Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 24, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » حالة تمرد “ناعمة” في الجيش المصري ضد السيسي وسياساته في التمييز
    الهدهد

    حالة تمرد “ناعمة” في الجيش المصري ضد السيسي وسياساته في التمييز

    وطنوطن19 سبتمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    تحدثت تقارير عربية عن “حالة تمرد” تجري داخل صفوف الجيش المصري ضد رئيس النظام عبد الفتاح السيسي بدأت ملامحها تظهر للعلن مع العلم أنه منذ وصول السيسي لسدة الحكم، أصدر سلسلة من القرارات تقضي بسيطرة المؤسسة العسكرية على الحياة الاقتصادية، فضلاً عن منحه امتيازات للجيش.

     

    وكانت تقارير مشابهة تحدثت عن حالة من التململ في الجيش من سياسات السيسي، وتكليفه بمواجهة الأزمات اليومية، بما يُشكّل خطراً كبيراً على علاقة الجيش بالشعب المصري، في حال وجود انتفاضة ثورية جديدة ضد الرئيس الحالي.

     

    وذكرت صحيفة “العربي الجديد” أن الإمبراطورية الاقتصادية للجيش المصري قد توسعت بعد السماح للمؤسسة العسكرية بتأسيس شركات برأس مال محلي أو بالشراكة مع رأس مال أجنبي، وسط انتقادات كبيرة في أوساط السياسيين والنشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    في هذا السياق، كشفت مصادر عسكرية، عن وجود أزمة داخل الجيش تجاه السيسي، تصاحبها حالة غضب من سياساته في التمييز.

     

    وذكرت المصادر، أن “حالة الغضب لا تتعلق فقط برفض تصدير المؤسسة العسكرية مع الشعب، من خلال تعمّد السيسي إسناد حل الأزمات للجيش، ولكنها أمور داخلية”.

     

    وأضافت أن “السيسي، منذ وصوله للحكم عمد إلى تمييز القيادات الكبرى في التعاملات المادية بشكل فاضح، إذ تقتصر بعض المكافآت وبنود استمارة صرف الراتب، على الرتب الكبيرة فقط دون غيرها”.

     

    وتابعت: “سياسات السيسي في التمييز بين الرتب الكبيرة والقادة عن القيادات الصغرى وصف الضباط وما هو أقل، خلقت فجوة بين السواد الأعظم داخل الجيش والقيادات وحتى مع السيسي نفسه”.

     

    ولفتت المصادر إلى أن “السيسي لم يغرق كامل المؤسسة العسكرية بالأموال وزيادة رواتب ومكافآت وزيادة معاشات، لكن الحقيقة أن كل الامتيازات التي يتحدث عنها الناس والإعلام تنصبّ بالأساس على الرتب والقيادات الكبيرة”.

     

    وشدّدت على أن “أحد بنود استمارة صرف الراتب في بعض الأسلحة داخل الجيش، كانت مكافآة من عائد نوادي وفنادق وقرى سياحية تابعة للمؤسسة العسكرية، وحينما تولى السيسي وزارة الدفاع ثم رئاسة الجمهورية، تم تخصيص مثل هذه البنود للقادة فقط”.

     

    وأكدت المصادر أن “الجميع يعلم داخل الجيش وخارجه، أن تمييز السيسي للقيادات الكبيرة، يأتي رغبةً في استمرار ولائهم له، خصوصاً في ظل الظروف المحيطة بالبلاد والأزمات والمشاكل واحتمالية تفجّر الأوضاع الاجتماعية مخلفةً موجةً ثورية جديدة”.

     

    وأوضحت أن “بعض الضباط الصغار وصف الضباط والأفراد طالبوا القيادات الحالية بالمساواة في الامتيازات والمنح والمكافآت، وعودة البنود المحذوفة في استمارات الرواتب”.

     

    وشددت على أن “المطالبة بالحقوق لن تكون خارج إطار القانون أو الأعراف داخل المؤسسة العسكرية، ولكن لا بد من التحرك وإنهاء كافة أشكال التمييز”.

     

    واستطردت المصادر معتبرة أن “الزيادة التي حصل عليها أفراد القوات المسلحة، كانت قبل تغيير وزير الدفاع السابق المشير محمد حسين طنطاوي في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، متمثلةً في قرار تحت اسم زيادة جهود أفراد الجيش، وهو ما ضاعف تقريباً الرواتب”.

     

    وتابعت أن “رغبة السيسي في ولاء قيادات الجيش جعلته أكثر انحيازاً لها، وهو ما أفقده أي شعبية بين أفراد القوات المسلحة. بالتالي باتوا أقل تأييداً له، وهذا ليس عاملاً حاسماً في أي حراك شعبي، ولكنه يؤخذ في الحسبان بدرجة كبيرة”. وأردفت المصادر ذاتها، أن “السيسي خصّص مكافأة جديدة لم تكن موجودة في السابق، وهي مخصصة فقط لكل رتبة كبيرة يسبق اسمها كلمة قائد”.

     

    من جهته، قال الخبير العسكري اللواء يسري قنديل، إن “المؤسسة العسكرية مختلفة تماماً عن باقي المؤسسات في الدولة، فأساس عملها قائم على المساواة والعدل”.

     

    وقلّل قنديل من “الحديث عن وجود أزمة داخل الجيش المصري، على خلفية التمييز بين القيادات وأفراد المؤسسة العسكرية، لأن الأمر غير منطقي، لأن الجيش يهتم بكل أفراده من أكبرهم لأصغرهم”.

     

    وأضاف أن “الجيش لا يفرّق في المعاملة بين قياداته وأفراده”، معتبراً أن “الجيش يتدخل في الأزمات لإنقاذ البلاد وليس لأغراض خاصة، وهو ما حمى مصر على مدار الأعوام الخمسة الماضية”.

     

    وتابع أن “رواتب أفراد الجيش لا ترتقي بالأساس للمهام المكلفين بها، ولذلك هناك محاولات لتحسين أوضاعهم فقط، تحديداً مع عدم تكليف ميزانية الدولة أعباء جديدة”.

    الجيش المصري القاهرة عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصيبة تحط على رأس السيسي.. مقتل طيارين مصريين تحطمت طائرتهم العسكرية
    التالي مصريّان يغتصبان ربّة منزل ويصوّرانها عارية في أوضاع مخلّة!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابوعمر on 20 سبتمبر، 2016 12:11 ص

      مسرحية كلبية مخابراتية……الكلاب لاتعض بعضها ابدا..الكلاب وفية لبعضهاالبعض…

      • سامي حميد on 12 مايو، 2017 2:51 ص

        سبق القول أن مصر اتهها أيام عجاف وأخري يابسات… قضاء فاسد …. خدمات متردية…. دولة يضربها سرطان الفساد والمحسوبية للحاكم…. ليس فيها حرية رأي…. لا كرامة للإنسان …. عليك أن ستجد للطاغية وانت صاغر…. تتحكم في جميع مفاصل الدولة المخابرات والأجهزة الأمنية وتجند الشيب والشباب من علماء وحتي الفنانين وإخضاعهم لها بالابتزاز… لتجميل حكم وكلام الفرعون…. تم خدع الشعب المغلوب علي أمره …. وبلع الطعم بان الإخوان سرقوا الثورة… ليذهب الحكم للدولة العميقة مرة أخري …. لن ينصلح الحال إلا في ظل حكم الشعب لنفسه بنفسه حكم راشد مؤسس علي الشفافية والنزاهة والمحاسبة والوضوح لناس شابة قلوبها علي مصر وشعبها… تقتلع عصابة الجنرالات وعودة الجيش لمهامه بعيداً عن السياسة والحكم….

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter