Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » المونيتور: الراقصون الذكور اتقنوا هز الخصر كــ” نجوى فؤاد وفيفي عبده”.. وكسروا حاجز المحرمات في مصر | القصة الكاملة
    تقارير

    الراقصون الذكور في مصر يكسرون المحرمات ويستعرضون موهبتهم في حفلات الزفاف

    ترجمة وطن14 فبراير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الفنانة فيفي عبده watanserb.com
    الفنانة فيفي عبده
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “خلال حفل زفاف في أحد فنادق القاهرة، رقص رامي أمام الضيوف، وأدهش رقصه بعض الحاضرين، إلى درجة أنهم صفقوا له بحرارة كبيرة جداً “.. هكذا بدأ قل موقع المونيتور الأمريكي تقريره, مشيراً إلى أن رامي البالغ من العمر 23 عاما ولد في قرية صغيرة في محافظة الشرقية، سافر إلى القاهرة وحده بعد أن طرده والده بسبب إصراره على ممارسة الرقص.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن هناك رفض مجتمعي من قبل الأسرة، حيث أن بعض الناس لا يمكنهم أن يفهموا أن الرقص الشرقي هو شكل من أشكال الفن الذي يمكن أن يمارسه الرجال والنساء، وعلى الرغم من أن بعض الرجال المصريين ليس لديهم مشكلة في الرقص خلال حفلات الزفاف، تعتبر مهنة الرقص الشرقي بالنسبة للذكور لدى المصريين من محرمات، ويعتبرون تنفيذ هذا الأداء من قبل الشخص مثلي الجنس.

     

    وأشار المونيتور نقلا عن رامي ” أدركت أن شخصا مثلي لن يستطيع العيش هنا، لذا أنا أحاول العثور على فرصة السفر حيث يمكنني العيش خارج مصر مثل غيري من الراقصات الذكور “.

     

    ولفت المونيتور إلى أن الرقص الشرقي بدأ في القاهرة عام 1920، من قبل بديعة مصابني، وبعدها سامية جمال، وتحية كاريوكا، وخلال الفترة الراهنة اشتهرت نجوى فؤاد وفيفي عبده، ودينا ولوسي، حيث كان الرقص الشرقي دائما فنا مخصصا للنساء، مؤكدا أن المجتمع المصري قد تغير على نطاق واسع خلال العقود القليلة الماضية، حيث بدأ الراقصين الذكور يظهرون مجددا.

     

    وذكر الراقص خليل خليل الذي ولد في عام 1987 في الأرجنتين لأبوين مصريين وهو يقيم حاليا في القاهرة، أنه عمل في الرقصات الشعبية ورقصات الدبكة، حيث أنه اختار مواصلة مسيرته في عالم الرقص، ويعتبر جمهور خليل من السياح والعرب الذين يسعون لتجربة شيء جديد.

     

    وقال خليل ” واحدة من الأشياء التي سمحت لي أن أكون أكثر تقبلا للفكرة هو أنني أبدا لا أقوم بتقليد حركات الراقصة الأنثى، كما أنا لا أكشف جسدي”، وأضاف خليل، الذي بدأ الرقص في حفلات الزفاف في جميع أنحاء مصر وفي فنادق الخمس نجوم أنه مثل كل الرجال الراقصون يواجه انتقادات لاذعة من الناس الذين يشاهدون أشرطة الفيديو له على وسائل الإعلام الاجتماعية.

     

    وكل عام مصر تستضيف اثنين من مهرجانات الرقص الرئيسية هما مهرجان الرقص الشرقي ومهرجان أهلا سهلا وكلاهما يجذب العديد من الراقصات الإناث والذكور من مختلف أنحاء العالم، وفي عام 2015 هاجمت بعض وسائل الإعلام المصرية أحد هذه المهرجانات لاستضافة العروض راقصين ذكور، واصفين إياه بأنه مهرجان المثليين.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الذكور الشباب المحرمات المونيتور حاجز حفل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. جواد on 14 فبراير، 2017 6:22 ص

      الرجوع لله يامصريين

      رد
    2. ابوعمر on 14 فبراير، 2017 7:26 ص

      ماذا اصاب وطننا المحترم…..الحديث عن الشواذ مخل بالأداب والأنتماء الى عالم البشر….

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter