Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » “إيكونوميست”: الروس وحلفاؤه يعتبرونه “كنزاً دفيناً”.. حفتر يفرض نفسه بالسيطرة على شريان الاقتصاد الليبي | القصة الكاملة
    تقارير

    حفتر يعزز نفوذه في ليبيا بالسيطرة على موانئ النفط الحيوية amid الفوضى المستمرة

    وطن21 مارس، 2017آخر تحديث:21 مارس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خليفة حفتر watanserb.com
    خليفة حفتر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تجسد عدد من الأماكن الفوضى الحاصلة في ليبيا ومن أفضل هذه الأماكن مواني النفطي الليبية في السدر ورأس لانوف، حيث انتقلت السيطرة عليها مرتين في مارس/أذار.

     

    أولا تمت السيطرة عليها من سرايا الدفاع عن بنغازي وهي فصيل إسلامي، استطاع استعادتها من قوى «خليفة حفتر» رئيس ما يسمى الجيش الوطني الليبي وقد سلمت سرايا الدفاع عن بنغازي الموانئ إلى القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، قبل أن يستعيد «حفتر» السيطرة علي الموانئ مرة أخرى.

     

    دخلت ليبيا في حرب أهلية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وفي البداية وقف فيها الشرق ضد الغرب ولكن الآن هناك الكثير من الجماعات المقاتلة التي تجعل من الصعب رسم خطوط المعركة. وقد فشلت محاولة من جانب الأمم المتحدة لإنشاء حكومة موحدة عام 2015، وحتى مدينة طرابلس شهدت على بعض أعمال العنف. واليوم نجد أن إنتاج النفط وهو شريان الحياة الاقتصادية في ليبيا، مهدد بسبب القتال، وهذا قد يحفز تورط أعمق لروسيا التي تقول إنها تريد الاستقرار، ولكنها تدعم «حفتر».

     

    يقول «ماتيا تولادو» من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: على الرغم من أن «حفتر» على الأقل حتى الآن، خرج منتصرا، من هذه المعركة التي لا تعد حاسمة، فهو يعتقد أنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يوحد البلاد ويدحر الإرهابيين. «إنه يتصرف وكأنه رجل قوي، لكنه ليس لديه قدرات رجل قوي». إن جيشه الوطني هو ائتلاف لميليشيات متشرذمة من الشرق، تعاونت خلال القتال في بنغازي ودرنة. وفي الواقع، كانت القوات المتحالفة مع حكومة طرابلس هي التي بدأت المعارك مع جهاديي الدولة الإسلامية وطردتهم من معقلهم في مدينة سرت العام الماضي.

     

    وترى روسيا «حفتر» باعتباره عامل استقرار يستحق الدعم. ويقال أنها قد نشرت قوات خاصة في قاعدة جوية في غرب مصر بالقرب من الحدود مع ليبيا. ولكن كل من مصر وروسيا تنفي ذلك. يقول «ديمتري بيسكوف» المتحدث باسم الكرملين إن التدخل المفرط ليس واردا في سياسة روسيا. لكن المسؤولين الأميركيين يرون ذلك من خلال مقارنة تصرفات روسيا في سوريا التي مزقتها الحرب، حيث تدعم روسيا «بشار الأسد». وقد استضافت موسكو «حفتر» ثلاث مرات منذ بداية السنة وفي أحد المشاركات تم استقباله على متن حاملة طائرات، في يناير/كانون الثاني الماضي.

     

    وقد استضاف الروس أيضا رئيس الوزراء حكومة الوفاق «فايز السراج»، في موسكو. ولكن العديد من اللوم وقع على «حفتر» بسبب عدم إحراز تقدم نحو السلام. وكانت مصر، التي تدعم «حفتر» أيضا غاضبة من رفضه إجراء محادثات مباشرة مع السيد «السراج» في قمة في القاهرة الشهر الماضي.

     

    ويحاول «حفتر» الآن حشد التأييد في الداخل والخارج بالقول إن سرايا دفاع بنغازي تابعة للقاعدة. وهو الاتهام الذي رفض من قبل المجموعة. وهدف هذه الدعاية هو الإدارة الأميركية الجديدة، التي لم تتخذ موقفا بشأن ليبيا بعد.

     

    و تعد حكومة الوفاق ضعيفة ومنقسمة حيث أن السيد «السراج» ربما لم يكن يعرف شيئا عن خطة سرايا دفاع بنغازي لمهاجمة الموانئ، لكن وزير الدفاع «المهدي البرغثي» ربما كان يدعم هذا الجهد.

     

    وفي طرابلس تطلق الميليشيات المتنافسة النار في الشوارع، وقد نجا السيد «السراج» نفسه من محاولة اغتيال بإطلاق نار على موكبه في فبراير/ شباط. وتعرض «السراج» لفقدان الدعم حتى بين ميليشيات مصراتة، التي كانت بجانب حكومة الوفاق. ومن المفارقات، وقد تكون نقطة ضعفه أيضا أنه لا يستطيع تحدي بعض الميليشيات التي تقف معه.

     

    لا يريد الليبيون سوى توقف القتال حيث يوجد نقص في كل شيء. على سبيل المثال يوجد نقص في العرض النقدي. ولكن يوجد نقطة مضيئة واحدة هي إنتاج النفط، والذي تضاعف تقريبا ليصل إى 700 ألف برميل يوميا، بعد أن سيطر «حفتر» على في الموانئ سبتمبر/أيلول. وقد انخفضت منذ ذلك الحين إلى حوالي 600 ألف برميل يوميا. ولكن ليبيا التي تملك أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، تحتاج إلى الإيرادات، التي تذهب إلى البنك المركزي وتمول كل شطر من البلاد. وكما يقول «تولادو»: «ما لم تتمكن ليبيا من الوصول إلى 900 ألف أو مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام، فليس لديها أي أمل في تفادي الانهيار المالي».

     

    هذا ليس مستحيلا. فقبل الثورة التي أطاحت بنظام «معمر القذافي» في عام 2011، أنتجت ليبيا 1.6مليون برميل يوميا. وتبدو روسيا متفائلة، فقد وقعت شركة النفط العملاقة روسنفت المملوكة للدولة، اتفاق تعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الشهر الماضي. ولكن الكثير يعتمد على مدى قوة «حفتر» وحلفائه وتعاملهم مع هذا الكنز الدفين.

     

    المصدر: الخليج الجديد نقلا عن إيكونوميست


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    بنغازي خليفة حفتر سرايا الدفاع عن بنغازي طرابلس فايز السراج ليبيا مصراتة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter