Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » في عهد السيسي.. هذا حال الأسر المصرية: نرجوكم يمكننا دفع كل ما نملك لكن نريد تعليما جيدا | القصة الكاملة
    الهدهد

    الأسر المصرية تعاني من أزمة تعليمية في ظل غلاء المعيشة وارتفاع التكاليف الضاغطة

    ترجمة وطن11 فبراير، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن حالة التعليم في مصر, مشيراً إلى أنه على الرغم من أن التعليم في المدارس العامة المصرية مجاني، إلا أن الأسر لا تستطيع حتى تحمل مصروف الجيب اليومي ورسوم النقل لإرسال أطفالهم إلى المدرسة، فعلى مدى أسابيع، لاحظ أحمد وهو سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 50 عاما أن  ابنه الأوسط محمد نائما في سريره ولا يذهب إلى الدراسة، مما جعله يشعر بالذنب وتساقطت دموعه لعدم قدرته على تحمل تكاليف تعليم ابنه.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن أحمد كان قد اضطر لإجراء عملية جراحية بعد حادث سيارة أجبره على العمل وردية واحدة بدل من اثنين في سيارة أجرة لا يملكها، كما انخفض دخله الشهري، وقال إنه اضطر إلى إبقاء أحد أولاده من المدرسة، مضيفا: لقد كان أمامي خيار صعب، فشقيقه الأكبر في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، وسيكون من الظلم أن أجعله ينقطع عن المدرسة، بينما الابنة الصغرى تحتاج إلى الحصول على التعليم الابتدائي على الأقل.

     

    واستطرد الموقع أنه للحد من تكاليف مصروف الجيب اليومي، الابن الأكبر لأحمد يذهب فقط إلى المدرسة العامة لمدة يومين في الأسبوع، والشيء نفسه ينطبق على ابنته الصغرى، كما أنهما لم يحصلا على الكتب المدرسية لهذا العام لأنه لا يستطيع أن يدفع الرسوم، حيث أن التعليم مجاني في المدارس الحكومية المصرية في جميع المراحل، ولكن يطلب من الطلاب فقط دفع بعض الجنيهات نظير الكتب المدرسية، ولكن مع نوعية التعليم المتدهور في النظام المدرسي العام، لجأت الملايين من الأسر المصرية إلى الدروس الخصوصية وهي عبء اقتصادي آخر على الأسر.

     

    وذكر الموقع أن أيا من أبناء أحمد لم يأخذ دروس تعليمية خاصة، ونتيجة لذلك فشل ابنه محمد لمدة عامين في المدرسة قبل أن يتخذ والده قرارا صعبا بالنسبة له بالانقطاع عن الدراسة بسبب ضيق موارده المالية، موضحا أن المعلمين لا يعلمون الطلاب أي شيء داخل الفصول الدراسية، مما يجبر الطلاب على اتخاذ دورات تعليمية خاصة لتمرير صفوفهم.

     

    ولفت ميدل إيست آي إلى أن نظام المدارس العامة في مصر يعاني من اكتظاظ في الفصول الدراسية، ومناهج عفا عليها الزمن، والموارد الشحيحة التي توفر للمعلمين أجور منخفضة جدا، مما يشعرهم بالإحباط، لذا يعتمد العديد من المعلمين على الدروس الخصوصية لتغطية نفقاتهم.

     

    يقول هيثم محمد متطوع في الأعمال الخيرية التي تساعد في تعليم بعض أبناء الفقراء، موضحا أن منظمته بدأت قبول التبرعات للمساعدة في تمويل تعليم الطلاب.

     

    وأضاف: نتيجة للأزمة الاقتصادية الحالية، شهدنا فئات جديدة من المصريين الذين يحتاجون للمساعدة، مشيرا إلى أن هذه الفئات تشمل الموظفين الحكوميين من الطبقة الوسطى وسائقي سيارات الأجرة.

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    التعليم السيارة تكاليف صعب مصر ميدل إيست آي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter