Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » مقارنة بين مسار الديمقراطية في تونس وقمع العسكريين في مصر بعد خمس سنوات من التغيير
    تقارير

    مقارنة بين مسار الديمقراطية في تونس وقمع العسكريين في مصر بعد خمس سنوات من التغيير

    ترجمة وطن22 نوفمبر، 2016آخر تحديث:22 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مرت خمس سنوات منذ تم تغيير النظام الحاكم في كل من مصر وتونس، ومازالت الدولتان تعانيان من انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، والعجز المالي الضخم وارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع الديون العامة.

     

    وبعد أن فشلت في إجراء إصلاحات من تلقاء نفسها، اتجهت كل منهما نحو صندوق النقد الدولي، الذي وقع  اتفاقا مع تونس في عام 2013، ووافق للتو على برنامج إقراض قيمته 12 مليار دولار لمصر.

     

    وأضافت منظمة “بروجيكت سنديكيت” الدولية غير الربحية في تقرير ترجمته وطن أن هناك اختلافات واضحة بين تونس ومصر، فالأولى تتجه نحو الديمقراطية رغم الأداء الاقتصادي الضعيف، بينما الثانية تمضي قدما نحو تجديد الدكتاتورية؛ لأن عدم الاستقرار السياسي وعدم اليقين يؤدي بشكل طبيعي لتراجع الاستثمار والنمو. لكن تونس احتضنت المشاركة السياسية، ويمكن أن تجد نفسها قريبا مرة أخرى على الطريق الصحيح نحو النمو الاقتصادي الصحيح، في حين أن مصر وضعها الاقتصادي أكثر سوءا.

     

    واستطردت المنظمة التي تتخذ من التشيك مقرا لها أنه حتى وقت قريب، أظهرت الحكومات في كلا البلدين نقصا كبيرا في الاهتمام بالإصلاح الاقتصادي، وبدلا من ذلك فإنهما يعملان باهتمام في قضايا الهوية والتحديات الأمنية. في تونس كانت المنافسات الانتخابية بين حزبي النهضة ونداء تونس وأسفرت اللقاءات المثمرة بينهما على إحداث توافقات وتغيرات في السياسة والمجتمع؛ بينما في مصر وعلى النقيض من ذلك، قمعت الحكومة الاستبدادية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعنف الإخوان المسلمين.

     

    وفي الوقت نفسه في مصر لا تزال الإعانات أكثر من 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي في منتصف عام 2016، مما يشير إلى العودة إلى المساومة الاستبدادية القديمة حيث سيمتنع المواطنين من المشاركة السياسية في مقابل الدعم الاقتصادي الحكومي.

     

    والآن تسعى البلاد للتأهل للحصول على مساعدة من صندوق النقد الدولي، لذا مصر ملتزمة بخفض الدعم وتطبيق ضريبة القيمة المضافة. بينما تونس تمكنت فيها النقابات العمالية من دفع الأجور، وموظف الحكومة الآن يحصلون على 15٪ من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة ب 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2011 أي أعلى بكثير من أهداف صندوق النقد الدولي.

     

    وقد اتسع العجز في البلدين نتيجة لعائدات السياحة المنخفضة وتراجع أنشطة التصدير واتخذت كلا البلدين تدابير لتحسين القدرة التنافسية بالقطاع الخاص، لكن السيسي مثل الرئيس المصري السابق حسني مبارك حذر من السماح للاعبين بالقطاع الخاص للحصول على النفوذ السياسي، واقتصر الأمر على المقربين الذين يثق بهم، مثل الجيش وبعض الشركات المقربة من نظام مبارك. لكن في تونس أعاقت بيروقراطية الدولة نشاط القطاع الخاص، وهناك تقارير عن زيادة الفساد في عدة شركات مرتبطة سياسيا بحزب نداء تونس في عام 2015.

     

    وحافظت تونس على انضباط عملتها مع مرور الوقت، ورغم أن الدينار فقد ثلث قيمته أمام الدولار الأمريكي منذ عام 2014 لكن وضعه مقبولا، بينما في مصر الأمور كارثية فيما يتعلق بسعر صرف عملتها. ورغم أن الشعبين المصري والتونسي غير راضين على نحو متزايد من الأداء الاقتصادي في بلدانهم لكن مع مرور الوقت، هذا الإحباط يتبدد في تونس بينما يتزايد في مصر.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    الدكتاتورية الديمقراطية السيسي العجز بروجيكت سنديكيت تونس ثورة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter