Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » معاناة السوريات خلال الحيض تتفاقم بفعل الحصار ونقص المستلزمات الصحية الأساسية
    الهدهد

    معاناة السوريات خلال الحيض تتفاقم بفعل الحصار ونقص المستلزمات الصحية الأساسية

    ا ف ب وطن28 أكتوبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    على غرار كل النساء، تكره هدى فترة الحيض الشهرية لا نتيجة الآلام أو تقلبات المزاج التي تسببها، بل جراء حرمانها من أبسط مستلزمات النظافة من فوط صحية ومياه صالحة في بلدتها المحاصرة قرب دمشق.

     

    وتروي هدى عبر الهاتف من بلدة سقبا في الغوطة الشرقية، معاناتها جراء الدورة الشهرية خلال أربع سنوات من الحصار. وتقول “حين بدأ النقص في المستلزمات الصحية النسائية في العام 2012، تعذبت كثيرا”.

     

    وتوضح هدى (23 عاما) التي تقدم نفسها باسم مستعار، كيف أنها لم تتمكن بسبب وضعها المادي، من شراء الفوط الصحية القليلة المتوفرة في البلدة بسبب ارتفاع ثمنها، لذلك كان عليها إيجاد حلول أخرى.

     

    وتقول “أجبرت على استخدام الخرق القديمة، ولكن بدأت أعاني من مشاكل صحية كثيرة والتهابات، ثم قررت أن اشتري عددا قليلا من الفوط الصحية لاستخدم واحدة فقط طوال اليوم، لكي لا استهلك كثيرا”.

     

    ولم يسعف هذا الحل هدى لأنها لم تتخلص من المشاكل الصحية، بل ازداد الأمر سوءا مع معاناتها من وجع في الكلى وارتفاع في درجة حرارتها وحرقة في البول، ليظهر لاحقا أنها مصابة بالتهابات في الكلى والمجاري البولية بالإضافة إلى التهابات تناسلية وفطريات.

     

    وتضيف “أحاول أن أحصل على العلاج، لكن ذلك يتم ببطء”، لعدم قدرتها على تحمل كلفة الأدوية اللازمة والتي فقد الكثير منها أصلا بسبب الحصار.

     

    ويعيش أكثر من 860 ألف شخص في مناطق محاصرة في سوريا حيث يعانون من نقص في المواد الغذائية والمياه والمحروقات والأدوية.

     

    ويعد الحديث عن الدورة الشهرية في المجتمعات المحافظة في سوريا والدول العربية مسألة حميمة لا تناقش علنا، ما يزيد من الصعوبات التي تواجهها النساء.

     

    “لن نعتاد العذاب”

     

    وعلى رغم من أن الرزم الصحية التي توصلها المنظمات الدولية إلى مناطق محاصرة تتضمن عادة فوطا صحية، إلا أن النساء اللواتي تحدثت وكالة فرانس برس معهنّ أجمعن على أن الكميات غير كافية.

     

    وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أنها أوصلت 84 ألف رزمة صحية تتضمن كل منها عشر فوط صحية الى المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها في سوريا في العام 2016 مقارنة مع 17 ألفا في العام الماضي. لكن هذا الرقم يبقى غير كاف.

     

    وتقول رانيا (18 عاما) المقيمة في مدينة دوما، أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، أن دورتها الشهرية بدأت تزامنا مع اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري في العام 2011.

     

    وتضيف رانيا، وهو اسم مستعار، لفرانس برس “في أول أحداث الثورة، كان كل شيء متوفرا، كنا نشتري الفوط الصحية والمسكنات بأسعار مقبولة، وكنت اغتسل بالمياه الساخنة، أما اليوم فبات كل شيء صعبا”.

     

    وتضيف “إلى جانب عذاب الحيض، علي أن أجد طريقة لاغتسل بعدما بات توفر المياه وتسخينها أمرا صعبا جدا”، موضحة “أحيانا كنت انتظر يوما كاملا حتى تتوفر المياه للاستحمام”.

     

    وتتابع بتردد قد نتمكن من تدبر أمورنا، ولكن “لا يمكن نعتاد عليه أبدا”.”

     

    “انقطاع الدورة والحصار”

     

    وتوضح مديرة مركز يعنى بالنساء في مدينة دوما ليلى بكري لفرانس برس إن العديد من النساء يلجأن إلى “الطريقة التقليدية” في ظل عدم توفر الفوط الصحية أو ارتفاع اسعارها، أي الاعتماد على قطع قماش.

     

    لكن النقص الدائم في المياه يشكل عائقا أمامهنّ، فلا تتمكن النساء من غسل الأقمشة المستخدمة بالطريقة المناسبة.

     

    وتقول بكري “لا توجد مياه في غالبية الأحيان، وإن توفرت من الصعب غسل الأقمشة في ظل انقطاع الكهرباء وعدم توفر الغاز”، وبالنتيجة تكثر الالتهابات والفطريات والأمراض النسائية لدى النساء.

     

    وما يفاقم الوضع سوءا وفق بكري هو “قلة الأطباء المختصين فضلا عن الضغط الكبير على الأطباء الموجودين”. وتضيف “حتى إذ كشف الطبيب المختص على المريضة في الوقت المناسب وإذا تم تشخيص المرض، فإن الأدوية مفقودة وتحتاج إلى وقت لتأمينها”، كما أن نساء كثيرات غير قادرات أصلا على طلب الأدوية بسبب أسعارها المرتفعة.

     

    ويصعب على المنظمات الدولية تسليط الضوء على التداعيات الصحية الناجمة عن نقص المستلزمات الصحية النسائية لاعتبارات اجتماعية وثقافية في المجتمعات المحافظة.

     

    وتقول المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا انجي صدقي “بسبب حساسية هذا الموضوع، لم تجمع فرق التقييم الصحي المعلومات اللازمة حول أي تداعيات صحية”.

     

    وبعيدا عن مناطق ريف دمشق المحاصرة، يعاني سكان الأحياء الشرقية في مدينة حلب في شمال سوريا أيضا من حصار خانق منذ حوالى أربعة أشهر.

     

    وتروي براء (اسم مستعار)، وهي ممرضة تعمل مع طبيبة نسائية، كيف “تضطر المرأة إلى أن تمزق قطعة قماش لتستخدمها وطبعا تكون غير معقمة”.

     

    وتضيف “من دون مياه نظيفة ومع قلة النظافة الشخصية، بتنا نشهد حالات التهابات نسائية وتقول الطبيبة التي أعمل معها أن العدد ازداد كثيرا هذا الشهر”.

     

    كما يترك الخوف والتوتر نتيجة القصف العنيف والهجمات تأثيراته على صحة الناس.

     

    وتقول براء “جاءتنا نساء انقطعت عنهن الدورة الشهرية مثلا (بشكل مفاجئ)، فالتوتر والقلق يلعبان دورا كبيرا أيضا”.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الحصار الحيض الدورة الشهرية الغوطة سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter