Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تفتق عقل الكاتب المصري الناصري بفكرة عبقرية: محاصرة السعودية كالكماشة بحلف مصري إيراني سوري
    الهدهد

    تفتق عقل الكاتب المصري الناصري بفكرة عبقرية: محاصرة السعودية كالكماشة بحلف مصري إيراني سوري

    وطنوطن25 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات السعودية الإيرانية
    العلاقات السعودية الإيرانية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجد الكاتب المصري الناصري، سليمان الحكيم، حلا للخلاف السعودي المصري, مطالبا رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بتشكيل محور يبدأ من طهران وينتهي في القاهرة؛ ردًا على ما سمّاه “مؤامرة السعودية على مصر وشعبها”.

     

    وقال “الحكيم” في مقال له تحت عنوان ” إثيوبيا.. كعبة الخليج!!”، والمنشور بصحيفة “المصري اليوم” : “لا أعرف لماذا تسكت القيادة المصرية على هذه المؤامرة الواضحة حتى الآن رغم إدراكها أنها تستهدف التعجيل بإنشاء سد النهضة لتعطيش مصر وإفقار شعبها،  بعد أن شاركت كل تلك الدول فى تخريب العراق وسوريا واليمن وليبيا حتى لم يعد على أجندتها الصهيوأمريكية سوى مصر، التى أعيتهم الحيل لإلحاقها بنفس المصير المدمر لقوة جيشها”.

     

    وأضاف: “وقد حان الوقت – رغم تأخره كثيرًا – لرد مصري يوقف تلك الدول المتآمرة عند حدها. وليس أمام مصر – إذا توفرت الإرادة السياسية لرد ناجع – إلا أن تذهب فى اتجاه إيران لتشكيل محور يبدأ من طهران وينتهي فى القاهرة، مرورًا ببغداد ودمشق”.

     

    وفيما يلي نص المقال كاملًا :

    وفد خليجي ذاهب إلى إثيوبيا وآخر عائد منها. بعد أن تحول سد النهضة إلى ما يشبه الكعبة التى تطوف حولها تلك الوفود، التماسًا للبركة الإثيوبية التى تذكرت قيادات تلك الدول الخليجية فجأة أن فيها سبع فوائد، أولاها وأكبرها مكايدة مصر بإخراج لسانهم لها بطول النيل، وصولا إلى قصر الاتحادية.

     

    ولا أعرف لماذا تسكت القيادة المصرية على هذه المؤامرة الواضحة حتى الآن رغم إدراكها أنها تستهدف التعجيل بإنشاء سد النهضة لتعطيش مصر وإفقار شعبها. ذلك بوضع إمكانيات مالية تفتقدها إثيوبيا تحت تصرفها لتحقيق هذا الهدف، بعد أن شاركت كل تلك الدول فى تخريب العراق وسوريا واليمن وليبيا حتى لم يعد على أجندتها الصهيو أمريكية سوى مصر التى أعيتهم الحيل لإلحاقها بنفس المصير المدمر لقوة جيشها، فلجأوا إلى حيلة أخرى بالالتفاف إلى النيل لقطع شريان الحياة من المنبع لإفقار مصر وتركيعها، كما أفقروا تلك البلدان من حولها.

     

    وقد حان الوقت – رغم تأخره كثيرًا – لرد مصري يوقف تلك الدول المتآمرة عند حدها. وليس أمام مصر – إذا توفرت الإرادة السياسية لرد ناجع – إلا أن تذهب فى اتجاه إيران لتشكيل محور يبدأ من طهران وينتهي فى القاهرة، مرورًا ببغداد ودمشق؛

     

    لتطويق تلك الدول ووضعها بين فكي كماشة تجبرها على إعادة النظر فيما تقوم به من تآمر على مصر وشعبها. ودون تحرك مصري فى هذا الاتجاه ستظل تلك الدول سادرة فى غلوائها، ماضية فى تآمرها إلى آخر الشوط. لماذا لا تقوم مصر بهذه الخطوة؟ وكل دول الخليج لها علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إيران، بل إن قطر ترتبط معها باتفاقية دفاع مشترك، فى الوقت الذى ظلت فيه العلاقات بين مصر وإيران مقطوعة مجاملة لتلك الدول بدعوى دعمها لوقف التمدد الشيعي فى المنطقة.

     

    وهى الحجة التى لطالما رددها السعوديون كذريعة لإفساد العلاقة مع إيران، وللأسف فقد صدقها المصريون – أو تظاهروا بالتصديق – تملقًا أو مجاراة للجانب السعودي، رغم أن مصر هى أكثر دولة عربية كان لها تجربة تاريخية مع التمدد الشيعي حين حكمتها الدولة الفاطمية عشرات السنين ولم يبق منها بعد كل تلك السنوات الطوال سوى حلاوة المولد والاحتفال كل عام بمناسبة عاشوراء، فقد ظل الشعب المصري على عقيدته السنية دون تغيير.

     

    فالخطر الشيعي إذن مجرد فزاعة اختلقتها السعودية لأسباب سياسية لا علاقة لها بالدين أو المذهب، للحيلولة دون تقارب مصري إيراني؛ لكونها تدرك أكثر من غيرها خطورة هذا التحالف على مستقبل ومصير الحكم فى كل تلك البلدان الخارجية. أرجو أن تدرك القيادة المصرية أهمية الوقت – الذى أهدرت الكثير منه فى التردد – فقد أوشك السد على الانتهاء، وسندخل حينها فى مفاوضات مع الجانب الإثيوبى بديلًا لحل عسكرى مستبعد، لدرء الخطر عنا.

     

    ولا بد أن تجلس إثيوبيا على طاولة المفاوضات وحيدة بلا ظهير عربى يدعم موقفها ويجنبها الخوف من تبعات التشدد الذى قد تظهره فى وجه مصر. تحركوا الآن.. الآن وليس غدًا. وإلا لا تلوموا إلا أنفسكم نتيجة التخاذل والتردد!.

    إيران اثيوبيا الرياض السعودية القاهرة الكعبة عبد الفتاح السيسي مكة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأنباء عن استدعاء صحفي تونسي للتحقيق لاتهامه “الموساد” باغتيال “الزواري”
    التالي مراسل “العالم” الإيرانية يسخر من أهل حلب بعد تهجيرهم.. على إدلب لاحقينكم “فيديو”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. عبدالله السعيد on 25 ديسمبر، 2016 12:46 م

      اما الصوره فهي تعبر عن الحال بكل صدق ومصداقيه وحقيقه
      فلقد ضحك هذا المجرم اللص على الاعراب العربان الاشد خبثا وكفرا ونفاقا
      والذين ليس لهم من العقول من شئ,سوى عقول البهائم في شهوات
      بطنها ونزواتها.
      اما هنا فيحق لكل حر شريف شامت
      ان يشكر السيسي وكلابه على ماسيتخذوه ضد تنظيم الشر السلولي
      وكم اتمنى ان يكون هناك ابراهيم باشا 2 لسحق ومحق هذه التنظيم المتصهين المتأمرك

    2. سعود on 25 ديسمبر، 2016 3:58 م

      بدل لاتحاصر كعبة المسلمين والعرب روح اعمل اتفاق مع ايران ومصر وسوريا والعراق وحاصرو اسرائيل يكلاب الدولار ولي يدفع اكثر من وقع اتفاقية سد النهضة السيسي الحمار ام السعودية يكلاب واجهو الحقيقة بأن السيسي باع النيل بتوقيعه علي الاتفاقية وحاصر الشعب المصري الحبيب اما كلاب الاعلام السيساوي اخر من نفكر به اصحو يمصرين السيسي يجوعكم ويعطشكم ولن ينفع الصوت بعد فوات القطار

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter