Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    المونيتور: إسرائيل تتجهز لحرب لبنان الثالثة ولكن قدرات حزب الله أصبحت اليوم أقوى

    ترجمة وطنترجمة وطن16 مارس، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    حزب الله watanserb.com
    حزب الله

    قال موقع المونيتور إن الحدث الأكثر أهمية خلال حرب لبنان الثانية عام 2006 المكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، حيث كانت تحكم لبنان في تلك الفترة حكومة فؤاد السنيورة، وهنا خلال المكالمة أعطت رايس أولمرت الضوء الأخضر لمهاجمة حزب الله، وطالبته بألا يتسبب في أي أضرار للبنية التحتية اللبنانية لضمان بقاء حكومة السنيورة الموالية للغرب.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن أولمرت وافق على طلب رايس، وفي وقت لاحق اندلعت الحرب لتستمر لفترة طويلة نسبيا، وفي نهايتها اضطر وزير الحرب آنذاك عمير بيريتس إلى الاستقالة عقب إثبات التقارير أن الحرب لم تكن مدبرة جيدا، حيث أنه عقب الضربات التي نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية ضد البنية الحيوية اللبنانية، ضغطت بيروت على حزب الله من أجل وقف الحرب.

     

    وأوضح المونيتور أن 11 عاما مضت منذ ذلك الحين، والوضع قد تغير بشكل كبير، حيث أجرى وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان محادثات في واشنطن في 7 مارس تعلقت بالحرب في لبنان التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة، خاصة وأن هذه الحرب إذا وقعت ستكون مختلفة تماما عن سابقاتها.

     

    واستطرد الموقع أن الفرق الأبرز يتمثل في الجيش اللبناني، حيث في اجتماع جرى 6 مارس للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، قال ليبرمان إن التمييز بين قوات الجيش اللبناني وحزب الله غير واضح إلى حد كبير على مدى السنوات القليلة الماضية، وكذلك التمييز بين حزب الله الذي يعمل أيضا على المستوى السياسي والدولة ذات السيادة مرهقا، وفرضية العمل في الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني سوف يلعب دورا نشطا ضد إسرائيل في الحرب المقبلة على لبنان، وأنه سيعمل تحت قيادة حزب الله، وسيتم تنفيذ مهام محددة موكلة إليه من قبل حزب الله، لا سيما وأنه اليوم الحكومة اللبنانية تعتبر حزب الله جزءا من البنية التحتية المسلحة الحيوية للدفاع عن البلاد.

     

    وأكد المونيتور أن هناك ثمة فرق آخر في الحرب المقبلة هو توازن الرعب، حيث أنه بينما خلال حرب إسرائيل الثانية في لبنان، الدمار الذي لحق بإسرائيل كان محدودا، اليوم حزب الله قادر على ضرب أي نقطة في إسرائيل، خاصة وأنه في مقطع فيديو نشر 16 فبراير الماضي، قدم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قائمة الأهداف الاستراتيجية في إسرائيل وأعلن أنه سيتم مهاجمتها في الجولة المقبلة من القتال، وتشمل مصنع الأمونيا في حيفا، والمفاعلات النووية في ديمونا وناحال سوريك، وشركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة.

     

    وحاول نصر الله خلق تكافؤا عندما قال إنه لا يوجد لديه سلاح جو، ولكن لديه عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف، وبعضها طويل المدى وجميعها أكثر دقة من تلك التي جرى استخدامها في عام 2006، كما أن الحزب في حرب لبنان الثانية لم يكن لديه خيار سوى أن يقف عاجزا أمام أنقاض الضاحية في بيروت، ولكن هذه المرة فإن إسرائيل سوف يكون عليها التعامل مع وضع مختلف.

     

    وذكر المونيتور أن إسرائيل تدرك أنه في الوقت الحالي، لا يوجد لديها إجابة حقيقية لتهديد الصواريخ رغم أنها ترسل وحدات المشاة الخاصة للبحث عن مواقع الصواريخ لكن هذه العملية تشبه البحث عن إبرة في كومة قش، حيث حاولت إسرائيل أن تفعل هذا في حرب لبنان الثانية بدون نتائج حقيقية، واليوم في ظل عدم التمييز بين حزب الله وجيش لبنان قد يجعل الأمور تزداد سوءا، كما أنه من أجل تنفيذ هذا الهجوم، فإن إسرائيل تحتاج إلى موافقة مسبقة من الولايات المتحدة، ووفقا لمصادر في وزارة الحرب في إسرائيل فإن تل أبيب تلقت بالفعل هذه الموافقة أو على أقل تقدير يمكن أن نتوقع أن تحصل عليها في المستقبل القريب.

     

    ولفت الموقع إلى أنه في حرب لبنان الثانية، وجهت القوات الإسرائيلية نيرانها نحو مجموعة محدودة من الأهداف، لأن مقاتلي حزب الله تجنبوا الاشتباك المباشر مع القوات الإسرائيلية، لكن هذه المرة، فإن البلد بأكملها ستكون هدفا استراتيجيا، والقصف سوف يستهدف محطات الطاقة والمطارات والمصانع المهمة والطرق الرئيسية والتقاطعات، وسيتم تدمير كل قواعد الجيش اللبناني والعربات المدرعة التابعة للجيش، ونظرا لهذه الظروف يقدر الجيش الإسرائيلي أن الحملة المقبلة ستكون أقصر لكنها أكثر تدميرا.

     

    وشدد المونيتور أنه طبقا للتقييم الإسرائيلي فإن نصر الله لا يوجد لديه سبب لشن صراع جديد مع إسرائيل في المستقبل المنظور، حيث يدعي الجيش الإسرائيلي أن جزءا كبيرا من قواته استنفدت في سوريا، ونصر الله يحاول تجنب الصدام مع إسرائيل.

     

     

    إسرائيل إيران المونيتور حرب حزب الله سوريا صواريخ لبنان
    السابق“بي بي سي”: الصراع في سوريا لغز يتكشف.. الجميع يقاتل لأجل مصلحته فقط
    التالي أكاديمي إماراتي مقرب من ابن زايد يتهم قطر بدعم إخوان ليبيا لإسقاط اللواء المتمرد حفتر
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter