Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » بعد دفعها مبلغ 1.7 مليار دولار لإيران.. جدل محتدم بين أوباما والجمهوريين في الكونغرس
    الهدهد

    بعد دفعها مبلغ 1.7 مليار دولار لإيران.. جدل محتدم بين أوباما والجمهوريين في الكونغرس

    وطنوطن22 سبتمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    باراك أوباما watanserb.com
    باراك أوباما
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحتل إيران لمرة أخرى محور النقاش المحتدم بين إدارة باراك أوباما والجمهوريين في الكونغرس، وهذه المرة كان النقاش يدور حول ما إذا كانت الولايات المتحدة دفعت مبلغ 1.7 مليار دولار لإيران كفدية لإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين.

     

    وبصرف النظر عما يتعلق بالدفع، فنتيجة اتفاق التسوية تتعلق بمطالبات قانونية بين البلدين منذ عقود، وهناك شيء واحد مؤكد، وهو أن طبيعة الدفع جميعها نقدية، وبعضها تم تسليمه في منتصف الليل ونقل إلى إيران من قبل شركة الطيران المعروفة بعلاقتها مع فيلق الحرس الثوري الإٍسلامي، دون شروط لضمان أن إيران لن تستخدم تلك الأموال في تمويل الإرهاب، وهذا أمر مثير للقلق.

     

    كانت المعاملات النقدية تثير مخاطر تمويل الإرهاب، ووفقا لمجموعة العمل المالي، وهي هيئة دولية تضع معايير عالمية لمنع غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، إن نقل العملة عبر الحدود يعد أحد الطرق الرئيسية لمستخدمة لنقل الأموال غير المشروعة وغسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وهذه المخاطر شديدة بشكل خاص في هذه الحالة، ووصفت وزارة الخارجية إيران على أنها واحدة من أبرز الدول الراعية للإرهاب، وهي البلد التي تدعم بشكل نشط منظمات إرهابية مثل حزب الله وغيرها، كما أنها تساعد الرئيس السوري بشار الأسد في اعتدائه على المدنيين.

     

    وقال أوباما للصحفيين، “إن السبب في أنه علينا أن نعطيهم النقدية هو على وجه التحديد لأننا صارمين جدا فيما يتعلق بالعقوبات وليس لدينا أي علاقات مصرفية مع إيران لذلك لم نتمكن من إرسال شيك، ولم نتمكن من إرسال الأموال”.

     

    وفي حين أنه صحيح أن الولايات المتحدة ليس لديها أي قنوات مصرفية عادية مع إيران، وأن حملة العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد إيران تعيق بشكل خطير قدرتها على الوصول إلى النظام المالي الغربي، فالأمثلة التاريخية تشير إلى أن الولايات المتحدة لم يكن عليها أن تسلم هذه الأموال نقدا.

     

    وفي عام 2007، وكجزء من المحادثات السداسية المتعلقة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية، سهلت الولايات المتحدة تحويل مماثل من خلال النظام المالي الرسمي، وكانت الولايات المتحدة حددت بنك دلتا آسيا، ماكاو، والمعروف بامتلاكه لأصول كبيرة للقيادة الكورية الشمالية، باعتباره متخصصا في غسل الأموال بشكل أولي وذلك بموجب قانون باتريوت.

     

    ومثل إيران، تعتبر كوريا الشمالية شبه معزولة تماما عن النظام المالي الدولي، وكجزء من المفاوضات، قررت الولايات المتحدة إعادة 25 مليون دولار من أموال كوريا الشمالية المودوعة في حسابات بنك دلتا آسيا، لكنها وجدت أن المؤسسات المالية لم ترغب في نقل الأموال بسبب أنه لم يكن أحد يريد أن يتم النظر إليه كمتعاون البنك المعروف جيدا بتورطه في أنشطة غير مشروعة، وبدلا من 25 مليون دولار إلى كوريا الشمالية باستخدام المنصات النقدية، تدخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وفق ترجمة موقع “التقرير”.

     

    ونقل بنك دلتا آسيا 25 مليون دولار من خلال مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى البنك المركزي الروسي، والذي بدوره قام أرسالهم إلى بنك الشرق الأقصى، وهو بنك روسي في مدينة فلاديفوستوك، والتي أنشأت حسابات بالنيابة عن القيادة الكورية الشمالية. وعبر هذا النظام، تمكنت الولايات المتحدة من تسهيل توصيل أموال كوريا الشمالية للنظام، من خلال القنوات المالية الشرعية، وكان من الممكن أن يتم استخدام آلية مماثلة لدفع 1.7 مليار دولار لإيران.

     

    وزعمت الإدارة أنها سلمت النقدية الأموال لإيران، لأن البلاد تحتاج بشكل فوري للحصول على الأموال لتلبية الاحتياجات الاقتصادية الحرجة، ولكن من جهة أخرى، توجد خيارات أقل غموضا من شانها أن تسمح بسرعة تسليم المال، وعلى سبيل المثال، وكجزء من خطة العمل المشتركة، والاتفاق المؤقت الذي سبق الاتفاق الإيراني النهائي، أنشأت الولايات المتحدة قناة مالية تعمل باستخدام المؤسسات المالية الأجنبية للتأكد من أن المساعدات الإنسانية والسلع الزراعية يمكن أن تتدفق لداخل إيران.

     

    واعترفت الإدارة الأسبوع الماضي بأنها أرسلت آلاف الدولارات لإيران من خلال النظام المالي الرسمي في ذروة نظام العقوبات الأمريكي في يوليو من عام 2015. وقد تتمكن الإدارة من استخدام هذه القنوات أو ما يشبها من أجل إرسال الأموال.

     

    يشار إلى أن الإدارة والكونغرس سيمضون قدما إذا كان الرئيس غير مستعد، ويجب التأكد من أن أي مدفوعات سيتم توجيها لإيران يتم تسهيلها من خلال النظام المالي الرسمي. وتعد مشاريع القوانين الحالية لمجلس النواب ومجلس الشيوخ خطوات في الاتجاه الصحيح. وكذلك يجب على الولايات المتحدة للحد من المخاطر المتعلقة بأن إيران تستخدم مثل هذه الأموال لدعم الإرهاب أو نظام الأسد.

     

    وينبغي أن يتم تضمين هذه الخطوات: الاحتفاظ بالأموال في حسابات الضمان، والتحقق من أن المتلقين لا صله لهم بأطراف إيرانية، والمطالبة بتحرير الأموال على دفعات، بالتصديق الذي قدمه وزير الخزانة على أن الشرائح المسبقة لم يتم تحويلها للأشخاص المسموح بهم.

     

    وفي حين أن الجمهوريين والديمقراطيين يمكنهم الاختلاف حول الحكمة من تقديم الأموال التي على أقل تقدير، تبدو للمسؤولين الإيرانيين على أنها فدية، ولا ينبغي على الإدارة أن ترسل هذه الأموال نقدا وتجاذف بالتمويل غير المقصود لدعم إيران للإرهاب. فيمكنها ويجب عليها أن تقدم ما هو أفضل في المستقبل.

    أمريكا إيران الاتفاق النووي الكونجرس باراك أوباما
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الإندبندنت”: لهذا السبب يفضل “تنظيم الدولة” استخدام إرهابيين محليين بدلا من الأجانب
    التالي سبايكر جديدة.. فيديو جديد لتنظيم الدولة يوثق مجازر رهيبة في العراق
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter