Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » لا ريبوبليكا: هذه أصعب لحظات الثورة الليبية بعيون شاهد عيان
    الهدهد

    لا ريبوبليكا: هذه أصعب لحظات الثورة الليبية بعيون شاهد عيان

    وطنوطن17 فبراير، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سردت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية اليسارية في نسختها الصادرة باللغة الإنجليزية ذكريات روبيش جانج شاه، أحد شهود العيان الأجانب الذين عاصروا الأيام الأولى العصيبة لاندلاع الثورة الليبية، بحكم عمله القيادي في إحدى الشركات الهندية الهندسية العاملة في مدينة طرابلس، مهد الثورة التي أطاحت بالديكتاتور معمر القذافي من الحكم، وذلك في الذكرى السادسة لاندلاع الثورة الليبية.

    وإلى نص التقرير:

    في شهر فبراير الجاري تهل الذكرى السادسة للثورة الليبية التي اندلعت شرارتها في 2011، وأسفرت عن الإطاحة بالديكتاتور الليبي معمر القذافي.

    وشاءت الأقدار أن أكون ، مع أعضاء فريق المشروع الخاص بي، على متن آخر الرحلات التجارية التي تغادر ليبيا في ذاك الوقت، والتي برغم كونها قصة جيدة يروق للكثيرين سماعها، فقد كان من الممكن أن تنتهي نهاية دراماتيكية.

    لقد كنت أعمل لدى شركة هندسية ومقرها في بنجالور، وكانت تعمل على تنفيذ “مشروع المياه” الذي كان جزء من “مشروع النهر الكبير الاصطناعي” الطموح الذي كان يتبناه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

    وقبل اشتعال ثورات الربيع العربي في بداية العام 2011، قمنا بتأسيس شركة مساهمة في ليبيا، وساقني القدر لتولي منصب المدير التنفيذي لها على مدار أكثر من عامين.

    احتجاجات الربيع العربي

    كانت احتجاجات الربيع العربي موجة ثورية بدأت باندلاع الثورة التونسية التي أشعلها محمد بوعزيزي، البائع المتجول الذي أضرم النيران في نفسه احتجاجا على معاملته السيئة من جانب الشرطة التونسية، في الـ 17 من ديسمبر 2010، تلتها ثورة الـ 25 من يناير في مصر.

    وجاءت تظاهرات الربيع العربي مدفوعة بارتفاع معدلات البطالة ومستويات التضخم والفساد وغياب الحرية السياسية وتدني مستويات المعيشة. ومع ذلك، كانت ليبيا تعيش رخاء اقتصاديا واستقرارا لا يخفى على أحد، قياسا بجارتيها مصر وتونس.

    وعلاوة على ذلك، كان الديكتاتور الراحل معمر القذافي يتمتع ظاهريا بقوة يتفوق بها على نظرائه. وعندما بدأت رياح الثورة تهب على مدينة بنغازي شرقي البلاد ( الملاصقة للحدود المصرية) في فبراير 2011، اتضح جليا أن هذه الأشياء تافهة ولا قيمة لها.

    وفي الوقت الذي بدأت تتشكل فيه ملامح الثورة في شرقي البلاد، كانت الأوضاع في مدينة طرابلس التي تبعد حوالي ألف كيلومترا عن بنغازي ويقع بها مقر الحكومة، هادئة تماما. ومع ذلك، استدعت السفارة الهندية رؤوساء كافة الشركات الهندية العاملة في ليبيا، و” حذرتنا من مغبة اشتداد رياح الثورة.”

    وبحلول العشرين من فبراير 2011، اشتد الوضع في طرابلس. وطلبت السفارات الأمريكية والأوروبية من رعاياها بالفعل مغادرة البلاد. وبعد فترة قصيرة، امتدت نيران الثورة إلى طرابلس، وتعرضت العديد من المباني الحكومية لهجمات. وعلى الفور توجهت للسفارة الهندية التي نصحت كافة الشركات بوجوب البدء السريع في إجلاء رعاياها عبر رحلات الطيران التجارية على نفقاتهم الخاصة.

    وطلبت بصفة شخصية من المسؤولين بالمقر الرئيسي للشركة التي أترأسها في بنجالور، عاصمة ولاية كارناتاكا الهندية، إذنا بمغادرة ليبيا. لكن وللأسف رفضوا هذا الطلب على أساس أنني رئيس الشركة وأحمل الجنسية النيبالية.

    وأخبروني أن الحكومة الهندية لن تقوم بإجلاء النيباليين، ما لم يكن ثمة اتفاق بين البلدين. وحينما حاولت أن أشرح لهم المأزق الذي أقع فيه، كانت إجابتهم أنني، ولكوني قبطانا ماهرا، ينبغي أن أكون آخر من يغادر السفينة.

    لقد كانت طرابلس منطقة حرب آنذاك بالفعل. وأصرت شركتي على رفض إجلائي من البلاد ومعي فريق العمل. كنا جميعا نشعر باليأس وطلب معظمنا من أسرنا أن يدبروا لنا تذاكر الطيران اللازمة لمغادرتنا هذه البقعة المتوترة.

    وأخيرا كان علي أن أصدر تحذيرا أخيرا إلى شركتي، فقد كنت عاقدا العزم على المغادرة- سواء منحتنا الشركة تذاكر الطيران أو قمنا بتدبيرها بأنفسنا. لكن الشركة، وتحت ضغط منا، وافقت على رحيلنا وبدأت بالفعل في تدبير التذاكر. وبالفعل غادرت الأسر والسيدات أولا، ثم العاملين الآخرين ممن هم في حالة بدنية جيدة، ، قبل أن أكون أنا آخر الراحلين عن هذا البلد المشتعل.

    نجاة بأعجوبة

    قضينا أيام في الحصول على تذاكر عبر “سكايب” برغم انقطاع الإنترنت ثم ذهبنا إلى المطار تسيطر علينا حالة من الهلع غير المسبوق، ليرحل البعض في رحلات الطيران التجارية.

    وجاء اليوم المقرر أن أرحل فيه وكنت آخر من يرحل من العاملين بالشركة. ووصلت العربة “الفان” التي كنت استقلها إلى المطار الدولي الذي كان يعتقد أنه “ملاذ آمن” وكان يعج بالمهاجرين الذين كان معظمهم لا يحمل تذاكر الطيران.

    وأتذكر أثناء سيرنا إلى المطار، أنني كنا نقابل شاحنات عسكرية تستقلها حشود من أنصار معمر القذافي والذين لم يتوقفوا عن ترديد هتافات أبرزها ” الله ومعمر وليبيا وبس”

    والتقطنا أنفاسنا حينما غادرت الطائرة التي كنا نستقلها الأراضي الليبية في طريقها إلى مطار دبي، ومنه اتجهنا جوا إلى بنجالور.

    وشخصيا فقد فقدت مبلغا كبيرا من المال في البنوك الليبية ولا يمكن استرجاعه لعدم وجود معاملات مصرفية عبر الإنترنت، كما فقدت أيضا سيارتي الجديدة ميتسوبيشي لانسر، ولم يعد بوسعي استعمال النقود الليبية التي كانت بحوذتي.

    ومع كل ذلك، فكم كنت سعيدا بنجاة كل أفراد فريق العمل الذي كنت أترأسه وهم الآن في أفضل حال.

    الثورة الليبية الربيع العربي القذافي طرابلس ليبيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير يتحدث عن “نظرية مؤامرة” إماراتية في اليمن بتفويض من ترامب وتأهب السعودية لمواجهة الإمارات
    التالي شرطي جزائري يقتل عمه وجاره ويصيب ابنته
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter