Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » أزمة المسيحيين في مصر تتجدد مع تفجير الكنيسة البطرسية ومواقف القيادة القبطية والسيسي
    تقارير

    أزمة المسيحيين في مصر تتجدد مع تفجير الكنيسة البطرسية ومواقف القيادة القبطية والسيسي

    ترجمة وطن17 ديسمبر، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    ظهر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين الماضي، إلى جانب القيادات القبطية مثل البابا تاوضروس الثاني في موكب جنازة ضحايا التفجير الذي قتل فيه ما لا يقل عن 25 شخصا في الكنيسة البطرسية.

     

    وفي الجنازة، أعلن السيسي تحديد الانتحاري، وهو يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما اسمه محمود شفيق، وألقت القبض على أربعة أشخاص ثلاثة رجال آخرين وامرأة واحدة لهم صلة بالهجوم.

     

    وأضاف موقع “فيرست سينجس” الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن هذا الهجوم كان ضمن سلسلة من الأحداث المماثلة الغريبة التي وقعت في البلاد منذ ما يقرب من ست سنوات. حيث في الصباح الباكر من يوم 1 يناير 2011، فجر انتحاري نفسه في حشد كبير من المصلين الذين كانوا يتواجدون في كنيسة القدسين في الإسكندرية، وقتل 23 شخصا. وبعد ذلك بوقت قصير، ظهر الرئيس المخلوع حسني مبارك على التلفزيون لإدانة الهجوم.

     

    وأكد الموقع الأمريكي أنه تغير الكثير في مصر منذ عام 2011، فمبارك لم يعد في السلطة وأطيح به في انتفاضة شعبية سلمية بعد هجوم الإسكندرية. كما أن محمد مرسي، المرشح المدعوم من الإخوان الذي أصبح أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر في عام 2012، أطيح به من قبل انقلاب نفذه السيسي في عام 2013، ولكن مع كل هذه التطورات، شيء واحد لم يتغير فالهجمات ضد المسيحيين لا زالت مستمرة.

     

    وأشار الموقع إلى أن استمرار هذه الهجمات على الرغم من التغييرات في الحكم والنظام، تخلق ردود فعل واسعة على وجه الخصوص في الظروف السياسية، موضحا أن سلوكيات الأنظمة الحاكمة في مصر سبب الاضطرابات الراهنة التي تشهدها البلاد على المستوى العقائدي.

     

    كما أن تأثير المملكة العربية السعودية الذي يمتد في جميع أنحاء العالم الإسلامي السني، من خلال بناء المساجد وتدريب الأئمة وبث برامج تلفزيونية دينية يعمل بطريقة خاصة في دول مثل مصر وباكستان، التي ترسل مئات الآلاف من العمال إلى المملكة العربية السعودية للدراسة على نشر التطرف الفكري، وبث روح العداء ومهاجمة دور العبادة المسيحية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    السعودية السيسي الكنيسة مبارك مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. فاعل خير on 17 ديسمبر، 2016 8:28 ص

      المستفاد الأول من تفجير الكنيسة في هذا الوقت و من تفجير تركيا في الوقت هي إيران و الامارات لشغل الرأي العام المصري في أكبر دولة عربية سنية عما تقوم به العصابات الإيرانية و عصابات بشار من جرائم في حلب و أن البديل لبشار هو الإرهاب.
      الإرهاب صناعة إيرانية لتشويه الإسلام السني و السعودية خصوصا و لتسهيل نشر التشيع. كل الحوادث الإرهابية صبت في مصلحة إيران و بشار. داعش هو صناعة إيرانية اماراتية روسية خدمت إيران و بشار و احتلالها تدمر الأثرية في هذا التوقيت و بهذه السرعة مثل سقوط الموصل بتخطيط الإيرانيين و الروس و هم من دبروا هجمات فرنسا لمعارضة فرنسا بشار بقوة.
      إيران و الامارات هم صناع الإرهاب و مموليه و الغريب أن ايران الإرهابية تريد أن تقدم نفسها للغرب على أنها الإسلام المعتدل، إيران التي تغتصب الرجال و النساء في سجونها و قتلت ثلاثين ألف معارض سياسي في عام واحد و هرب منها ما يقرب ثلاثة ملايين ايراني تتحدث عن الإرهاب و الامارات تريد أن تقدم نفسها على أنها تحارب الإرهاب و هي الممول رقم واحد للإرهاب و داعش و هجمات باريس و مقتل السفير الأمريكي في بني غازي.
      للأسف دولة مثل ألمانيا تشن هجوما حادا على السنة و تدعم إيران سرا استخبارتيا و سياسيا.

      رد
    2. خليل الروح on 17 ديسمبر، 2016 5:54 م

      الكنيسة تدخلت في السياسة وطبلت للسيسي . شعر السيسي بغضب اسلامي من موقفها المؤيد لعصابة العسكر الانقلابيين . فوجدها فرصة لاطلاق حملة خارجة عن القانون للقبض على معارضيه بحجة استتباب الامن . مخابرات السيسي لا تتواني في فعل الدسائس الخسيسة لتحقيق اغراضها

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter