قال مسؤول أمريكي إن واشنطن ستنقل أربعة سجناء من معتقل غوانتانامو إلى السعودية دون أن يتم الكشف عن جنسياتهم.
ويأتي هذا في إطار مسعى أخير من جانب الرئيس باراك أوباما لتقليص عدد السجناء في المعتقل على الرغم من ضغوط الرئيس المنتخب دونالد ترامب لوقف عمليات النقل، إذ تعهد الأخير بأن يظل المعتقل مفتوحا وأن يرسل إليه “بعض الأشرار”.
وعبر ترامب الثلاثاء 3 يناير /كانون الثاني عن رغبته في استمرار احتجاز من لا يزالون في غوانتانامو على الرغم من مراجعات قامت بها أجهزة أمنية اعتبرت أن الكثير منهم مؤهلون لمغادرته، وكتب ترامب على موقع تويتر “يجب ألا يجري المزيد من عمليات الإفراج من غوانتانامو.. هؤلاء أناس على درجة من الخطورة الشديدة ويجب عدم السماح لهم بالعودة إلى ساحة القتال”.
ورفض البيت الأبيض اعتراضات ترامب وقال إن نقل المحتجزين من غوانتانامو سيستمر لحين تنصيب ترامب.
وإذا جرت عمليات نقل المعتقلين الأخيرة وفقا للخطة فإن نحو 40 سجينا سيبقون في غوانتانامو وهو ما يمثل فشلا من أوباما في تنفيذ وعد قطعه منذ فترة طويلة بإغلاق المعتقل المثير للجدل الموجود في قاعدة خليج غوانتانامو الأمريكية في كوبا.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

