Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » القادم أسوأ بكثير: هكذا خسر حفتر “الهلال النفطي”.. طائرات أبناء زايد لم تنفعه قوات السيسي لم تساعده ! | القصة الكاملة
    تقارير

    خسارة حفتر للهلال النفطي في ليبيا تعقد المفاوضات حول مستقبل البلاد وتزيد من تعقيد الأوضاع

    وطن8 مارس، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن هزيمة الجنرال التمرد خليفة حفتر وخسارته منطقة “الهلال النفطي” في ليبيا بعدما استولت سرايا الدفاع عن بنغازي على المنطقة وطردت قوات حفتر الجمعة الماضية, مشيراً إلى أنه في حال احتفظت تلك القوات بالمناطق التي اخذتها من حفتر فإن المفاوضات حول مستقبل البلاد ستصبح أكثر تعقيدا.

     

    وأفادت أنه في يوم الجمعة الماضي، أعلنت مجموعة “سرايا الدفاع عن بنغازي”، وهي ذات ميول إسلامية، أنها شنت هجوما للسيطرة على المدن الساحلية بين نوفلية ورأس لانوف في الهلال النفطي في ليبيا.

     

    وليس من الواضح حتى الآن من الذي سيفوز في المعركة من أجل الهلال النفطي، إلا أن الخلاف بين الشرق والغرب يتعمق أكثر.

     

    وعلى النقيض من المحاولات السابقة التي أُجهضت من قبل الغارات الجوية، وفقا لتقرير الموقع، فإن هذه المرة تمكنوا من تحقيق أهدافهم، وبهذا وجه هذه المجموعة للجنرال خليفة حفتر وقوات شرق ليبيا التابعة له ومجلس النواب، البرلمان الليبي المعترف بها دوليا.

     

    ربما كان تركيز طائرا الاستطلاع الإماراتية، صينية الصنع، على العاصمة طرابلس ومنطقة سبها في جنوب ليبيا خلال الفترة الأخيرة، ولهذا أمكن لمقاتلي سرايا الدفاع عن بنغازي التحرك وشن هجوم من دون استهداف جوي، ومن ثمَ السيطرة السبت بشكل شبه كامل على مناطق بن جواد والنوفلية والسدرة ورأس لانوف الساحلية.

     

    وسبق لقوات حفتر أن سيطرت في سبتمبر الماضي على موانئ النفط الأربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة، والبريقة، وراس لانوف، والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي، وكانت حتى سبتمبر تحت سيطرة قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق. وكان نجاح حفتر في السيطرة على هذه الموانئ النفطية ضربة موجعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة.

     

    وأُخذ المدافعون على حين غرة وانسحبوا بسرعة بعد بعض القتال الشديد. هذا في الوقت الذي كثف فيه مجلس شورى للمجاهدين في درنة، شمال شرق برقة، عملياته ضد جيش ليبيا في المنطقة.

     

    وأفاد التقرير أن “سرايا الدفاع عن بنغازي” تحالفت مع ما تبقى من مقاتلي إبراهيم الجضران، القائد السابق في قوات حرس المنشآت النفطية الليبية، والتي منعت أي صادرات النفط من الساحل المركزي لسنوات حتى طُردت من قبل الجيش الوطني الليبي في سبتمبر الماضي..

     

    ونتيجة لذلك، حاول قادة السرايا منذ الخريف الماضي، وبدعم من مفتي ليبيا الشيخ صادق الغرياني، تحفيز كتائب مصراتة القوية للانضمام إلى القتال. وقد نجحت هذه المرة في محاولتها، وهناك إشارة قوية إلى أن عددا من المقاتلين من “لواء المرسى” في مصراتة، صاحب الخبرة، شاركوا في الهجوم، وربما كانوا الطرف الحاسم في خطة الهجوم.

     

    وهناك معلومات تفيد أن تعزيزات لـ”الجيش الوطني الليبي” في طريقها من غرب مدينة الزنتان إلى الهلال النفطي، وإذا تأكد هذا، فقد يصبح تورط مصراتة، بشكل أكبر، أكثر احتمالا.

     

    كما إن تدخل مصر لا يمكن استبعاده، وفقا لتقدير الموقع، ذلك أن المصريين يستخدمون كل الوسائل لمنع الإسلاميين من توليه السلطة في شرق ليبيا.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الامارات الهلال النفطي بنغازي حفتر طرابلس ليبيا مصر مصراتة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter