Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » القدس تحت التهويد الجدي، فمن لها؟
    تحرر الكلام

    القدس تحت التهويد الجدي، فمن لها؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة2 سبتمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تهويد القدس
    تهويد القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحلم اليهود من آلاف السنين بالعودة إلى القدس “أورشليم” كما يزعمون، فهم يدعون أنهم يعودون لأرض كانت لأجدادهم، ولوطن كان تاريخهم، ويدعون أنهم يعودون إلى أقدس مكان لهم على وجه الأرض، تم تدميره بفعل الغزاة، ونتيجة ضعف ممالك اليهود.

    ما سبق من أكاذيب سياسية لا يرقى إليها الشك لدى معظم اليهود، ولا مجال لمناقشتهم بصحة زعمهم من عدمه، ولاسيما أن الأصل في وجودهم المسلح فوق هذه الديار، هو حسن العبادة، والالتزام بتعاليم المعتقد، إذ لا تصح عباداتهم إلا إذا عادوا إلى هذه الأرض المقدسة، وأعادوا بناء الهيكل في  المكان نفسه الذي كان قائماً قبل آلاف السنين، كما يزعمون، لذلك هم يحضرون للحدث الديني الهام منذ سنوات، حيث قامت جماعات دينية برسم المخطط العام للهيكل، وتقوم جماعات دينية منهم بجمع الحجارة المقدسة التي سيبنى منها الهيكل، وتعطي كل حجر رقم، وتحدد مكانه في المبنى، وهنالك منظمات يهودية تقوم بنسج البسط الحمراء التي ستفرش في حجرات الهيكل وساحاته، وهناك مزارع في الجليل تتدعي أنها عثرت على البقرة الحمراء التي ستذبح على أبواب الهيكل؛ لتطهير اليهود قبل دخولهم المكان المقدس، ويشرف على تربية البقرة المقدسة مجموعة من اليهود المتدينين، وهنالك المعاهد الدينية الخاصة التي تعمل على إعداد مجموعة من الحاخامين المكلفين بعلوم الدين والإرشاد في الهيكل المزعوم.

    قبل أيام، كشفت بعض المواقع الإعلامية العبرية التابعة “لائتلاف منظمات الهيكل المزعوم”، عن خطة عمل تهدف إلى هدم  المسجد الأقصى في غضون ثلاثة أعوام، وهو الموعد المحدد لبناء الهيكل المزعوم

    بعد ذلك كشفت القناة العبرية الثانية عن مؤسسات ومنظمات يهودية تجهز نفسها لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وأنها وبانتظار قرار سياسي رسمي في ذلك، بعدما تم وضع خرائط للهيكل المزعوم ومدة البناء لن تزيد عن ثلاثة أعوام، وأن هذه المنظمات بدأت في نقل المعدات والأدوات اللازمة لتنفيذ هذه الخطة، التي باتت جاهزة بكل تفاصيلها ومكوناتها، وأزعم أن القرار السياسي لن يتأخر في ظل الانشغال الفلسطيني بأحداث شمال الضفة الغربية، وفي ظل الصراعات الداخلية الفلسطينية، وغياب استراتيجية العمل الفلسطيني الموحد ضد المخططات الصهيونية، التي كشف عنها رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، رجل المخابرات “آفي ديختر” حين قال: لن نسمح للمسلمين في المسجد الأقصى بأن يحظروا دخول غير المسلمين لهذا المكان المقدس للجميع، لن نسمح للمسلمين بحرماننا من دخول القدس مثلما يحدث في مكة والمدينة في السعودية، ولن نسمح لهذا الفكر بأن يتحقق.

    إن ترك المسجد الأقصى تحت رحمة اليهود ومخططاتهم دون مواجهة فلسطينية عربية إسلامية شاملة فيه تهديد للمقدسات الإسلامية؛ التي لا يدافع عنها عملياً إلا حماة الأقصى، أولئك المرابطون في ساحات المسجد ليل نهار للدفاع عنه، وهؤلاء الرجال والنساء لهم طاقة محدودة في المقاومة والمواجهة، وهم بحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي، وهذا لا يقدر عليه سكان القدس وحدهم، والذين يبلغ عددهم 360 ألف مواطن فلسطيني، لديهم الاستعداد للدفاع عن مقدساتهم الإسلامية، والتضحية بالروح  دفاعاً عن عقيدتهم.

    القدس تستصرخ قوة العرب والمسلمين، ولا تنتظر التصريحات التي يهزأ منها اليهود.

    فحين ولد بنيامين بن إليعيزر في العراق قبل ثمانين سنة، سماه والداه من الخوف “فؤاد”، في الوقت الذي كان اسمه الحقيقي “بن يامين” ومعناها بالعربية، “ابن البركة”.

    ظل فؤاد يهودياً مؤدباً متواضعاً محترماً متسامحاً حتى عاد إلى أرض الميعاد، كما يزعمون، ووسط الضعف العربي والتفكك كبر “فؤاد” وكبرت معه إسرائيل وصارت قوة عسكرية غاشمة، وصار فؤاد ملك القتل والذبح ورب المجازر ضد العرب والفلسطينيين، صار فؤاد بطلاً من أبطال إسرائيل، وصار وزيراً للحرب، واسمه الجنرال بن يامين إليعيزر.

    قوة العرب والمسلمين فقط هي قادرة على أن تجعل اسم بنيامين نتانياهو فؤاد عطا الله.

    القدس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسياحة الهندية ستغزو مصر بفضل “ذكاء” السيسي و”جمال سلطان”: “عوضنا عليك يا رب”
    التالي المشهد السياسي المُوجَّه: سؤال التحكم
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بعد تهديده لنشطاء أسطول الصمود.. بن غفير يقود اقتحاما جديدا للمسجد الأقصى

    8 أكتوبر، 2025

    الإمارات تُعزِّي إسرائيل وتدين عملية القدس… صمتٌ عربي وإدانةٌ أوروبية

    8 سبتمبر، 2025

    القدس تشتعل: 6 قتلى و15 جريحًا في عملية إطلاق نار بالمحطة المركزية للحافلات

    8 سبتمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter