولكن الكذاب الذين أورد الحبر غبي جدا .

      رد
    38. S on 29 مارس، 2017 7:25 م

      كفى كذب وبهتان على العمانيين بلادكم تتخبط في اليمن ومن قبل في تركيا ويعلم القاصي والداني انها كانت قبل 1971 جزءلايتجزا من الامبراطوريه العمانيه وسترجع الى حضن الوطن الام شاء من شاء وابى من ابى

      رد
    39. بنت السلطنه on 29 مارس، 2017 8:49 م

      المحيط جايب لنا روابط تراهم كلهم ناقلين من بعض.

      رد
    40. جاسم النوفلي on 30 مارس، 2017 3:35 ص

      القرد لا يقول إن مؤخرته عارية…

       يبدو إن المكانة العالية  التي تحظى بها سلطنتنا الحبيبة والعلاقات الطيبة التي تتميز بها في العالم أجمع , والمستوى الراقي الذي نشأ عليه شعب عمان العزيز ونبل الأخلاق التي أشاد بها القريب والبعيد , يشكل فعلا مصيبة عظمى عند بعض المنحطين فكريا وإخلاقيا مما أصابهم ذلك بهستيريا في عقولهم البالية المنهرية , ونفوسهم الحاقدة على كل شيء إسمه عماني , سواء كوطن أو مواطن … فعقولهم العابثة والتي مارست  وما زالت تمارس كل وسائل العبث للنيل من مكانة السلطنة ومن أجل تشويه هذا الإسم العماني الذي بفضل من الله تعالى حظي بإحترام كل من على هذه الدنيا البسيطة ’ ويبدو إن العقول العابثة بدأت تعاني من أضغاث أحلام للوصول إلى هذا المستوى العماني ,  ولكن دون جدوى لأن من تربى في الوحل لا يمكنه العيش إلا في الوحل … كما إن بلاهة هؤلاء  لم تمكنهم من معرفة إن رقي الدول وتقدمها ، يحسب بثقافة شعوبها ، وإنتاجهم الفكري والعلمي.

      قبل شهور قالوا عنا بأننا خنجر في خاصرة الخليج , وبعد ذلك أتهمونا بالعمالة , ثم أتهمنا بتسريب السلاح , ثم طلت علينا كلاب تنبح من على منابر قنوات التظليل والعهر , ثم يظهر لنا المتأسلمين ممن يختفوا خلف رداء الإسلام ليشككوا في ديننا .. وقائمة الإتهامات تطول .. وبالأمس تظهر لنا أخبار عبر الصحيفتين الألكترونيتين ,, المقدستين ,, حيث  لا يقبل الشك في نزاهتهما وطهاراتهما ومصداقية ما أتيا به من خبر ,, وهما ( المرصد , ووطن ) حيث ظهرتا إلينا بمقال وعنوانه (  عُماني يغتصب أطفالاً كان يُعلّمهم القرآن يفجّر غضباً واسعاً في البلاد .. ) وأكدتا بأن  أخصائيين اجتماعيين قالوا إنهم غالبًا ما يسمعون عن الاعتداء الجنسي على الأطفال الذين يرسلهم آباؤهم إلى مُعلّمي القرآن بعد انتهاء اليوم الدراسي، وهي من العادات الشائعة في السلطنة.

      صحيح إن شر البلية ما يضحك .. فعندما تابعت منشأ الصحيفتين .. أصابتني نوبة من الضحك , وتذكرت قصة النجار الذي يحاول إصلاح أبواب بيوت جيرانه وباب بيته مخلوع .. فلم استغرب من نشر المقال أبدا لكوني أدركت مدى الحقد الدفين في نفوس هؤلاء كما إنه إن خرج من رحم تلك الأراضي من يقول عنا نحن كعمان وعمانيين مالم يقله آخرين ليس بغريب أبدا, لأنني أدركت من المستحيل أن أشم رائحة المسك والعود من مجمعات المجاري , ورغم كل ذلك ما زلت أقول بأن هؤلاء الشرذمة لا يمثلون أوطانهم بل يمثلون الفكر الذي هم عليه فقط وقد يكونوا منبوذين حتى من أوطانهم لأن المرصد تغرد من كلفورنيا .. والوطن تغرد خارج السرب ولذا لا عتب على مثل هؤلاء الكتاب الذين وللاسف يعج بهم سوق الحراج في أنحاء العالم .. ولم أكتب مقالي هذا للدفاع عن عمان فهي أكبر بكثير مما يتصوروا هؤلاء , ولم ندعي يوما نحن العمانيين بالفضيلة ولم نقل إن عمان المدينه الفاضلة على هذه الأرض البسيطة , فحال عمان وحالنا كحال باقي البلدان وحال شعوبها , ففي كل مكان ومجتمع يوجد ضعاف النفوس …. .إلا إن المشكلة تكمن في عقول هؤلاء المستأجرين من أجل النيل من سمعة عمان والعمانيين , فمثل هؤلاء الكتاب أو من هم خلفهم ممن يحاولون النيل من عمان وشعبها في داخلهم يعلموا إن عمان والعمانيين أكبر منهم حجما وأسمى منهم خلقا وهذا ما يثر نار الغيرة في نفوسهم ولن يهدأ بالهم إلا بالنيل منا , إلا إننا ولله الحمد كالجبل الشامخ ( ويا جبل ما يهزك ريح ) فشاهت وجوهكم وخابت ظنونكم وستبقى عمان شامخة أبيه ويبقى العماني شامخا بإذن الله تعالى رغما عن أنوفكم ….. وأنتم ستبقوا همذا كما أنتم بتخلفكم الفكري ، كالقرود التي تجعل من نفسها مضحكة للناس تشغله عن رؤية أدبارها العارية..  والقرد بطبعه لا يقول إن مؤخرته عارية .

      عباس المسكري 

      رد
    41. عيسى الحراصي on 30 مارس، 2017 10:12 م

      حسبي الله ونعم الوكيل
      مقال كله كذب وافتراء بالله عليكم شو دخل المحكمة في الاشخرة

      رد
    42. محمد on 31 مارس، 2017 7:23 ص

      ان ما نشر ليس له اَي أساس من الصحة، فما هو الا تفاهات حاقدة على السلطنة وشعبها، فالجميع يعلم بأن الاشخرة قرية صغيرة وليست مدينة كما ذكر التقرير، والقرى في عمان لا توجد بها محاكم وإنما تتبع محاكم الولايات او المحافظات الواقعة فيها،،، عزيزي كاتب وناشر هذا التقرير لا نطلب الا زيارة عمان لتتعرف عن قرب على هذا البلد وشعبه وبعدها لك الحق في كتابة ما شئت عنه
      محمد الرواحي

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter