Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » الأردن يسعى لتحقيق الاستقرار في سوريا عبر لقاءات مع بوتين وترامب رغم التحذيرات الإقليمية
    تقارير

    الأردن يسعى لتحقيق الاستقرار في سوريا عبر لقاءات مع بوتين وترامب رغم التحذيرات الإقليمية

    وطن6 فبراير، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإيكونوميست
    الإيكونوميست
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    على الرغم من تحذيرات حلفائها، تعمل المملكة الأردنية على الحد من أنشطتها الإقليمية إلا إذا كان الملك يعرف في أي اتجاه يتحرك.

     

    ذهب الملك «عبد الله» ملك الأردن الأسبوع الماضي إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، لمناقشة كيفية تحقيق الاستقرار في سوريا في ظل استمرار حكم «بشار الأسد». وهذا الأسبوع كان حريصا في واشنطن على استكشاف كيف يمكن أن تساعد الأردن الرئيس «دونالد ترامب» لتنفيذ فكرته بتطبيق مناطق آمنة في سوريا.

     

    تعد الأردن كعلامة تجارية في لعبة القوى العظمى ضد بعضها البعض منذ فترة طويلة. فجده الكبير الملك «عبد الله»، وشريف مكة، عمل مع كل من الإمبراطوريتين العثمانية والبريطانية، قبل أن يختار الذهب البريطاني. حسب ما ذكرت مجلة ” إيكونوميست”.

     

    وقبل غزو العراق في عام 2003 تلقى الملك «عبد الله» مبعوثين لكل من «صدام حسين» والرئيس «جورج دبليو بوش»، ليعطي عبر المزاد العلني دعمه لمن يدفع أكثر. الآن، ومع جفاف التمويل من السعودية، فقد دخل الملك (عن طريق الروس) في اتصال مع العدو اللدود للسعوديين، إيران، التي تعمل قواتها على حدوده مع سوريا والعراق. لقد دق الأردن ذات مرة ناقوس الخطر بشأن «هلال شيعي» يمتد إلى البحر الأبيض المتوسط. والآن يقوم بالعمل على التوصل الى تفهم معها.

     

    هذه الواقعية تتعارض مع توصيات مركز أبحاث في واشنطن، دعا العام الماضي لإنشاء «الأردن الكبرى» من خلال دمج «مناطق من العراق وسوريا» إلى مملكته. وقال معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن المناطق غير المحكومة في المنطقة لابد أن تكون تحت ملك موالي للغرب، وبالتالي من شأن ذلك وقف تقدم إيران نحو الغرب. وفي المقابل، فإن الأردن سيكسب النهرين الكبيرين، حقول النفط وودائع الفوسفات الكبيرة.

     

    ولكن الملك «عبد الله» يعرف مخاطر التجاوز. على مدى القرن الماضي، دعا الهاشميون أنفسهم «ملوك العرب» لكنهم خسروا اثنتين من العواصم الكبرى دمشق وبغداد، وثلاثة أماكن مقدسة في الإسلام، مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس. وبقي جد الملك الحالي، الملك «عبد الله»، معترضا على حبسه في مملكة الصحراء مثل «صقر في قفص الكناري». لكنه خسر نصف فلسطين، كما فقد ابنه الملك «حسين»، فقد ما تبقى. ويقول المحلل السياسي «عريب الرنتاوي»، أنه على النقيض من ذلك، فإن الملك الحالي هو الملك الأول الذي يحمل «طموحات الأردنيين، وليس طموحات إقليمية».

     

    في سوريا مثلا، كان الملك «عبد الله» أول زعيم عربي يحث الرئيس «الأسد» على التنحي. ومع السخاء السعودي والقطري، فقد سرب الأسلحة والأموال والمعلومات للمتمردين المفضلين من قبل نظامه في جنوب سوريا. لكن عواقب القتال أرسلت حوالي مليون لاجئ إلى الأردن، لذلك تحولت أولوياته من الهجمات ضد النظام إلى الدفاع عن الحدود من الجهاديين العالميين، وكثير منهم من أصل أردني. ومع استثناءات قليلة، فقد فتح المتمردون في «الجبهة الجنوبية» في سوريا نيرانهم ضد النظام لمدة عام تقريبا.

     

    لا يزال بعض الأردنيين مع فكرة دعم الجبهة الجنوبية لإنشاء حزام واسع بعرض 10 كيلومتر على الجانب السوري من الحدود، والتي قد تلبي طلب السيد «ترامب» بتوفير ملاذات أو مناطق آمنة. ومن شأن ذلك توفير الحماية من اللاجئين ومن الدولة الإسلامية، التي حاولت اقتحام الحدود الأردنية أربع مرات منذ الصيف الماضي، وكان آخرها انتحاريين الأسبوع الماضي.

     

    لكن كبار الجنرالات الأردنيين ينصحون بالتعاون مع قوات «الأسد». فمع عودة الطريق السريع من الشمال إلى الجنوب مرة أخرى في يد «الأسد» فإن التجارة قد تتدفق مرة أخرى من تركيا عبر الأردن إلى الخليج. ويمكن للاقتصاد الأردني أيضا تحقيق الربح من عملية إعادة الإعمار في سورية في نهاية المطاف.

     

    في العراق أيضا، يقوم الأردن بموازنة تطلعات المهاجرين العراقيين مع العلاقات مع النظام القائم. فقد ساعد الأغنياء العراقيون الذين رحلوا إلى عمان، بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 في تحويلها إلى واحدة من أسرع المدن نموا في المنطقة. وقد وجه الأغنياء الذين كانوا يعيشون في القصور وشيوخ العشائر السنية الذين تم نفيهم من الأنبار، في العراق، وجهوا دعوات و نداءات لإقامة إقليم، أو منطقة حكم ذاتي للعرب السنة، كما فعل الأكراد. وهذا الإقليم سيكون متصلا بالأردن، وإلى جانب أن ذلك سيبني سدا منيعا من السنة غربي إيران. ولكن تجارة الأردن مع الأنبار سوف تتضاءل بالمقارنة مع إمكانات العلاقات مع العراق ككل. كما أن الاتفاق الثنائي لبناء خط أنابيب من حقول البصرة إلى ميناء العقبة الأردني يبشر بتحويل المملكة إلى مركز للطاقة.

     

    في فلسطين يبدو الملك عبد الله هو الأكثر حذرا بين الجميع. فقد اغتال الوطنيون الفلسطينيون جده الأكبر بعد أن وافق على تقسيم القدس مع الصهاينة في عام 1948. وكان والده «حسين»، أيضا قد نجا من الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 1970. ولكن عبدالله كان يفضل البقاء دائما خارج هذه المعركة.

     

    لقد قال للفلسطينيين الذين يشكلون معظم شعبه إن شعاره «الأردن أولا» ورفض دور أكبر في الضفة الغربية. ولسان حاله: «صقر في قفص أفضل من طير يسقط في منتصف الرحلة».

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    أمريكا الأردن الحدود الأردنية السورية السعودية العراق المعارضة السورية دمشق دونالد ترامب روسيا سوريا قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابوعمر on 6 فبراير، 2017 8:37 ص

      أي صقر….بل غراب..

      رد
    2. عادل احمد البري on 6 فبراير، 2017 9:31 ص

      هذا لص في الزنزانة و ليس صقر في القفص!!!!!!!!!

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter