Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كيف تعالج تونس ملف المقاتلين العائدين من بؤر التوتر؟
    الهدهد

    كيف تعالج تونس ملف المقاتلين العائدين من بؤر التوتر؟

    ترجمة وطنترجمة وطن17 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال موقع المونيتور إن التصريحات التي أطلقها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، خلال زيارته إلى فرنسا في 2 ديسمبر في مقابلة مع قناة أورونيوز، بشأن عودة المقاتلين التونسيين من بؤر التوتر  اثارت جدلا واسعا في تونس.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن السبسي قال في المقابلة الصحفية: خطورة الجهاديين باتت أكبر، العديد منهم يرغبون في العودة، ولا يمكننا منع تونسي من العودة إلى بلاده، ولن نضعهم جميعا في السجن، لأننا إن فعلنا لن يكون لدينا ما يكفي من السجون، بل سنتخذ الإجراءات الضرورة لتحييدهم، ونحن نراقبهم.

     

    ولفت المونيتور إلى أن البعض اعتبر هذه التصريحات دفاعا من الرئيس عن الجهاديين، فيما عبر البعض الآخر عن تخوفه من الغموض الذي يحيط بموقف الدولة من قضية العائدين من ساحات الحرب في سوريا والعراق. لكن التصريحات الأخيرة تكشف عن غياب خطة واضحة للسلطات التونسية في معالجة ملف العائدين من ساحات القتال في الخارج، وتعيد المخاوف بشأن المخاطر الأمنية التي يمكن أن تشكلها عودة هؤلاء.

     

    وفي مقابل ذلك، نشرت الرئاسة التونسية في 7 ديسمبر بيانا توضيحيا حول تصريحات الرئيس، قالت فيه: رئيس الجمهورية هو الساهر على احترام الدستور الذي ينص في الفصل 25 منه على ما يلي: يحجر سحب الجنسية التونسية من أي مواطن أو تغريبه أو تسليمه أو منعه من العودة إلى الوطن. فالعودة إلى الوطن حق دستوري، ولا يمكن منع أي مواطن من العودة إليه مهما كان السبب. كما أكد أنه تم اتّخاذ كامل الإجراءات الأمنية والسياسية لتحييد خطر عودة التونسيين من بؤر التوتر، وفق ما نص عليه الفصل 33 من القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 المؤرخ في 7 أغسطس 2015، والمتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسيل الأموال، الذي يعتبر كل من سافر إلى خارج تراب الجمهورية بهدف ارتكاب إحدى الجرائم الإرهابية، إرهابيا ويعاقب بالسجن.

     

    ويقول مدير المعهد التونسي للعلاقات الدولية أحمد المناعي: تراوحت المواقف من ملف الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر بين من يرفض عودتهم قطعا ومن يطالب بسحب الجنسية منهم، وثالث يريد العفو عنهم. وقد دفع هذا النقاش حول العفو، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى الدعوة في أغسطس 2015 إلى إبقاء باب التوبة مفتوحا أمام العائدين. ويبدو أنه يحاول إقناع حليفه في الحكم، الرئيس قائد السبسي بذلك. ثم إن خطوة العفو عن هؤلاء من دون إجراء محاكمات لهم، يعد استهتارا بحق ضحاياهم في سوريا وليبيا والعراق، في القصاص العادل وهو حق يضمنه القانون الدولي.

     

    وأشار المونيتور إلى أن الهزائم التي يتكبدها تنظيم داعش في سوريا وليبيا والعراق، أعاد المخاوف الأمنية في تونس من عودة آلاف المقاتلين من ساحات الحرب. فقد كشف تقرير أممي نشر في مايو الماضي عن أن تنظيم داعش وبعد هزائمه الميدانية، أصبح يشجع أعضاءه من الأجانب على العودة إلى بلدانهم وتنفيذ هجمات إرهابية فيها.

     

    وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت في مطلع عام 2016 عن عودة 600 شابا كانوا يقاتلون في بؤر التوتر العربية المختلفة. كما أعلنت الوزارة، في نوفمبر 2015 عن وضع 92 عائدا تحت الإقامة الجبرية، واعتقلت 40 آخرين في مداهمات بعد ثلاثة أيام من تفجير انتحاري استهدف حافلة للحرس الرئاسي في العاصمة تونس.

     

    وذكر الموقع البريطاني أن تصريحات الرئيس التونسي كشفت عن عدم وضوح رؤية السلطات التونسية في مواجهة شبابها العائد من ساحات الحرب إذ يكشف تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة المنشور في يوليو 2015، عن وجود أكثر من 5000 تونسي في بؤر التوتر المختلفة، على الرغم من أن وزير الداخلية التونسي هادي المجدوب، حيث كان قد أعلن في يونيو الماضي عن أن الأجهزة الأمنية قد ضبطت خطة خاصة للتعاطي مع الشباب العائد، والمتورطون منهم في القتل والإجرام هم في السجون، لكن الخوف من أن تتحول السجون أيضا إلى ساحة لتجنيد الجهاديين.

     

    واختتم المونيتور تقريره بأنه لا يوجد لدى السلطات التونسية الكثير من الخيارات في مواجهة مقاتليها العائدين من سوريا وليبيا والعراق، فهي لا تملك حتى الآن إلا الحلول الأمنية، والتي لن تكون مجدية على المدى الطويل، وتعاني من غياب خطط أو برامج الحد من التطرف وإعادة تأهيل هؤلاء الجهاديين.

    الإرهاب التوتر الجهاديين السبسي المونيتور تونس فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقيديعوت: السوريون المحاصرون.. لم يساعدنا أحد والعالم خذلنا
    التالي ديفلوبمنت: المصريون لا يزالوا يطمحون للتغيير
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter