Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » النظام السوري يستدعي المواطنين المسنين للقتال لتعويض النقص الحاد في قواته
    الهدهد

    النظام السوري يستدعي المواطنين المسنين للقتال لتعويض النقص الحاد في قواته

    وطن14 يناير، 2017آخر تحديث:14 يناير، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    النظام السوري watanserb.com
    النظام السوري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يتصوَّر كريم حبيب أبداً أنَّه سينضم إلى ملايين اللاجئين الفارِّين من بلاده، لكنه تلقَّى في يوم الإثنين، 9 يناير/كانون الثاني، مكالمةً كان يخشاها منذ مدةٍ طويلة.

     

    أبلغه صديقٌ له في الجيش السوري بأنَّه سيُستدعى قريباً للخدمة العسكرية، التي كان يعتقد العامل البالغ من العُمر 48 عاماً أنَّه كان قد تجاوزها منذ زمنٍ طويل؛ فقرَّر أن يَحْزِم حقائبه، ويتَّجه صوب الحدود، وفقاً لتقرير صحيفة “التليغراف” البريطانية.

     

    ويقول حبيب من منزل أحد أقاربه في العاصمة اللبنانية بيروت: “لم أعتقد أنَّهم سيأتون من أجلي. لكنَّهم الآن يُجنِّدون رجالاً أكثر من أي وقتٍ مضى خلال الحرب”.

     

    وأردف: “النظام يائسٌ للغاية، إنَّهم يلاحقون كل من يستطيع حمل السلاح. يُفتَرَض أن يكون الحد الأقصى للعُمر 42 عاماً، لكن الآن حتى أولئك الذين بلغوا الخمسينات ولديهم مشكلات صحية عليهم أن يقاتلوا”. حسب ترجمة هافنتغون بوست عربي.

     

    وقال: “يتم توزيعهم على جميع أرجاء البلاد، فيلتحقون بنقاط التفتيش في حلب، وحتى في الخطوط الأمامية حول دمشق”.

     

    جيش متعب

    وتلقّى جنود الاحتياط في معقل بشار الأسد في اللاذقية كذلك أوامر، في أواخر الشهر الماضي، ديسمبر/كانون الأول 2016، للحضور فوراً لأداء الخدمة العسكرية ضمن الفيلق الخامس المُكوَّن حديثاً.

     

    وقد يبدو نظام الأسد أقوى من أي وقتٍ مضى، مدعوماً من حلفائه الروس والإيرانيين، وقد يبدو أنَّه منتعش إثر انتصاره في معركة حلب، لكنَّ جيشه المُحاصر يُعاني.

     

    فالقوات التي بلغ قوامها قبل الحرب 300 ألف انخفضت إلى النصف بسبب الوفيات، والانشقاقات، والتهرُّب من الخدمة العسكرية.

     

    وأخبر حبيب، الذي استخدم اسماً مستعاراً لحماية أسرته التي لا تزال في سوريا، صحيفة “التليغراف” أنَّه “لم يَعُد هناك أي رجالٍ بين سن 18-50 في الشوارع بعد الآن”. وأضاف: “أولئك الذين يحاولون التهرُّب من الاستدعاء يُسجَنون، ويُعذَّبون، ولذا شعرتُ أنَّه لا خيار أمامي سوى المغادرة”.

     

    وكان حبيب يحظى بوظيفةٍ جيدة، إذ كان يعمل كمديرٍ في إحدى شركات النفط في العاصمة، ما جعله عضواً في الطبقة الوسطى التي ستكون سوريا في أمسِّ الحاجة إليها عندما ينتهي الصراع وتحاول البلاد الوقوف على قدميها من جديد.

     

    وفي الوقت الراهن، ينتظر حبيب في بيروت أن تُمنَح زوجته وأطفاله الثلاثة الصغار تأشيراتٍ لألمانيا، حيث يحمل جنسيتها، ويأمل في أن يبدأ حياة جديدة.

     

    لكن كثيرين آخرين في موقف حبيب لم يكن الفرار خياراً متاحاً أمامهم.

     

    فتحت غطاء هجوم النظام على حلب، قُبِض على آلاف المدنيين وجُنِّدوا قسراً.

     

    وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من أنَّ ما يصل إلى ستة آلاف رجل في سن الخدمة العسكرية مفقودون بعد توجُّههم من شرق حلب إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة.

     

    نقص في المقاتلين

    وقال فيصل عيتاني، الزميل المُقيم في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، لصحيفة “التليغراف” إنَّ “النظام لديه مشكلة خطيرة في القوة البشرية، والتي تم تعويضها حتى الآن بواسطة عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب والميليشيات الموالية، إلى جانب القوة الجوية الروسية، والمستشارين الإيرانيين”.

     

    وأضاف: “السؤال المهم هو كيف سيسيطر النظام على الأرض التي يستولي عليها إذا ما سئم المقاتلون الأجانب وقرَّروا المغادرة”.

     

    وفي ظل إعلان الروس تقليص تواجدهم العسكري، ومعاناة “حزب الله”، أقوى حلفائه في المعركة، من خسائر كبيرة، يتوجَّب على نظام الأسد الاعتماد على إمكاناته بصورةٍ أكبر.

     

    وبرغم وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة موسكو وأنقرة، واصلت قوات النظام هجماتها على مناطق استراتيجية، وهي في حاجة إلى قواتٍ لمساعدتها في استعادة هذه المناطق.

     

    ويحرص النظام على استعادة المناطق في ضواحي دمشق، العاصمة ومركز السلطة في سوريا. وتُعَد منطقة وادي بردى ذات أهمية قصوى للنظام، لأنَّ الوادي هو المصدر الرئيسي للمياه لنحو خمسة ملايين شخص.

     

    وكانت القوات الحكومية في الأيام الأخيرة تَدُك المنطقة المحاصرة بالغارات الجوية والقصف المدفعي من الأرض.

     

    وقال عيتاني إنَّ “دمشق وضواحيها المحيطة تتصدَّر قائمة الأهداف التي يرغب الأسد في تحقيقها بمجرد أن يسيطر عليها، سيُوجِّه اهتمامه نحو السيطرة على جيوب المعارضة في حمص، وحماه، وإدلب”.

     

    وتُعَد محافظة إدلب، التي يسيطر عليها تحالفٌ تعُمّه الفوضى من مجموعات المعارضة، أكبر معاقل المعارضة الآن.

     

    وكانت الحكومة تستخدمها كخزَّانٍ، مُرسِلَةً إليها مقاتلي المعارضة من شرق حلب، وغيرها من المناطق التي استسلمت في إطار ما يُسمَّى باتفاقات المصالحة.

     

    استمرار المعارك

    وقال علي حيدر، وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، الأسبوع الماضي، أنَّه كان يتوقَّع مزيداً من الاتفاقات في الأشهر المقبلة لإرسال آلافٍ من المقاتلين إلى إدلب قادمين من مناطق قريبة من دمشق وجنوبها، وذلك مع تقدُّم الجيش.

     

    لكنَّه قال إنَّ الدولة لا يمكنها السماح بأن تبقى إدلب في يد المعارضة لأجلٍ غير مسمى. وقال إنَّه ما لم يكن هناك اتفاقٌ دولي يُعالج الوضع، “فإنَّ الخيار الآخر سيكون الذهاب إلى معركةٍ مفتوحة معهم”.

     

    وتعهَّد الأسد باستعادة السيطرة على البلاد بأكملها، لكن يبدو على الأرجح أنَّه تعهُّدٌ لا يمكنه الوفاء به.

     

    وتبدو القوى المتعارضة التي تتولَّى الوساطة في محادثات السلام (روسيا، وتركيا، وإيران) الشهر المقبل في كازاخستان مستعدّة لتقسيم سوريا إلى مناطق نفوذٍ مختلفة.

     

    وسيحتفظ الأسد بحلب، وهي مدينة مهمة لإيران لوقوعها على طريق الإمدادات من إيران إلى “حزب الله” في لبنان، فضلاً عن المناطق الساحلية التي يملك الروس قواعد بحرية بها.

     

    ومع ذلك، فإن من المؤكد أنَّ الأسد سيفقد السيطرة على أجزاء كبيرة من شمال سوريا، حيث تتمركز القوات التركية في مسعىً لإقامة “منطقة عازلة” على طول الحدود.

     

    المسألة الكردية أيضاً ما تزال قائمة؛ فليس من الواضح ما إذا كان سيسمح لأكراد سوريا بتشكيل دولة فيدرالية خاصة بهم كما حدث في شمال العراق، أو ما إذا كان سيتم استبعادهم من الصفقة تماماً.

     

    أما بالنسبة لمستقبل الأسد، يبدو من المرجح الآن بشكل متزايد أنَّه سيبقى في السلطة حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة. وحينها يمكن استبداله بمرشح آخر من طائفته العلوية.

     

    قد يمضي وقت طويل قبل أن يتمكَّن حبيب من العودة.

     

    ويقول حبيب: “كل ما أعرفه هو أنني لا أستطيع أن أخدم في جيش هذا النظام الوحشي الذي دمَّر البلاد. لن يكون هناك سلام تحت حكم الأسد. ومعظم الذين فرَّوا لن يعودوا حتى يرحل”.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    النظام السوري بشار الأسد سوريا سوريون قتال
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. شادي on 15 يناير، 2017 8:29 ص

      لماذا تكذبون؟ من اول يوم بالحرب الارهابية على سوريا وانتم تكذبون وتقولون لم يبقى عدد في الجيش السوري؟ وكلامكم كله نفاق ..فالجيش السوري اعداده كبيرة ويتقدم وينتصر يوما بعد يوم على الارهاب ..كفاكم كذب وضحك على عقول كثير من العرب السذجاء

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter