Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » روايات مغايرة للحديث عن نصر الأسد المبارك.. وجه آخر لـ”بشار” يتألم في دمشق يوميا !
    الهدهد

    روايات مغايرة للحديث عن نصر الأسد المبارك.. وجه آخر لـ”بشار” يتألم في دمشق يوميا !

    وطنوطن29 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بشار الأسد watanserb.com
    بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف تقرير لبناني عن تفاصيل دقيقة تخص الحياة المعيشية لأنصار الرئيس السوري بشار الأسد في أحياء دمشق؛ حيث يحرص بعضهم عل الهرب للنوم في أماكن مغلقة وبالطوابق الأرضية كما يحاول بعضهم التخفيف عن وقع ما يراه بإقامة حفلات راقصة بين شباب وفتيات طوال الليل.

     

    وقال التقرير الذي كتبه صحفي وعنونه باسم يوميات: “عند الساعة الـ11 ليلاً أو بعد ذلك بقليل، كنتُ أنهيت عملي في المكتب، وعدت للفندق وانتشلت زجاجة جعة من براد الغرفة. حتى بائع الخمور في شارع الباكستان، والذي كنا نسميه بـ «الصيدلية المركزية» لجهوزيته بالخمر وملحقاته ليل نهار، كان قد أغلق باب متجره في ليل دمشق الخانق. كانت الشوارع خالية، وبعضها معتم. كنت أتلمس ثقل الهواء وأعانده وأنا ابحث عن بائع سندويش أو اي بقالية لا تزال ابوابها مفتوحة”.

     

    وأضاف: “أوى الناس لبيوتهم باكراً، وجُلهم جلس أمام التلفاز ينتظر شيئا ما لا يدركه، أجوبة ما تأتيه. شبَّه أحد الصحافيين المشهد بمشهد «موت الرئيس حافظ الاسد العام 2000»!! الوجوم ذاته على الوجوه، والخشية على المصير اثقلت الهواء في مساء العاشر من حزيران منذ أحد عشر عاماً.

     

    البعض اختار أن يغادر دمشق على عجل، بالاتجاهات الأربعة، لكن شيئا دراماتيكيا لم يحدث ليلتها، ولا الليالي التي تلت”. واستطرد: “غير أن وجوم هذا المساء كان مغايراً، وقد تدفق غضباً أسود. بعد منتصف الليل بقليل، توهجت سماء دمشق لوهلة، وتلا ذلك صوت انفجار حملني من سريري إلى الارض. تبع الصوت، آخر، ومن ثم انفجار ثالث، ورابع وخامس”. حسب ما نقل موقع المصريون.

     

    وتابع: “من على شرفتي في الفندق المطل على أحياء البرامكة وما يليها من الميدان ومخيم اليرموك كنت أرى الرصاص الخطاط والبالونات الحرارية تعلو في السماء، تتبعها أضواء خاطفة تشكل ما يشبه القوس فوق الأحياء البعيدة، ويختلط نورها الخاطف بأصوات تفجرها وتحولها إلى صدمات مفتتة”.

     

    ويصف الكاتب الأجواء هناك بالمستحيلة، قائلًا:”صارت الإجراءات الأمنية خانقة. صار العمل شبه مستحيل، أضحت كتابة قطعة للجريدة كالنحت في الصخر. تلفزيونيا، بات الحديث ملخص بعبارتين… تطهير واقتحام، تحرير وتصفية. كثر كنا حينها الذين سئمنا التواتر السائد، والحكم المسبق والمصطلحات التي تفرزك في اتجاه أو آخر. كانت الناس تموت بين كلماتنا، تهجع على قنابل تلقى عليها، ونحن نتنفس. تصبح بين ليلة وضحاها رهينة شباب متعصب يقاتل عملاقا مستوحشا”.

     

    وأكمل: “بات الموت رخيصا أكثر وسهلاً مستباحا، ومبرراً. من مات برصاصة في مقدمة الرأس، أو مات برصاصة في مؤخرة الرأس، أو مات بقطع الرأس. تعددت اسباب الموت الواحد، المجاني، الرخيص والأليم، حاولت ملازمة الفندق قدر المستطاع. كان صديقي المسـؤول العسكري يقول لي بين اليوم والآخر: «ما يجري هو مقبلات فقط، الطبق الرئيسي لم يُقَدَّم بعد». كنتُ اشفق على البلاد من تلك الوجبة المكررة يوميا”.

     

    وعن طريقة نوم سكان دمشق قال الكاتب: “لم يعد الفندق يشكل فرقا حقيقيا عن منزلي الذي تركته، صحيح انني لم اعد انام في موزع الغرف أو في الحمام، تفادياً للرصاص الطائش، إلا أنني في الحقيقة فقدت النوم تماما هناً، فالبريق الذي تحدثه القذائف والصوت الذي يليها لم استطع اعتياده. كان التعويض الحقيقي الوحيد هو في أجواء الفندق الحيوية نهارا حتى يخلو من زائريه وتبقى صالاته لزبائنه فقط، فيما عدا ليلة واحدة علقت بذهني واضافت علامات استفهام إضافية لسلسة الاسئلة التي لا تنتهي عن الحياة والموت”.

     

    وتابع: “في أحد مساءات أيام السبت التي تلت تفجير مكتب الامن القومي الشهير وذهب ضحيته كبار ضباط الجيش وجهاز الامن السوريين، أثار حضور عدد كبير من الشبان والفتيان في صالة الفندق فضولي، وحين استطلعت الامر، علمت بأن ناديا للرقص في أحد الشوارع الدمشقية تعذر الوصول إليه، فقرر المسؤولون عنه إقامة حفلتهم الاسبوعية لرقص التانغو في بار الفندق”.

     

    المعارضة النظام السوري انفجارات بشار الأسد حلب دمشق سوريا قذائف
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد عام كامل من التردد.. لهذا السبب وافقت سلطنة عمان على الانضمام للتحالف الاسلامي
    التالي حدث بالشارقة.. حاول استراق النظر إلى غرفة السيدات فسقط من عمارة شاهقة على الأرض
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter