أفادت حكومة المكسيك أمس الثلاثاء، أن مصر ستبني نصبا للسياح المكسيكيين الذين قتلوا في غارة جوية شنها الجيش المصري العام الماضي، كما ستقوم غرفة شركات السياحة بتعويض عائلاتهم والناجين. بينما أعلنت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدني، أن لجنة التحقيق الرسمية في تحطم الطائرة الروسية، لم تتوصل حتى الآن لنتائج توضح سبب الكارثة.
قتل ثمانية سياح وأربعة مصريين بأيدي قوات الأمن المصرية في 13 سبتمبر 2015، عندما تعرضوا للنيران خلال استراحة غداء في الصحراء الغربية في مصر، أثناء عودتهم إلى منطقة الواحات. وقال عدد من الناجين لدبلوماسيين مكسيكيين: إنهم تعرضوا لنيران مروحيات.
وقالت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان: إن غرفة شركات السياحة المصرية وافقت على دفع «تعويضات اقتصادية» للناجين وعائلات الضحايا. ولم تذكر الوزارة المبلغ، إلا أن الغرفة قالت في مايو الماضي: إنها دفعت 140 ألف دولار لعائلات الضحايا بعد الاتفاق معها على عدم رفع شكوى قضائية ضد مصر.
وصرح أحمد إبراهيم أمين صندوق غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة لوكالة فرانس برس يومها: «إن التحقيقات أثبتت أن شركة السياحة المصرية المنظمة للرحلة هي المتسببة في الحادث، وبالتالي نحن كاتحاد شركات قررنا دفع التعويضات وليس الحكومة المصرية».
وفي يناير قالت وزيرة خارجية المكسيك كلوديا رويز ماسيو: إن وزارة السياحة المصرية «خلصت إلى أن السلطات الإدارية ووكالة السفر يجب أن يكون لديها وضوح أكبر بشان التصاريح» حول زيارة الصحراء. ولم تكشف المكسيك المكان الذي سيقام فيه النصب التذكاري، إلا أنها قالت إن السلطات المصرية وافقت على بنائه «كنوع من التعويض».
من جهة أخرى أعلنت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدني أن لجنة التحقيق الرسمية في تحطم الطائرة الروسية بوسط سيناء، ما زالت تفحص الحطام بمطار القاهرة، ولم تتوصل لنتائج توضح سبب الكارثة.
وسقطت طائرة ركاب من طراز إيرباص 321 تابعة لشركة «Metrojet» الروسية للطيران في أراضي منطقة الحسنة بشبه جزيرة سيناء، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ في 31 أكتوبر الماضي، ما أودى بحياة 217 راكبا و7 من أفراد الطاقم كانوا على متنها.
وقالت المصادر، في تصريحات صحفية ردا على ما نشرته وسائل إعلام روسية عن تحديد مكان زرع قنبلة في الطائرة: إن اللجنة ما زالت تمارس عملها في فحص الحطام، بعد العثور على منطقة محددة في النصف الأخير من الطائرة هي الأكثر احتمالية لتكون بداية حدوث التفكك بجسمها.
وأشارت إلى أنه تم الحصول على قرارات من النيابة العامة لنقل أجزاء تلك المنطقة إلى مراكز الأبحاث، لإجراء الاختبارات عليها بواسطة الخبراء المختصين، وبعد الانتهاء من الفحص سيصدر بيان جديد من اللجنة بالنتائج.
وكانت وسائل إعلام روسية نشرت خبرا يؤكد أن فريق الخبراء الفنيين المتخصص بالتحقيق في تحطم الطائرة حدد مكان زرع القنبلة التي تسببت في انفجار الطائرة، وأن «إرهابيين» قاموا بزرع قنبلة موقوتة يدوية الصنع في القسم الخلفي للطائرة، في مكان مخصص لتخزين عربات أطفال، وأن القنبلة أدت إلى انفصال ذيل الطائرة عن هيكلها، وفقدان التحكم بها وسقوطها على الأرض.;
اقرأ أيضًا
ذات صلة
- جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
- تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
- “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

