Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » منظمة “بروجيكت سنديكيت”: مصر وتونس .. شتان بين نجاح الديمقراطية وقمع العسكر
    تقارير

    منظمة “بروجيكت سنديكيت”: مصر وتونس .. شتان بين نجاح الديمقراطية وقمع العسكر

    ترجمة وطنترجمة وطن22 نوفمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرت خمس سنوات منذ تم تغيير النظام الحاكم في كل من مصر وتونس، ومازالت الدولتان تعانيان من انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، والعجز المالي الضخم وارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع الديون العامة.

     

    وبعد أن فشلت في إجراء إصلاحات من تلقاء نفسها، اتجهت كل منهما نحو صندوق النقد الدولي، الذي وقع  اتفاقا مع تونس في عام 2013، ووافق للتو على برنامج إقراض قيمته 12 مليار دولار لمصر.

     

    وأضافت منظمة “بروجيكت سنديكيت” الدولية غير الربحية في تقرير ترجمته وطن أن هناك اختلافات واضحة بين تونس ومصر، فالأولى تتجه نحو الديمقراطية رغم الأداء الاقتصادي الضعيف، بينما الثانية تمضي قدما نحو تجديد الدكتاتورية؛ لأن عدم الاستقرار السياسي وعدم اليقين يؤدي بشكل طبيعي لتراجع الاستثمار والنمو. لكن تونس احتضنت المشاركة السياسية، ويمكن أن تجد نفسها قريبا مرة أخرى على الطريق الصحيح نحو النمو الاقتصادي الصحيح، في حين أن مصر وضعها الاقتصادي أكثر سوءا.

     

    واستطردت المنظمة التي تتخذ من التشيك مقرا لها أنه حتى وقت قريب، أظهرت الحكومات في كلا البلدين نقصا كبيرا في الاهتمام بالإصلاح الاقتصادي، وبدلا من ذلك فإنهما يعملان باهتمام في قضايا الهوية والتحديات الأمنية. في تونس كانت المنافسات الانتخابية بين حزبي النهضة ونداء تونس وأسفرت اللقاءات المثمرة بينهما على إحداث توافقات وتغيرات في السياسة والمجتمع؛ بينما في مصر وعلى النقيض من ذلك، قمعت الحكومة الاستبدادية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعنف الإخوان المسلمين.

     

    وفي الوقت نفسه في مصر لا تزال الإعانات أكثر من 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي في منتصف عام 2016، مما يشير إلى العودة إلى المساومة الاستبدادية القديمة حيث سيمتنع المواطنين من المشاركة السياسية في مقابل الدعم الاقتصادي الحكومي.

     

    والآن تسعى البلاد للتأهل للحصول على مساعدة من صندوق النقد الدولي، لذا مصر ملتزمة بخفض الدعم وتطبيق ضريبة القيمة المضافة. بينما تونس تمكنت فيها النقابات العمالية من دفع الأجور، وموظف الحكومة الآن يحصلون على 15٪ من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة ب 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2011 أي أعلى بكثير من أهداف صندوق النقد الدولي.

     

    وقد اتسع العجز في البلدين نتيجة لعائدات السياحة المنخفضة وتراجع أنشطة التصدير واتخذت كلا البلدين تدابير لتحسين القدرة التنافسية بالقطاع الخاص، لكن السيسي مثل الرئيس المصري السابق حسني مبارك حذر من السماح للاعبين بالقطاع الخاص للحصول على النفوذ السياسي، واقتصر الأمر على المقربين الذين يثق بهم، مثل الجيش وبعض الشركات المقربة من نظام مبارك. لكن في تونس أعاقت بيروقراطية الدولة نشاط القطاع الخاص، وهناك تقارير عن زيادة الفساد في عدة شركات مرتبطة سياسيا بحزب نداء تونس في عام 2015.

     

    وحافظت تونس على انضباط عملتها مع مرور الوقت، ورغم أن الدينار فقد ثلث قيمته أمام الدولار الأمريكي منذ عام 2014 لكن وضعه مقبولا، بينما في مصر الأمور كارثية فيما يتعلق بسعر صرف عملتها. ورغم أن الشعبين المصري والتونسي غير راضين على نحو متزايد من الأداء الاقتصادي في بلدانهم لكن مع مرور الوقت، هذا الإحباط يتبدد في تونس بينما يتزايد في مصر.

    الدكتاتورية الديمقراطية السيسي العجز بروجيكت سنديكيت تونس ثورة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكاتب سعودي يسبح بحمد “ترامب” ويهاجم “الجزيرة” ومغردون: “أرذل منك لم تلد النساء”
    التالي “النفيسي” عن انفاق ثريّ هندي 74 مليون دولار على حفل زواج ابنته: “من علامات العصر”
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter