Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » أحمد قذاف الدم: لا مستقبل لأي حل سياسي في ليبيا قبل “اسقاط فبراير وعلمها”
    الهدهد

    أحمد قذاف الدم: لا مستقبل لأي حل سياسي في ليبيا قبل “اسقاط فبراير وعلمها”

    وطنوطن21 فبراير، 2017آخر تحديث:15 أكتوبر، 20213 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أحمد قذاف الدم watanserb.com
    أحمد قذاف الدم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سيد أحمد (وطن – خاص) قال أحمد قذاف الدم منسق العلاقات الليبية المصرية في عهد القذافي و المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني في ليبيا، إن الغالبية من اللبيين، ممن يمثلون 60% من الشعب الليبي مازال المجتمع الدولي مصرا على تجاهلهم، مذكرا بأنهم هم من يمثل الرقم الصعب لأي حل مستقبلي في ليبيا.

     

    و ألقى أحمد قذاف الدم ـ في حوار أجرته معه وكالة سبوتنيك الروسية ـ الإثنين الماضي، بالمسؤولية عن ما وصل إليه الوضع الليبي، على مجلس الأمن والحلف الأطلسي، واصفا التجاوزات التي ارتكبها الحلف الأطلسي والأطراف المدعومة منه في ليبيا، من  قتل و تشريد و نهب المليارات العائدة للدولة الليبية،  و الدمار الهائل الذي أصاب البنية التحتية، بأنها تفضح الإدعاءات الكاذبة التي روج لها البعض من أن رحيل القذافي وحكمه كانا هما السبب في ما آل إليه حال الليبيين.

     

    مستدركا أن اعتراف بعض الحكومات الغربية بارتكاب أخطاء بعد الغزو الأطلسي لليبيا، يجعل الليبيين يطالبون اليوم بالاعتذار عن ما تعرضوا له من الظلم.

     

    و عن تقيمه للمفاوضات الليبية في القاهرة بين حفتر والسراج والاتفاق على إجراء انتخابات في عام 2018، قال أحمد قذاف الدم، إن هذه اللقاءات ما هي إلا ترقيع لاجتماع الصخيرات الذي تم 2011 بالمغرب تحت رعاية الأمم المتحدة و جرى فيه إقصاء نصف الشعب الليبي من أنصار النظام السابق، مستبعدا أن تبلور هذه الأطراف أي حل قابل للحياة، ما لم يتم “اسقاط فبراير وعلمها ونلتقي لبناء دولة جديدة لكل الليبيين تحت علم جديد يوحد رؤى الليبيين أو راية بيضاء للسلام  تجتمع تحتها وحكومة محايدة وليست توافقية بين فبراير وفبراير كما يجري الآن”

     

    و شدد قذاف الدم على أن صيغة الحل التي يراها يجب أن تشمل كذلك “عودة القوات المسلحة وهي موجودة أكثر من 70 ألف مقاتل في تونس ومصر وحدها، والشرطة والقضاء، ويعود المهجرون، ويخرج الأسرى، وعفو عام عن الجميع ويبقى الحق الخاص وانتخابات حرة تحت رعاية المجتمع الدولي”.

     

    مذكرا بأن التدخل العسكري  لن يساهم إلا في توسع دائرة الصراع ولن ينجوا من أحد.

     

    و في تعليقه على الدور السياسي المنتظر لرجال النظام الليبي السابق، قال قذاف الدم: ” نحن لسنا حزب سياسي سقط كتونس ومصر، نحن بنية اجتماعية وسياسية وعسكرية، ومازلنا نراقب ولا نريد أن نكون طرفاً في هذا الدمار”.

     

    و أشار إلى أن إسقاط كافة العقوبات الظالمة عن نجل الزعيم الراحل، سيف الإسلام وعائلته سيساهم  في الاحتقان في ليبيا الظلم و البدء في أولى خطوات الحل السياسي.

     

    و في معرض حديثه عن مصير ودائع ليبيا في الخارج في عهد القذافي و التي كانت تقدر بـ 200 مليار دولار، وهل القيادة الليبية الحالية على معرفة أو دراية بها و وهل تسهم هذه الأموال في إعادة بناء ليبيا؟ أجاب قذاف الدم بقوله ” كان لدينا خارج ليبيا وداخلها أكثر من 600 مليار وأطنان من الذهب والفضة، وكنا نملك ثامن احتياطي سائل على مستوى العالم، معظم ما في داخل ليبيا تم نهبه، ولم تبنى في ليبيا منذ 6 سنوات طوبة واحدة وأظلمت شوارع العاصمة وانقطعت عنها المياه والمرتبات، بل لقد دفع هؤلاء السفهاء الذين نصبتهم صواريخ الناتو  2 مليار دولار لحكومة الأخوان في مصر لتسليمي ومبالغ بمئات الملايين جلبت بها البغدادي رئيس الوزراء من تونس والساعدي وعبدالله من موريتانيا والنيجر، ويتم سرقة النفط كل صباح برعاية دولية للأسف.”

     

    أحمد قذاف الدم ثورة فبراير سيف الاسلام طرابلس ليبيا معمر القذافي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقميلانيا ترتعد وترتجف اذا لمس ترامب ذراعها.. ما الحكاية؟ شاهد
    التالي “تُركوا في منتصف الطريق”.. الاستخبارات الأمريكية تجمد مساعداتها العسكرية للمعارضة السورية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. ابوعمر on 22 فبراير، 2017 3:21 ص

      هذا البغل يقذف خراء وبرازا أكرمكم الله من فمه وليس من مؤخرته القبيحة..

      رد
    2. خليل الروح on 22 فبراير، 2017 7:14 ص

      سرقتموها ولا يعرف عنها الليبيين اين ذهبت . فبراير ثورة البسطاء الذين لا يحملون ايدولوجيا قابلتموها بذات الجيش الذي تتحدث عنه والذي هو عبارة عن كتائب امنية لحماية القذافي واتخنتم في الدماء . واعطيتم فرصة لتدخل الغرب ضدكم بحجة حقوق الانسان . وجندتم المرتزقة من الافارقة المرتشين ومن كل انحاء العالم من امريكيا اللاتينية الى صربيا الى روسيا البيضاء واكرانيا لقتل شعبكم . .وهيجتم بالمليارات الاعلام ضد التدخل الغربي على انه مرفوض عزفا على وتر رفض الليبيين البسطاء للغرب ومؤامراته في حين استعنتم بالاجنبي على الارض من كل بقاع الدنيا لقتل شعبكم وهتك كرامة المنازل والحرمات من قبل عبيد افريقيا من عصابات خليل ابراهيم التي احرقت دار فور بامر الهكم القذافي الى جند الرؤساء الافارقة المرتشين الذين يستاجرون جيوش بلدانهم للارتزاق . وذلك لا تعتبرونه استعانة بالاجنبي .كف عن الهدر بعدما فعلتم بالليبيين وليبيا كل جرائمكم 42 عاما . لماذا لم تنفقوها على البنية التحتية وعلى التعليم واسعاد الشعب اذا كنتم تعترفون انها من حقه . نهبتموها وودعتموها مصارف الغرب الذي استغل الفرصة لطمس جذور البحث عنها . ولم تكن في خزائن مصارف ليبيا . والرقم اكذوبة لاستقطاب العوام كما فعلتم بالامس وهربتم وتركتموهم مات من مات وسجن من سجن باوامركم المجرمة يا سفكة الدماء لن تعودوا

      رد
    3. خبير كلاب on 22 فبراير، 2017 8:03 ص

      ما أفصح القحباء عندما تتكلم بالشرف. أرشح قذاف الدم ليحكم الجزائر بعدما أن يموت المومياء بوتفليقة وذلك للأسباب التالية:
      1- حاقد على العرب والاسلام السني.
      2-يكره أي شيء اسلامي ويكره الاسلاميين وكل الحركات الاسلامية ويعتبرها خطرا وجوديا لكنه يعشق ايران وحزب الله والأحزاب الشيعية ولايرى أنها تشكل أي خطر.
      3-يعتبر الثورات العربية خطرا وارهابا اسلاميا يجب مواجهته بالتحالف مع ايران وروسيا واسرائيل وداعش والحشد الشعبي وحزب الله وأمريكا.
      4-يتمنى لو تحتل ايران كل الدول العربية في آسيا.
      5-يعتبر نفسه جزء أساسي من محور المقاومة ضد اسرائيل, رغم أنه لم يفد الشعب الفلسطيني بقرش واحد منذ بداية النكبة وحتى اليوم, مقاومته بالكلام والرغي وأكل الخرا, وواقع الأمر أن أفعاله كلها صبت في مصلحة اسرائيل.
      6- يحتقر الفقراء ودول العالم الثالث.
      7-يعتبر الغرب وخصوصا أوروبا أسياد رأسه ويتمنى لو يتغوطوا على راسه ويبولوا عليه ليل نهار.
      8-يحب الكلب بشار اسد والسيسي وايران وبوتين ونوري المالكي ومقتدى الصدر وترامب والهام شاهين.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter