Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » رموز الحمار والفيل: قصة الشعارين الرئيسيين للحزبين الأميركيين البارزين
    الهدهد

    رموز الحمار والفيل: قصة الشعارين الرئيسيين للحزبين الأميركيين البارزين

    وطن7 نوفمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحمار الديمقراطي والفيل الجمهوري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع اقتراب إسدال الستار على الماراثون الانتخابي للرئاسة الأميركية، الثلاثاء، وقرب تحديد الرئيس الجديد سواء من الحزب الديمقراطي الذي يتخذ “الحمار” شعارا له، أو الحزب الجمهوري الذي يتخذ “الفيل” شعارا، يثير اختيار الحزبين لهذه الرموز الكثير من الحيرة لدى الكثيرين، وهذا ما ستوضحه “وطن”.

     

    وعلى الرغم من أن الكثير من دول العالم، يعتبر الحمار رمزًا للغباء والمحدوديّة، إلا أن الأمر مختلف قليلًا في الولايات المتحدة الأميركيّة، إذ تحوّل إلى أيقونة سياسيّة وعلامة تجاريّة تدرّ ملايين الدولارات سنويًا؛ فبعد أن اتخذه الحزب الديمقراطي الأميركي شعارًا له، تحوّل إلى رمز للتمرّد والثورة.

     

    وبدأت القصة عام 1828، وذلك عندما اختار المرشح الديمقراطي أندرو جاكسون شعار “لندع الشعب يحكم”، فما كان من منافسه الجمهوري إلا أن وصف شعاره بالمبتذل والرخيص والشعبوي، فقرر جاكسون حينها اختيار رمز “الحمار” لحملته الانتخابيّة في القرى والمدن، وذلك على عكس منافسه الجمهوري الذي أظهر أنّه نخبويّ وبعيد عن هموم الناس.

     

    ولم يكن “الحمار” قد تحوّل إلى رمز للحزب الديمقراطي بعد، وظلّ رمزًا لحملة انتخابيّة ليس أكثر، حتّى قررت مجلة “هاربر” الإسبوعيّة عام 1870 رسم كاريكاتير لحمار عنيد وأسود اللون، كرمز للحزب الديمقراطي، ويتصارع مع “فيل” جمهوري مذعور.

    وعمد رسام الكاريكاتير “توماس ناست”، والذي يعمل لدى المجلة، إلى تحويل الانتخابات إلى رمزين يتصارعان في كاريكاتير؛ الحمار الديمقراطي مقابل الفيل الجمهوري. ومنذ ذلك الوقت تحوّل الرمز الانتخابي البسيط إلى رمز حزبي مثيرًا للفخر، حتّى أصبح الديمقراطيّون ينظّمون المسابقات لرسم أفضل بورتريه للحمار الديمقراطي، وإطلاق صورته في معظم الشعارات الانتخابيّة.

     

    في عام 1860، كانت الولايات المتحدة الأميركيّة شبه قارّة مقسّمة بين الشمال والجنوب، وذلك بسبب اختلاف الآراء ووجهات النظر حول قضية تحرير العبيد، حتّى قرر الرئيس “إبراهام لينكولن” خوض الانتخابات في تلك السنة، للتقليل من حدة الانقسام، وأملًا في توحيد البلاد.

     

    وظهر رمز “الفيل” للمرة الأولى في دعاية انتخابيّة للينكولن، لكنّه لم يتحوّل إلى شعار سياسي للجمهوريين إلا عام 1870، وذلك بعد أن قر رسام الكاريكاتير ت”وماس ناست” التعبير عن تذمره وغضبه، بسبب ابتعاد الحزب الجمهوري عن قيمه الليبراليّة، واختصر الحزب برسمه لفيل ضخم مذعور يحطّم كل ما تطؤه قدماه، وكتب على جسمه ‘الصوت الجمهوري’.

     

    وعلى الرغم من عدم وضوح سبب اختيار ناست لرمز الفيل، والذي قد يكون بسبب ضخامة حجمه وذعره. إلا أنّه استطاع تحويل هذا الحيوان الضخم إلى شعار سياسي للحزب، وارتباطه على مدى العصور بالحزب الجمهوري.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الحزب الجمهوري الحزب الديمقراطي الحمار الفيل الولايات المتحدة الأميركية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter