Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تقارير

    “تايمز أوف إسرائيل”: القيادة الفلسطينية تمزق نفسها بحثا عن خليفة لعباس ودحلان “باي باي”

    ترجمة وطنترجمة وطن21 نوفمبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان

    ” بعد نحو أسبوع سيجتمع 1400 من أعضاء حركة فتح في قاعة المؤتمرات برام الله، وسيشاركون في المؤتمر العام السابع للحركة، وفي اليوم الثالث من المؤتمر سيتم انتخاب قيادة الحركة، التي ستحدد عندما يحين الوقت هوية خليفة محمود عباس”.

     

    وأضافت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير ترجمته وطن أنه ليس بهذه الطريقة يُفترض أن تسير الأمور، لأنه بحسب القانون الفلسطيني فإن الشخص الذي من المفترض أن يحل محل الرئيس في حال لم يعد الأخير قادرا على القيام بواجباته، هو رئيس البرلمان حتى إجراء انتخابات عامة. لكن المجلس التشريعي الفلسطيني لم يُعقد منذ 2007 وعلى رأسه مسؤول من حركة حماس وهو عزيز دويك، ولا يوجد هناك في فتح من يفكر في السماح لدويك بأن يكون الرئيس بالنيابة، حتى لو كان ذلك مؤقتا.

     

    واستطردت الصحيفة أنه من هنا فإن هناك احتمال كبير بأن يتم انتخاب الرئيس المؤقت الذي سيحل محل الرئيس عباس والذي قد يصبح دائما، من قبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وبالإضافة إلى ذلك، بعد وقت قصير من إختيار الأعضاء الـ18 في اللجنة المركزية، سيقومون بأنفسهم باختيار أربعة أعضاء آخرين من حركة فتح للانضمام إليهم في اللجنة المركزية.

     

    وسيقوم هؤلاء بإجراء انتخابات لعدد من المناصب، أهمها الأمين العام للجنة المركزية، الذي يُعتبر القائم بأعمال رئيس فتح. ذلك يعني أن من يتم انتخابه لهذا المنصب، سيكون بطبيعة الحال أحد المرشحين الأوفر حظا للفوز بمنصب رئيس فتح بعد عباس وعمليا سيكون خلفا له في منصب رئيس السلطة الفلسطينية.

     

    وشددت الصحيفة أنه من المؤكد سيكون غائبا عن اللجنة المركزية بشكل خاص والمؤتمر العام بشكل عام هو العدو اللدود لعباس، القيادي الهارب محمد دحلان.

     

    وعمليا أحد الأهداف الغير معلنة لهذا المؤتمر- حسب الصحيفة- هو الإبقاء على المقربين من دحلان خارج المؤتمر وحتى الآن يبدو أن عباس نجح في هذه المهمة.

     

    وقام أبو مازن مؤخرا بفصل عشرات المقربين من دحلان من صفوف الحركة وأبلغ مصر عدم استعداده بأي شكل من الأشكال لتأجيل المؤتمر، ما أدى إلى ارتفاع التوتر بين القاهرة ومصر خلال الشهور الأخيرة، لذا وباختصار فإن معسكر دحلان سيبقى خارج المؤتمر وخارج دائرة صنع القرار في الحركة.

     

    ويدرك دحلان، الذي طرده أبو مازن من الأراضي الفلسطينية في بداية عام 2012، يدرك أن هذه محاولة للقضاء عليه في الحركة وهو يدرس خطواته التالية تتمثل في تهديدات تحدثت عن عقد مؤتمر لمؤيدي دحلان في غزة، بالتزامن مع مؤتمر اللجنة المركزية.

     

    وفي الأيام الأخيرة يقول المقربون منه إنهم يدرسون إمكانية تأسيس حركة جديدة, ولكن إذا تم تنفيذ هذا التهديد، سيشير ذلك إلى أزمة حقيقية في فتح وانقسام تاريخي وليس أقل من ذلك.

    القيادة تايمز أوف إسرائيل حماس دحلان عباس فتح فلسطين مؤتمر
    السابق“مزحة” مبالغ فيها .. وضعوا فوقها ثعبانيْن وهي نائمة!
    التالي “رويترز”: الجنيه المصري نحو الهاوية .. ونقص الدولار يعمّق الأزمة في البلاد
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter