Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يوليو 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » روبرت فيسك: مآسي سوريا.. إشارة نهاية الثورات العربية
    تقارير

    روبرت فيسك: مآسي سوريا.. إشارة نهاية الثورات العربية

    وطنوطن27 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الثورات العربية watanserb.com
    الثورات العربية وحقوق الإنسان .. علاقة حتمية وشائكة (1)
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مثلما جلب الغزو الأمريكي للعراق نهاية لمغامرة الجيش الغربي في الشرق الأوسط، أكدت مأساة سوريا أنه لن يكون هناك أي ثورات عربية أخرى، واستغرق الوقت 13 عامًا مخضبة بالدماء – من 2003 وحتى 2016- لإعادة ترتيب القوى السياسية، حتى باتت روسيا وإيران وبعض الميليشيات الشيعية التابعة لهم تعتقد أنها تتحكم في مستقبل المنطقة الآن، ولا يمكن لبشار الأسد ادعاء الانتصار، ولكنه على أرض الواقع يحرز تقدما.

     

    وقال جنرال سوري في جيش النظام إنه يجب السيطرة على حلب قبل سقوط الموصل، وحدث ذلك بعد شهر تقريبًا، وكان ومازال هناك مجموعات قليلة من حلب تلعب عليهم الحكومة وجماعاتها المسلحة دور الشخص الجيد والشخص السيء، وفق مَن يحاصر مَن، وعندما أنهت جماعات سنية حصارها لمدن يقطنها الشيعة، مثل “فاعور”، تزاحم المدنيون على خطوط الحكومة، وأفادت التقارير أن هذه تعد نزاعات محلية غير مفهومة قليلاً.

     

    ولكن عندما دخلت قوات النظام إلى شرق حلب، هاجمه العالم باعتباره يرتكب جرائم حرب، ولكن يتم ارتكاب هذه الجرائم على كلا الجانبين، ولا تدير قوات بشار المعركة بنزاهة، ولكن ذلك ما حدث من قوات البحرية الملكية 42 في أفغانستان، فقصة حلب يتم تكرارها من خلال سيناريوهات مختلفة، من قوات “الجهاد” الكبيرة الباسلة في زي المتمردين، ومعارضيهم والذين تم مقارنتهم بأفعال طيارين صدام عندما استخدموا قنابل الغاز.

     

    كل ذلك سينتهى قريبًا، حيث أدركت روسيا أن أوباما وليبراليي أوروبا كانوا غير جادين بشأن الإطاحة ببشار – والذي يبدو عكس حليف بوتين الأوكراني في كييف والذي هرب – ودعمت جيشه، وعلى الرغم من سخرية موقع إيكونوميست من جنود الجيش السوري لعدم قدرتهم على التحرك عند إقامة عرض عسكري روسي في القاعدة الجوية السورية، إلا أن فوزهم بمعركة لا يعني أنهم يجب أن يتحركوا خلال عرض عسكري، وتفتخر قوات الجيش السوري بأنها قاتلت في وقت واحد على 80 جبهة ضد جماعات مثل داعش وغيرها، بالإضافة إلى بعض الضباط المنشقين، وهو وفقًا للمخالفات في الخطوط الأمامية يمكن أن يكون صحيحًا، ولكنه ليس سجل عسكري يمكن الافتخار به، حيث أنها أعادت السيطرة على تدمر من أيدي داعش ثم خسرتها مرة أخرى أثناء انشغالها بمعركة شرق حلب.

     

    ويملك الجنود السوريون الكثير من الوقت لحلفائهم من ميليشيات حزب الله – الذين يظهرون في المعركة أفضل تسليحًا من السوريين أنفسهم – ولا يملكون نفس الوقت للمستشارين من إيران والذين يملكون معرفة أكبر بالحروب المفتوحة، لقد كنتُ حاضرًا عندما قال ضابط إيراني لآخر سوري بأنه “غبي”، وهو كان محق في هذه الحالة، ولكن في الواقع فإن الضباط السوريين يعدوا أكثر تدريبًا على المعارك من قوات الحرس الثوري الإيراني، والذين أصيبوا – بجانب حلفائهم من الأفغان والشيعة – بخسائر أكثر مما كانوا يتوقعون.

     

    لذا بعد حوالي خمس سنوات، لازال الجيش السوري في أرض المعركة، وقوات النصرة وداعش والتي تحيط بالقطاع الحكومي في مدينة دير الزور ستكون الهدف التالي للجيش بعد استعادة السيطرة على تدمر، ولكن قبل استعادة الرقة، وهي العملية التي ستقوم بها واشنطن، ومن المتوقع أن يقوم الجيش السوري ببناء الدولة بعد انتهاء الحرب، وستقرر مستقبل الدولة.

     

    هذا لا يعني التخلص من بشار، حيث لا يوجد بين معارضيه الرسميين أو أعدائه من الجهاديين أو أعدائه السياسيين من تركيا، مَن يستطيع مجابهته على الأرض، وحتى إذا نجحوا فمن المؤكد أن نفس السجون والزنازين في سوريا ستستمر للعمل على مدار 24 ساعة؛ لحبس وتعذيب المعارضة الجديدة للنظام الجديد، بجانب أنه بعد أن عانى بوتين من الإهانة بعد النجاح الثاني لداعش في “تدمر”، بعد أن احتفل الروس وأقاموا عروض السلام قبل أشهر قليلة، فلن يدع أي مجال لسقوط بشار الأسد.

     

    والغريب في الأمر أن زعماء الغرب لازالوا يجهلون طبيعة الصراع في سوريا وأي جانب يجب أن يدعموه، فعلى سبيل المثال فإن فرنسوا هولاند – والذي اختار إخبار الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي أن روسيا وإيران يجب أن يجبرا الأسد على خلق السلام؛ لأنه إذا لم يحدث سيتحملوا هم بجانب النظام مسؤولية الانقسام والفوضى في سوريا، – كل ذلك يعد جيدًا، إلا أنه بعد شهرين فإن هولاند طالب بأفعال جادة ضد جبهة النصرة الإسلامية على الأرض، وهذه الجبهة بقت لاستغلال الوضع بعد انسحاب داعش، وكان ذلك قبل سيطرة داعش ثانية على “تدمر”.

     

    ولكن ينشغل هولاند وحلفاؤه من أوروبا وواشنطن بضعفهم وسياستهم الخاطئة تجاه سوريا، عن إدراكهم للواقع وتحرك القوة على الأرض؛ لذا، فإنه بدلاً من البكاء بشأن وحشية روسيا وقسوة إيران وكذب حزب الله، يجب عليهم إلقاء نظرة على الجيش السوري المسلم السني، والذي يقاتل ضد أعدائه من المسلمين السنة الجهاديين منذ البداية، حيث اعتبروا جبهة النصرة أخطر من داعش، ويعد الجيش السوري محق بهذا الشأن، ويجب على هولاند الموافقة على هذه النتيجة على الأقل.

     

    ولكن تعد قوة الوهم هامة لنا، وإذا لم يستطع الغرب استعادة الموصل من داعش، فلا يمكنهم إيقاف السوريين من استعادة شرق حلب، ولكن يمكنهم بسهولة تشجيع الإعلام الغربي على التركيز على التعامل الوحشي الروسي في حلب، بدلاً من الإصابات البالغة التي لحقت بحلفاء أمريكا في الموصل، وكانت التقارير الصادرة عن حلب الأسبوعين الماضيين تشبه التقارير من المراسلين الحربيين البريطانيين في الحرب العالمية الأولى، وكذلك شجعت روسيا إعلامها على التركيز على الانتصار في حلب بدلاً من الخسارة في تدمر، أما بالنسبة للموصل، فقد اختفت تمامًا من الأخبار.

     

    كم عدد الأشخاص الذين قتلوا في “تدمر”؟ بهذا الشأن كم عدد من أسروا في شرق حلب؟ هل كانوا حقًا 250000؟ أم كانوا 100000؟ وقالت إحدى التقارير إن عدد الوفيات في الحرب السورية بأكملها وفقًا لإحصائيات وصل إلى 400000، فيما بالغت تقارير أخرى وقالت إن عدد الوفيات 500000، أيهما صحيح؟ أتذكر دائمًا التفجير النازي لنوتردام في 1940، عندما قال الحلفاء إن عدد المدنيين الذين قتلوا هو 30000، ولسنوات كان هذا هو الرقم الأصلي، ثم بعد انتهاء الحرب؛ اتضح أن العدد الحقيقي – على الرغم من صعوبته أيضًا – كان حوالي 900 وهي أقل 33 مرة من الرقم الذي قيل، وهو ما يجعلنا نتساءل: ما هي الإحصائيات الصحيحة في سوريا؟، وإذا لم يمكننا معرفة ذلك، فما الذي نفعله بتدخلنا في الحرب السورية؟

     

    روبرت فيسك- الاندبندنت

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقميدل إيست آي: كيف تحمي مصر شبابها من الموت الجماعي.. ولكن هل ستنجح في ذلك ؟!
    التالي صادم .. جورج وسوف طَرَدَ الجمهور الذي حضر تسجيل حلقته الخاصة على فضائية تونسية!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Hassan on 27 ديسمبر، 2016 12:05 م

      مآسي سوريا هي نهاية إسرائيل وأمريكا .أعداء الإسلام والمسلمين.وسترى أن شاء الله هذا قريبا.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter