أثارت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة بالجزائر، مونية مسلم، الجدل واسعا ضدها داخل الجزائر وخارجها بعدما اقترحت أن تقوم النساء الموظفات في المناصب العليا بالتنازل عن أجورهن لصالح الدولة كليا، والاكتفاء بالعيش تحت نفقة الأزواج.
تصريحات الوزيرة وفقا لسي إن إن تعود إلى ما أدلت به يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، لقناة “البلاد” المحلية، إذ تحدثت: “إذا كان لازما، فيمكن أن نعطي كل الراتب الشهري للدولة وليس فقط جزءًا منه، وأتحدث هنا عن إطارات الدولة، فلدينا أزواج هم سيصرفون علينا “، مستخدمة لفظ “القوامة”.
وتابعت الوزيرة: “سنقوم بالتنازل عن أجورنا، إذا اقتضى الأمر، بكل طيب خاطر. هذا أقل شيء يمكن أن نقوم به لأجل البلاد التي درستنا وعشنا فيها وبفضلها وصلنا إلى هذا المستوى. ليست أجورنا هي من تضمن لنا العيش، فلنا أزواج نعيش معهم وتحت سترتهم”.
واعتبر الكثير من المتتبعين تصريحات المسؤولة الجزائرية إساءة للنساء وتقليلا من شأنها بأن تبقى تحت وصاية الرجل، واهتمت بالخبر الكثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية، منها صحف فرنسية ورومانية ومكسيكية.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

تعليق واحد
و الله يا معالي الوزيرة انت فحلة و عندك النيف على البلاد