Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » غرفة الصراخ في القاهرة تتيح للمصريين تخفيف الضغوط النفسية بطرق مبتكرة جديدة
    الهدهد

    غرفة الصراخ في القاهرة تتيح للمصريين تخفيف الضغوط النفسية بطرق مبتكرة جديدة

    وطن26 أكتوبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشارع المصري watanserb.com
    الشارع المصري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن ابتكار المصريين طريقة جديدة للتخلص من الضغوط النفسية، وذلك بإنشاء “غرفة صراخ” داخل إحدى المكتبات بمدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها “ليس من السهل أن تعيش في مصر . الوضع الاقتصادي سيء، الأمن غير مستقر والتقلبات السياسية شديدة. ليس هذا فحسب، بل تتراكم الكثير من المشكلات على طاولة المواطنين هناك مخلفة ضغوطا هائلة عليهم- خاصة على جيل الشباب”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن هايدي رضوان وابن أختها عبد الرحمن سعد الطالب بكلية الحقوق، أصحاب مكتبة “باب الهوى” وجدا حلا مبتكرا لمكافحة الضغط النفسي والعصبي الذي يعاني منه الكثير من الشباب المصري، وأقاما “غرفة صراخ” مبطنة بمادة عازلة للصوت داخل المكتبة.

     

    وأضافت “كل من يريد فإنه مدعو لدخول الغرفة، والصراخ كيفما يشاء وبأقصى ما يستطيع، على أمل أن يتخلص من الضغوط والتوترات اليومية”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة “غرفة الصراخ” موجودة منذ سنوات في الغرب، لكن هذه هي المرة الأولى التي تتطبق في دولة عربية. ويبلغ طول الغرفة التي استخدمت في السابق لوضع الطبول، ثلاثة أمتار فيما يصل عرضها إلى مترين فقط.

     

    ونقلت الصحيفة أن ملاك المكتبة وضعوا عدة شروط كي تتمكن من الوصول إلى أفضل النتائج لدى دخولك الغرفة، أبرزها إغلاق الهاتف المحمول، ودخول شخص واحد فقط، وعدم التقاط صورة تذكارية داخل الغرفة إلا بإذن وإشراف مديري المكتبة، ولا يزيد وقت البقاء داخل الغرفة عن 10 دقائق لكل فرد.

     

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن “غرفة الصراخ” تحظى بشعبية كبيرة في مصر وجذبت إليها الكثير من الزائرين، الذين يستغلون الوقت الذي يقضونه في انتظار دورهم في قراءة الكتب والاستماع للموسيقى وكذلك تناول أقداح القهوة.

     

    وقالت هايدي، مهندسة الفكرة، لإحدى الصحف المحلية إنها لم تكن تتوقع نجاح الفكرة، وذلك بعد أن طرحتها أولا على صفحتها بموقع “فيسبوك” فاختلفت الآراء حولها، بين مؤيد ومعارض، وسط سخرية البعض الذين اعتبروها بدعة لا تمت بصلة للواقع الشرقي.

     

    وقال ابن شقيقتها عبد الرحمن إن “آلة الدرامز، الموجودة بداخل الغرفة ليست للاستخدام لكنه لا يمانع في ذلك إذا رغب مستخدمو الغرفة في ذلك أثناء الصراخ”.

     

    احمد شرف أحد المترددين على الغرفة قال في تصريحات لـ”رويترز” عندما تدخل الغرفة تشعر كأنك دخلت دنيا ثانية بدون الموبايل (الهاتف المحمول) وبدون أي حاجة ممكن تؤثر عليك”.

     

    وقال محمد الضبابي أحد المترددين على الغرفة “كنا ندخل نلعب مزيكا (موسيقى). بعد ما ابتدت (بدأت) تجهز كغرفة صراخ الموضوع اختلف شوية (قليلا). يعني الغرض نفسه حاسس إنه فيه حاجة يعني أكثر إثارة شوية. فدخلت وجربت كنت ساعتها بالفعل بالصدفة… مضغوط جداً فطلعت لقيت نفسي مرتاح بنسبة ضخمة جداً”.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الضغوط النفسية الوضع الاقتصادي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter