Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » المونيتور: الدُمى.. سلاح بسيط لرفع الوعي لدى المصريين لكنه يخيف النظام كثيرا | القصة الكاملة
    تقارير

    الدُمى كأداة فنية لتعزيز الوعي الاجتماعي في مصر ودور رانيا رفعت الرائد فيها

    ترجمة وطن5 ديسمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشارع المصري watanserb.com
    الشارع المصري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    ” بينما يسيطر على تفكيرها الدُمى، لكن رانيا رفعت لا تستخدم ذلك بهدف تسلية الجمهور، بل أيضا لتساعد على تغيير مجتمعها نحو الأفضل. وهي في الأصل محامية، تجمع بين القانون والفن لشرح القانون المصري ورفع مستوى الوعي بمختلف القضايا، بما في ذلك حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وقالت إنها تستخدم الدُمى كأداة لتعبر عن آرائها الخاصة”.

     

    “كل فنان لديه أفكاره، ودائما يبحث عن أفضل الأدوات التي يمكن أن يحقق بها هذه الأفكار”. هكذا قال رفعت السعيد محامي أيضا، معتبرا أن اختيار الدُمى كأداة تعليم يرجع لأنها تحظى بشعبية بين الكثير من الناس من مختلف الأعمار، فالأطفال الصغار يحبون مشاهدة الدُمى ويحبون الموسيقى في المسرحية، في حين يفهم الناس الأكبر سنا المعنى العميق ويتلقون الرسائل من خلالها.

     

    وأوضح موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن العرائس فن قديم كان يمارس على نطاق واسع في مصر. والدُمية الأكثر شهرة في مصر كانت تسمة الأرجوز وهي دُمية خشبية مع ملابس حمراء، والتي كانت تستخدم في عروض الشوارع التي تتناول القضايا السياسية أو الاجتماعية بطريقة كوميدية. والأرجوز  المصري يرجع تاريخه إلى عدة عقود. وحديثا أسست شركة العريشة مسرح العرائس في عام 2011. ومنذ ذلك الحين، تتجول في شوارع مصر والمدن، خاصة المناطق الفقيرة، لتقديم العروض المختلفة التي تتناول المشاكل السياسية والاجتماعية الحالية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني أن رانيا رفعت بدأت العمل مع شركة العريشة بعد أن أصبحت تتقن جميع الأدوات اللازمة لمسرح العرائس مثل كتابة المسرحيات والتوجيه وحتى تصميم وصنع الدُمى، وتنقسم شركة العريشة في مسرح العرائس إلى ثلاثة أقسام: البرامج الاجتماعية أو السياسية، والتي هي حوالي 50 دقيقة وتعالج القضايا الراهنة بطريقة دراماتيكية. وأخرى قانونية تفسر القانون المصري بطريقة بسيطة للجمهور. أما المسرح التفاعلي فهو الذي يسمح للناس من المناطق الفقيرة باستخدام الدُمى بأنفسهم وتنفيذ العرض الخاص بهم.

     

    وفي المسرح التفاعلي، كما تقول رانيا: نحن نعقد ورشة عمل مع سكان منطقة فقيرة تتضمن ورشة العمل الكتابة والدُمى والتمثيل، وندعوا الناس العاديين لأداء اللعب الخاصة بهم، والتي تعكس مشاكلهم الخاصة مثلما فعلنا في أزمة جامعي القمامة. موضحة أن أو عرض شاركت فيه كان ” فتح عينك تاكل ملبن”، وجرت في شبرا أحد أحياء القاهرة، بعد بضعة أشهر من الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك. وكان العرض سياسي للاحتفال بالثورة ولكن في الوقت نفسه حث الناس على مواصلة العمل لتحقيق أهدافهم.

     

    وقالت رانيا إنه يجب أن يحكم القانون البلاد وبسبب هذا يجب علينا أن نفهم ذلك، يجب علينا أن نفهم ما هو معنى الحبس الاحتياطي أو الاحتجاز السابق للمحاكمة، وما هو التلبس ونفهم أيضا إذا كان هو قانوني لأي شرطي أن يسأل مواطن في أي وقت لإظهار هويته. وأضافت يجب أن نكون على بينة من كل هذا لأنه يؤثر حقا على أمننا ويجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الحكم المصريين المونيتور النظام سلاح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter