Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » المونيتور: حرب الزعامة بدأت في العراق.. الصراع الشيعي-الشيعي يحتدم والغلبة للمقرب من إيران | القصة الكاملة
    تقارير

    الصراع الشيعي-الشيعي في العراق يشتد مع تنافس الزعامات بعد مبادرة مقتدى الصدر الأخيرة

    ترجمة وطن4 مارس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن السعي إلى إجراء انتخابات أولية محلية بند من بين 29 بندا، مثلت مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التي قدمها في 20 فبراير الماضي بعنوان مسودة مشروع ما بعد تحرير الموصل، مضيفا أن أنظار الصدر الموجهة نحو الانتخابات تعزز من الصراع الشيعي- الشيعي، وهو صراع حول زعامة الأكثرية بين ثلاثة قادة هم مقتدى الصدر، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن التيار الصدري رفع منذ حوالى شهر لافتة إصلاح الانتخابات، ومتوقع أن يكون أحد أهداف هذا الحراك تقليص حظوظ المالكي الكبيرة في حال لم يحدث تغيير جذري في قانون الانتخابات ومفوضيتها على الشكل الراهن، ولهذا دفع في اتجاه تظاهرات حاشدة أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المتظاهرين، وكان أول المطالب بحسب ما أعلنه القيادي في التيار المدني والناشط في الاحتجاجات جاسم الحلفي دعوة الأمم المتحدة إلى الإشراف على تشكيل مفوضية جديدة وسن قانون عبر استقطاب خبراء عراقيين لهذا الغرض، لكن رد الأمم المتحدة في 13 فبراير الماضي عبر ممثلها في العراق الداعم لاستمرار عمل المفوضية الحالية، جاء بنتائج لم تنسجم مع تلك المطالب، مما يرجح أنه سبب لطرح الصدر فقرة الانتخابات الأولية.

     

    ولفت المونيتور إلى أن رئيس الوزراء السابق المالكي، استند على تحالفه مع جماعات رئيسية في الحشد الشعبي، في إطار النزاع على الزعامة، إذ يضم ائتلاف دولة القانون الراهن منظمة بدر التي تعد القوة السياسية والقتالية الأساسية، وصرح رئيسها هادي العامري في وقت سابق، بأن المالكي هو من أسس الحشد، معززا بذلك العلاقة الوثيقة بين الجانبين. كما تتحدث المصادر الصحفية عن تقارب بينه وبين فصائل رئيسية في الحشد الشعبي، لخوض الانتخابات المقبلة وبالطبع لا يشمل هذا التقارب كل الحشد، بل الجزء المنظم مسبقا فيه والقريب من إيران، حيث لا يوجد تقارب مع فصائل المتطوعين المرعية من قبل مرجعية علي السيستاني، وقد ذهبوا إلى القتال، استجابة لفتوى الجهاد التي صدرت بعد سقوط الموصل في يد داعش في يونيو 2014.

     

    واستطرد الموقع أنه من المرجح أن يكون العامل الحاسم في هذه اللحظة الأكثر صخبا شيعيا، هو قدرة قادة الحشد على الاحتفاظ بزخم شعبيتهم الحاصلة من دحر داعش، مما يضمن للمالكي قاعدة انتخابية واسعة تبقيه حاضرا بكتلة كبيرة، وتمنع الخصوم من الحصول على مطلبهم المتمثل في محاسبته على خلفية اتهامات بالفساد والتفريط في الموصل عام 2014 الماضي.

     

    وفي ظل هذا الوضع الحاد والزاخر بالتطورات، قدم الحكيم مبادرة سميت بالتسوية التاريخية لتسجيل الحضور بعيدا عن ثنائية الشارع المعتمدة من قبل خصميه الشيعيين، وتعود هذه المبادرة إلى خطاب كلاسيكي للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يقوده الحكيم، والمبني على الحلول السياسية المرنة، لكنها في جانب آخر تعد اصطفافا سياسيا لا يبتعد عن الانتخابات، ويضمن للحكيم البقاء في واجهة الأحداث.

     

    وذكر المونيتور أنه عادة ما امتلك وريث مرجعية آل الحكيم علاقات جيدة مع بلدان مجاورة، وهي امتداد لعلاقات سلفيه في قيادة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي منذ زمن معارضة النظام العراقي السابق، فتحالفه التقليدي مع إيران لم يمنعه من زيارة بلدان خليجية مناوئة لسياسات الجمهورية الإسلامية، ومبادرة التسوية إلا محاولة جديدة للبقاء في ساحة انفتحت على استعراض قوة بوسائل مستحدثة، وعلى الرغم من أن هذه المبادرة تعاني من إبهام في الكثير من جوانبها، ولم يتضح إلى أي جهة موجهة، إلا أن الحكيم قام بجولة إلى الأردن وإيران للترويج لها، حيث يعتبر اللين السياسي، والعلاقات الجيدة بالخارج منهجية هذا الفصيل السياسي للبقاء في إطار الصراع الشيعي الدائر.

     

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أنه في الوقت الذي يعجز فيه المالكي والحكيم عن تحريك الشارع واستخدامه في المعركة السياسية، يسعى الصدر إلى تجريد خصميه من أدواتهما، وتبنيها بدلا عنهما، ومبادرته الأخيرة بمثابة إعلان رفض واستبدال لمبادرة التسوية التي طرحها الحكيم، والتي لم تخرج بعد من دائرة التحركات المكوكية، وعلى الرغم من أن الثاني يتحرك في اتجاه المصالحة، إلا أن الأول يبدو أشمل فيما طرح، ولهذا لقي ترحيبا من قبل بعض القيادات السُنية كأسامة النجيفي وخميس الخنجر.

     

    وتعتبر المصالحة بين الصدر وقادة الحشد وظهورهم المشترك في مؤتمر صحفي في أكتوبر 2016 محاولة لتحييده في الصراع الدائر مع المالكي، حيث أن الاقتراب من الحشد أيضا مد جسور ولو محدودة مع الجانب الإيراني المتحفظ على تحركات الصدر الأخيرة من دون الدخول في تحالف مباشر مع هذا الجانب.

     

    واختتم المونيتور بأنه في هذه المعركة، وحتى الآن الصدريون هم الأكثر قدرة على تحجيم دور أدوات خصومهم، مما يجعل تيارهم في وضع مريح أكثر من الآخرين، غير أن المشكلة التي يعاني منها هي ثقة الشركاء السياسيين من المكونات الأخرى بالدخول في تحالفات مقبلة، في ظل التصعيد تجاه كل الأطراف منذ اقتحام مجلس النواب، والذي أدى إلى صناعة جدران عالية، دفعته إلى التقارب مع حزب الدعوة أو المجلس الأعلى الإسلامي أكثر من ذي قبل، لذا فإن الصراع الشيعي -الشيعي سيبقى صراع من يصبح الزعيم الأقوى في الساحة العراقية.

     

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الزعامة الشيعي الصدر الصراع العراق المالكي المونيتور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter