تعتزم إدارة الرئيس باراك أوباما اتخاذ إجراءات من شأنها تعزيز الاتفاق النووي مع إيران، قبل مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير، حسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنل عن مسؤول أميركي.
ويدخل منح الشركات الأميركية رخصا للعمل في إيران وإلغاء المزيد من العقوبات ضمن الإجراءات التي تدرسها الإدارة الأميركية حاليا.
وذكر المسؤول أن فكرة تعزيز الاتفاق كانت مطروحة قبل الانتخابات، ولن تتم بهدف محاصرة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي أشار إلى معارضته للاتفاق أثناء حملته الانتخابية.
وأثار اختيار ترامب كلا من مايك فلين مستشارا للأمن القومي، ومايك بومبيو رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية، مخاوفا بشأن الاتفاق النووي، إذ أن الرجلين من المعارضين لسياسات طهران.
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

