Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » في ذكرى الخضوع والاستكانة.. السيسي على خطى السادات يمضي
    الهدهد

    في ذكرى الخضوع والاستكانة.. السيسي على خطى السادات يمضي

    وطنوطن17 سبتمبر، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تصادف اليوم الذكرى الثامنة والثلاثين لتوقيع اتفاق كامب ديفيد عام 1978، حيث مع هذا التاريخ أصبح التطبيع الإسرائيلي المصري رسميا وبدأت العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي والرسمي تأخذ منحنى جديد، وصولا بمرحلة التحالف والصداقة الراهنة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    السادات وبداية مشروع التطبيع

    منذ الأيام الأولى لحرب أكتوبر 1973 بدأ الرئيس الراحل أنور السادات خطوات التوجه نحو إسرائيل من أجل السلام، ولم تكن الحرب سوى غطاءً يتحرك من خلف لتنفيذ هدفه وهو التقارب مع إسرائيل وقياداتها السياسية، حتى تم توقيع اتفاق كامب ديفيد الذي كان اللبنة الأولى في مشروع تقبل إسرائيل بمنطقة الشرق الأوسط، فضلا عن إرغام مصر على التطبيع في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

     

    لقد نجح السادات في تلك الفترة في خداع الدوائر السياسية المصرية ومحاولة استمالة الشعب إلى جانب التصالح مع إسرائيل عبر صناعة أسطورة بطل الحرب والسلام، ليضيف هذا اللقب إلى جانب وصفه بالرئيس المؤمن، فكل هذه المسميات كان لها ظروفها ومقتضياتها الخاصة.

     

    رفض شعبي للتطبيع

    رغم مرور عدة عقود على بداية مشروع التطبيع الإسرائيلي، إلا أن الشعب المصري لا يزال يرفض فكرة التنسيق والمهادنة مع إسرائيل التي تعاملت بكل وحشية مع أسرى 1967، لكن على المستوى السياسي فالأمر يختلف كثيرا، فمع رحيل السادات وتولي حسني مبارك صارت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب أكثر دفئا وتنسيقا.

     

    وفي مطلع التسعينات، كان مبارك تجمعه علاقات صداقة قوية مع كبار المسئولين الإسرائيليين، حتى أن بعضهم ترددت أنباء عن عمله كمستشار لدى الرئيس المخلوع مبارك، وأنه كان يتلقى راتبا شهريا من قصر الرئاسة المصرية ألا وهو وزير الجيش الإسرائيلي السابق بن أليعازر. وبخلاف مبارك جمعت علاقات كثيرة المسئولين المصريين مع نظرائهم الإسرائيليين، إلا أن الأمر ظل يجري من خلف الكواليس وبعيدا عن الأضواء الإعلامية.

     

    من السرية إلى العلن

    سرية العلاقات الشخصية والسياسية التي تجمع القاهرة مع تل أبيب لم تظل على حالها، فمع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم أصبح يجاهر بوجود علاقات مع إسرائيل، ويؤكد على ضرورة تنسيق الجانبين العسكريين في البلدين بدعوى حماية أمن مصر القومي ومنع اختراقه.

     

    وجدت إسرائيل في النهج الذي يتبعه السيسي في التعاطي معها فرصة قوية لإقناع باقي الدول العربية بالتقرب منها، لا سيما من خلال الترويج لمبررات كاذبة وخادعة أمثال العداء المشترك الذي يجمع القاهرة وتل أبيب لحركة حماس في غزة، وكذلك العمل لمواجهة خطر النووي الإيراني على الشرق الأوسط، وأخيرا مدخل مواجهة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

     

    تنسيق سياسي وعلاقات شخصية

    كشفت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية عن حجم العلاقات التي تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فضلا عن التصريحات التي صدرت عن السيسي حول شخصية نتنياهو وأنه رجل مؤهل لقيادة منطقة الشرق الأوسط بأكملها وليس إسرائيل فقط. كما أن السيسي يلعب دورا آخر في القضية الفلسطينية عبر الترويج لحل الصراع عبر إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية وهو استقطاع لحقوق الشعب الفلسطيني وأمر يروق كثيرا لدوائر تل أبيب السياسية.

     

    إسرائيل تطلب المزيد من السيسي

    برغم ما يقدمه السيسي من خدمات إلى إسرائيل بدءا من محاصرة قطاع غزة وتضيق الخناق على حركة حماس، مرورا بالخدمات الأمنية الحدودية وتخليص إسرائيل من أزمة التسلل إليها، وصولا بالتنسيق السياسي حيال كثير من قضايا الشرق الأوسط ودعم تل أبيب في المحافل الدولية عبر التصويت لصالحها، إلا أن إسرائيل حتى الآن تلوم السيسي على الفشل في إقناع الملايين من المصريين بضرورة التطبيع مع إسرائيل.

    إسرائيل السادات السيسي تطبيع كامب ديفيد مبارك مصر نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقيمني تشاجر مع زوجته فارتكب مجزرة وقَتَلَ عائلتها!
    التالي ما حقيقة القبض على الفنان اللبنانيّ فضل شاكر؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter