Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “ديبكا”: البئر جف.. ملامح “تباعد” بين السيسي وحكام السعودية دفعه للارتماء في حضن بوتين
    الهدهد

    “ديبكا”: البئر جف.. ملامح “تباعد” بين السيسي وحكام السعودية دفعه للارتماء في حضن بوتين

    وطنوطن7 أكتوبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السيسي والملك سلمان watanserb.com
    السيسي والملك سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذكر موقع “ديبكا” الإسرائيلي أن المملكة العربية السعودية صرفت أكثر من 27 مليار دولار دعما للنظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي خلال السنوات القليلة الماضية على شكل قروض ومنح وإعانات، ولكن يبدو أن البئر جفَ مع ما ترتب على الخلافات بينهما من تعكير لصفو العلاقات بين السيسي وحكام المملكة.

     

    وبحسب الموقع الاسرائيلي المختص بالشأن الاستخباري فإن هذا ما دفع القاهرة للجوء إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 13 مليار دولار، مع أن شروطه الصعبة. وفي الشهر الماضي، رغم حضور كل من السيسي وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلا أنهما تجنبا الاجتماع بشكل واضح.

     

    ويبدو أن زيارة العاهل السعودي الملك سلمان إلى القاهرة في أبريل الماضي قد فجرت الأزمة في العلاقات بينهما، كما ادعى التقرير، فخلال الثمانية أشهر اللاحقة، تفاقم الخلاف إثر سلسلة من الأحداث السلبية:

     

    1. ففي الوقت الذي تجنب فيه لقاء ولي العهد السعودي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتمع وزير الخارجية المصري، سامه شكري، بنظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، لمناقشة الصراع في سوريا من بين قضايا أخرى، ورتبا للقاء وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلم.

     

    1. زاد من سخط الرياض كلمة السيسي التي ألقاها في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد للمرة الأولى في منتدى عالمي أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مكان للمجموعات الإرهابية في مستقبل سوريا”.

     

    وهذا الأسلوب، الذي سُمع أيضا من مسؤولين مصريين الآخرين، يُستخدم من قبل بشار الأسد لوصف أي  مجموعة ثائرة تقاتل نظامه، إنما أهان به السيسي الرياض عن طريق دعم، غير مباشر، للديكتاتور السوري، وكذا انتقاده، ضمنا، الفصائل الثورية المدعومة من الرياض بوصفها “إرهابية”.

     

    1. مشروع جسر الملك سلمان المثير للجدل لربط مصر بالمملكة بجسر ضخم يمتد من خليج العقبة، ما عاد يُذكر، ويبدو أنه قد تخلوا عنه بهدوء.

     

    1. وقد أثار الاتفاق استياء المصريين على حكومتهم للتنازل عن جزر تيران وصنافيرعلى البحر الأحمر للسيادة السعودية، ولا يزال معلقا في البرلمان مماطلة في التصديق عليه.

     

    1. ملف منطقة التجارة الثنائية الحرة أصبح مُغلقا.

     

    1. أربعة من الأهل العلم البارزين في مصر شاركوا في مؤتمر دولي لعلماء السنة في غروزني الشيشانية في أغسطس الماضي، ولم تُوجه الدعوة إلى علماء المملكة، وأخرج المؤتمر “المدرسة الوهابية” من مسمى “أهل السنة”. وغضب السعوديون لهذا، وانتقدوا مصر على هذا الصنيع، وفقا لتقرير “ديبكا”.

     

    وتبدو المواقف المتضاربة من نظام الأسد في قلب الخلاف بين القاهرة والرياض، وفقا لتقرير “ديبكا”. ففي الوقت الذي ترغب فيه السعودية في التخلص من بشار الأسد في دمشق، يفضل حكام مصر الأسد على عدوهم اللدود، جماعة الإخوان، إذ يرى فيها السيسي تهديدا خطرا لحكمه، ولهذا اختار تعزيز العلاقات مع الروس والاصطفاف مع بوتين.

     

    السعودية القاهرة الملك سلمان النظام المصري روسيا عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلحظة تعرض طائرة ركاب لصاعقة قوية على ارتفاع شاهق
    التالي هؤلاء الاشخاص التسعة ماتوا من الضحك!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. من فصط حلب on 8 أكتوبر، 2016 12:29 ص

      السعودية منذ ان سرق حكامها ال سعود ارض نجد والحجاز وطوبوها باسمهم،كانوا دائما في عداوات مع مصر،واشتدت العداوة ايام المرحوم جمال عبد الناصر،لانه طالب بتوحيد الامة العربية،وهذا يعني القضاء على الممالك الفاسدة وحكامها وتوحيد امة عانت من التمزق والتفريق بين بلد واخر لا بل بين منطقة واخرى بسبب شراء الولاءات،ال سعود دائما وقفوا ضد اي مشروع قومي يدعوا لتوحيد الامة العربية،لان هكذا مشروع يعني القضاء على حكمهم،همهم الوحيد هو الحفاظ على الكرسي حتى ولو تحالفوا مع الشيطان،والبرهان انهم يضعون يدهم بيد اسرائيل من اجل هذا،ولكن نهايتهم اصبحت قريبة جدا،بسبب غباء الطامحين وغرورهم.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter