Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » غير مصنف » مَنْ يقف وراء انهيار المؤسسة العسكرية السابقة في العراق ؟ | القصة الكاملة
    غير مصنف

    مَنْ يقف وراء انهيار المؤسسة العسكرية السابقة في العراق ؟ | القصة الكاملة

    احمد الخالدي20 سبتمبر، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مَنْ يقف وراء انهيار المؤسسة العسكرية السابقة في العراق ؟

    كانت وما تزال المؤسسة العسكرية لمختلف بلدان العالم تشكل الركيزة الاساس في كل دولة من حيث أنها تمثل القوة الضاربة بوجه كل خطر يهدد أمنها و كيانها و كذلك لأنها تُعد من الموارد المالية المهمة التي ترفد خزينة الدولة بالعائدات المالية وهذا ما يجعلها محط عناية و اهتمام كبير من لدن القائمين على ادارتها فضلاً عن رفدها بالتكنولوجيا الحديثة كماً و نوعاً ولعل ما يشهده العالم الآن من سباق التسلح بين كبار الدولة المتقدمة في المؤسسات العسكرية جعلها ترتقي إلى مصافِ الدول الاكثر تقدماً في المجال العسكري و أما في العراق فهنا تسكب العبرات و ينزف القلب دماً لان حكوماته السياسية الفاسدة و مرجعيته الكهنوتية خالفت كل السنن و الاعراف العالمية الساعية لبناء اقوى و اضخم ترسانة عسكرية في ربوع المعمورة فتلك الحكومة و مرجعيتها الاعجمية الممثلة بالسيستاني هي مَنْ اطاحت بخامس اقوى مؤسسة عسكرية عالمياً ففي الوقت الذي كان فيه العالم يحسب الف حساب للجيش العراقي و المُعد إعداداً جيداً وعلى مستوى عالٍ و يشهد بذلك المواقف البطولية و الرائعة التي سطرها الجيش العراقي ابان حرب 1973 و اليوم وفي خطوة غير مدروسة لسياسي العراق الفاسدين ومن ورائهم مرجعية السيستاني فتمت تصفية المؤسسة العسكرية العراقية وفي وضح النهار في محاولة منهما لخلط الاوراق و لضمان عدم وجود أية مقاومة للقوات الغازية لان قيادات الجيش العراقي السابق هم من المناهضين للاحتلال من خلال قياداتهم للمعارك الحربية ضد المحتلين عام 2003 وكذلك الخشية من وقوع الانقلابات العسكرية ضد حكومات العراق الفاسدة بعد هذا العام في حال بقاء الجيش كما هو عليه مما يكشف لنا حقيقة الاسباب و الدوافع الشخصية للسيستاني و سياسيه الفاسدين التي كانت تقف وراء انهيار المؤسسة العسكرية السابقة وكما يقول المرجع الصرخي نقلاً عن لسان الحاكم المدني الاميركي بول برايمر و خلال حواره المتلفز مع قناة الميادين قائلا : ((والفضل يعود للقرار الحكيم الذي اتخذه آية الله (بل آية الشيطان) العظمى السيستاني حيث دعا الشيعة وهم يمثلون أكثر السكان إلى التعاون مع قوات الاحتلال، وقادة الشيعة الذين تحدثنا معهم بخصوص الجيش العراقي وإرجاع الضباط السابقين، كانوا واضحين كما الكرد، قالوا: لا نستطيع التعاون معكم، إذا أعدتم جيش صدام، وعليه كانت هنالك أسباب قوية سياسيّة وعمليّة تحول دون إدارة تنظيم الجيش السابق )) مقتبس من المحاضرة (12) / بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )) في 16/9/2016 .

     ففي الوقت الذي تولي  فيه القيادات السياسية العالمية مؤسساتها العسكرية الاهتمام البالغ الاثر و تعمل على الارتقاء بها إلى المراحل المتقدمة إلا السيستاني و حكوماته الفاسدة فهي تعمل لتخريب المؤسسة العسكرية العراقية المهنية واستبدالها بالفصائل المسلحة والمليشيات المجرمة والمتعطشة لسفك الدماء بغية القضاء على كل بادرة تروم وترغب في بناء جيش عراقي قوي يحفظ حدود البلاد وأمن شعبه .

    https://www.youtube.com/watch?v=9Sx1va74dYk

    بقلم // احمد الخالدي


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    29 أكتوبر، 2025

    خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

    1 أكتوبر، 2025

    “جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

    1 أكتوبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter