Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » علاء عبد الفتاح يكشف في حواره مع صحيفة إسبانية موقفه من الثورة ضد السيسي وواقع المظالم
    الهدهد

    علاء عبد الفتاح يكشف في حواره مع صحيفة إسبانية موقفه من الثورة ضد السيسي وواقع المظالم

    وطن22 فبراير، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت والدة الناشط السياسي والحقوقي المصري، علاء عبد الفتاح المحبوس على ذمة قضية التظاهر أمام مجلس الشورى والذي يقضي حكما بـ 5 سنوات، الدكتورة ليلى سويف الأستاذة بكلية العلوم جامعة القاهرة، ترجمة على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لحوار أجرته جريدة “الموندو” الإسبانية مع نجلها علاء.

     

    وبحسب ما جاء في التدوينة التي رصدتها “وطن”، فقد شرحت الدكتورة “ليلى سويف” ظروف إجراء الحوار مشيرة إلى أن الأسرة وجهت له الأسئلة، وسمعوا إجابته، وكتبوها من الذاكرة، بعد الزيارة ثم ارسلوها للجريدة.

     

    وأوضحت الدكتورة “ليلى سويف” أنه كان من بين الأسئلة من يحكم مصر فعليا، وماذا يأمل المصريون، وهل تعتقد بقيام ثورة ضد السيسى؟”، وطبقا لما نشرته دكتورة ليلى فقد استفاض علاء في الإجابة على السؤال الأول، واقتصر الحديث معه على سؤال آخر مرتبط به هو “فى منطقه مليئه بالجهاديين والدكتاتوريات، هل من الممكن أن تنهزم الديمقراطية؟”.

     

    وفي إجابته على سؤال “من يحكم مصر فعليا؟”، أوضح “عبد الفتاح” أن “اجابته تعتمد على أنت تقصد إيه “بحكم”، موضحا انه يوجد في مصر 3 نزعات رئيسية:

     

    • هيمنة الجيش على المجال السياسي والاقتصاد.. الخ.
    • بلقنة الدولة: أجهزة الدولة المختلفة من قضاء وشرطة.. الخ كل جهاز يتصرف ككيان منفصل خارج الأطر القانونية، ولا يقوم بمهامه الأصلية ولا يخضع للرقابة أو المحاسبة، كما لو كانوا جزراً منعزلة، وأحيانا متصارعة، وإن كانوا في النهاية يحمون مصالح بعضهم البعض.
    • في ذات الوقت الدولة المصرية (وهذا وضع مشترك بينها وبين أغلب الدول العربية)، هي دولة قوية فقط على أجساد مواطنيها، ولكنها في غير ذلك دولة ضعيفة السيطرة، فالاقتصاد غير النظامي أكبر من الاقتصاد النظامي، المحليات مفككة وهي أقرب للعشوائيات، وقدرة الدولة على تحصيل الضرائب محدودة، فهي دولة تعيش على الريع وما تحصله من موظفيها، ومن ثم صارت الدولة تعتمد في بقائها على حفنة من مواطنيها ولا حاجة لها لباقي الشعب”.

     

    وأوضح ان “هذه النزعات ليست جديدة على مصر، ولكنها في السابق كانت محكومة ومضبوطة إلى درجة ما، ومن داخل أجهزة السلطة نفسها، فلم تكن البلقنة مثلا تنعكس على السياسة الخارجية، أما الآن فقد غلبت البلقنة والريعية على كل شئ، وهو ما رأيناه جليا في موضوع تيران وصنافير، جزء من الدولة يبيع أراضيها متجاهلا جزء آخر يرفض إتمام البيع”.

     

    واستطرد قائلا: “في السابق كانت الدولة المصرية تقدم نفسها، على أنها دولة حديثة بكل ما يحمله تعبير الدولة الحديثة من دلالات، وكان أغلب معارضي السلطة يرونها أيضا كدولة حديثة وإن كانت مشوهة، ولهذا أنصرف الكثير من جهد هؤلاء المعارضين، في الضغط على أجهزة السلطة كي تلتزم بمعايير الدولة الحديثة وكثيرًا ما وجدوا حلفاء لهذا المسعى من داخل تلك الأجهزة ذاتها”.

     

    وتابع: “الآن صارت الدولة في علاقتها بمواطنيها أشبه بقلعة من قلاع العصور الوسطى، مغلقة على نفسها وخارج الأسوار حشود من الرعاع تتعامل معهم بالإغارة والتأديب، بل صارت تسوق نفسها بهذه الصورة للعالم الخارجي، فهي القوة القادرة على حبس الرعاع أو قتلهم بحيث لا تجتاح جحافلهم مراكز الحضارة”.

     

    وأوضح أن “مصدر الأمل الوحيد في ظل هذه الشبكة المعقدة من التوجهات، هو ذلك التضاد التام بين صورة مصر في مخيلة الناس، وواقعها الفعلي، فحتى المهمشون كانوا يتخيلونها في يناير ٢٠١١ دولة مدنية حديثة، لا أدرى إن كانوا لا يزالون يرونها كذلك، فوجودي في السجن يحول بيني وبين استشفاف مشاعر من لا صوت لهم في وسائل الاعلام الرسمية، في كل الأحوال ذاك هو مصدر الأمل الوحيد، وإن لم يعد واردًا توقع أي تعاون من داخل الدولة ذاتها”.

     

    وفيما يتعلق بسؤال: “في منطقه مليئه بالجهاديين والدكتاتوريات، هل من الممكن أن تنهزم الديمقراطية؟”، قال: “ده يرتبط مع اللي كنت لسة باتكلم فيه، صعود المجموعات الجهادية وانتشارهم، ساهم جدًا في حالة الشلل المسيطرة على الناس من تفكيك الدولة كما هي دلوقتي – رغم أنها لم تعد تحقق لهم أي مصلحة – لخوفهم من ان المجموعات دي هي اللي تسد الثغرة اللي هتنتج. على الأخص وأن المجموعات دي لها قاعدة شعبية من الداعمين في وسط المسلمين السنة. حقيقي أنه في مصر ماكانش لهم نفس القاعدة الشعبية, لكن برضو من المستحيل التعامل مع الموضوع في عزلة عن الوضع العام في المنطقة واللي بيحصل في أمريكا وأوروبا”.

     

    وأوضح: “أن المواطن المسلم المصري, بيشوف مظاهر التمييز والانتهاكات اللي بيتعرضلها المسلمين بره مصر على انها أمر يخصه ومابيقدرش يفصل نفسه عنهم, والمثل الحرب في سوريا ودور الدول الأخرى فيها… دي مشكلة متكررة عند الحركات الأممية على اختلاف توجهاتها، كتير من المعارك التي خاضها الشيوعيون في مصر أو في غيرها من دول العالم كانت حول مواضيع لا تخصهم أصلا، وإنما تخص الاتحاد السوفيتي أو رفاق الفكر في دول أخرى”، مضيفا “في العصر الحالي الحركات المحلية التي ليس لها بعد أممي إما تهمش أو تتحول لدعوات شوفينية”.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الحضارة الدول العربية الديمقراطية الضرائب المسلمين المصريون المعارضين تيران وصنافير جامعة القاهرة علاء عبد الفتاح مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter