Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » ميدل إيست آي: انهيار نظام السيسي مسألة وقت لا أكثر
    تقارير

    ميدل إيست آي: انهيار نظام السيسي مسألة وقت لا أكثر

    ترجمة وطنترجمة وطن21 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “يستخدم نظام الجنرال عبد الفتاح السيسي كل الفرص من أجل البقاء في السلطة، ولكنه على وشك الانهيار في أي لحظة. هذا ليس تمنيا، بل هو قراءة للوضع المتدهور لهذا النظام الذي فشل حتى الآن في جميع المهام الموكلة إليه. وهو فشل تضاعف بسبب أنه منع وسائل الإعلام من الحديث عن الأشياء السلبية وظل الإعلام ينشر موضوعات كاذبة بهدف صرف الأنظار عن الكارثة التي تنتظر البلاد”.

     

    وأكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن انهيار نظام السيسي ليس سوى مسألة وقت، معتبرا أنه علامات الانهيار بدأت تظهر بالفعل مع فشل الفكرة الرئيسية التي استند إليها، وهي أنه جاء ليحل محل النظام الفاشل لجماعة الإخوان المسلمين ولكن تشير الأدلة إلى أن فشل السيسي قد تجاوز فشل الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي لم يعط فرصة للحكم. وهناك فرق واحد بين الأثنين أنه على الرغم من أن السيسي لا يزال لديه دعم من جميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في البلاد، بما في ذلك المؤسسة العسكرية والداخلية والقضاء والإعلام وكذلك دعم القوى اليمينية واليسارية المعارضة من مختلف الأطراف. وعلاوة على ذلك، كان نظامه يتمتع بالدعم الإقليمي والدولي الذي لم يكن متاحا لأولئك الذين سبقوه، بما في ذلك حسني مبارك، وتم غمره بالمال من الشرق والغرب، ولكن على الرغم من كل ذلك، فشل فشلا ذريعا في توفير الحياة لملايين المصريين. ومؤخرا رأينا كيف أحرق شاب نفسه لأنه قد وصل إلى طريق مسدود، ونحن ما زلنا نسمع قصص بشكل يومي عن المواطنين يشكون من ظروف اقتصادية واجتماعية قاسية.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن الأصوات الصاخبة تتزايد الآن في انتقاد السيسي، وخاصة في الأوساط الشعبية التي أعطته دعمها قبل عامين. فهم نفس الأصوات اليوم الذين يحاول نظام السيسي قمعهم. ولكن ما فعله السيسي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية يذهب إلى ما هو أبعد مما فعله باقي الرؤساء الذين حكموا مصر منذ نهاية الحكم الملكي في أوائل الخمسينات.

     

    و يعتقد البعض أنه يشبه جمال عبد الناصر، ولكن الأخير كان لديه مشروع وطني للتطوير والتحديث الذي من خلاله تمكن من تغيير أسس وبنية النظم الاقتصادية والاجتماعية لصالح الملايين من المصريون، على عكس السيسي الذي لا يفوت فرصة كي يسأل المصريين لدفع المال من جيوبهم حتى يتمكن من البقاء في منصبه. ويحاول السيسي رسم صورة قوية ومهيمنة لنظامه، ولكن الحقيقة هي عكس ذلك. فالنظام الذي يتأثر بانتقادات لاذعة من سائق توك توك هو نظام فاشل. وعندما لا يتحمل النظام السخرية من الشباب مثل فرقة “أطفال الشوارع” ويعتقلهم فهو نظام ضعيف جدا. أيضا النظام الذي يشتري الكثير من الأسلحة، ولا يمكنه أن يحمي جنوده من رصاص الجماعات الإرهابية هو نظام ضعيف جدا. وعندما يكون الجنرال الحاكم يدعي امتلاك المعرفة والحكمة والفلسفة وينزعج من الانتقادات فهو تافه.

     

    وخلافا لمعتقدات بعض الناس فإن نظام السيسي يمثل حاجة إقليمية ودولية، بسبب الوضع السائد في المنطقة، وهناك بعض الدوائر الأوروبية التي لا تزال تعبر عن مخاوفهم أن وجود السيسي في السلطة وقد يؤدي إلى انهيار كامل للمنطقة. والتقارير الغربية التي ظهرت مؤخرا حذرت من إمكانية اندلاع انتفاضة الفوضى في مصر إذا ظلت الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية كما هي الآن. لذا الغرب قد راهن خطأ على قدرة السيسي لتحقيق الاستقرار في مصر، ولذلك دعمته دبلوماسيا وسياسيا، واعترف بشرعيته تحت ضغوط.

     

    وأوضح ميدل إيست أنه في الآونة الأخيرة، بدأت العواصم الغربية مراجعة استراتيجياتها تجاه مصر، ووفقا للدوائر الغربية، يتم توجيه انتقادات لاذعة للمسؤولين المصريين، في لقاءاتهم مع نظرائهم الغربيين، الأمر الذي يتطلب من السيسي تغيير اتجاهه الحالي. وإلا فإن الوقت لن يكون في صالحه. لذا الدوائر الإقليمية تدرس حاليا ضرورة البدء في التفكير في بديل للسيسي قبل أن يطيح بمصالحهم.

    اقتصاد الإخوان السيسي الغرب عبد الناصر فشل مبارك مرسي ميدل إيست
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوكادت كلينتون أن تفشي بأسرار الترسانة النووية الأمريكية.. هذا ما قالته وقلبت الدنيا
    التالي اسم هشام جنينة مطروح بقوة كبديل للسيسي في انتخابات الرئاسة.. الشارع يريده
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter