Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » شبح “الفرنسة” يهدد الجزائر بعد توجه الحكومة نحو إلغاء مادتي العربية والتربية الإسلامية | القصة الكاملة
    الهدهد

    حراك شعبي ضد الحكومة الجزائرية إثر خطط إلغاء مواد الهوية الوطنية والدين في المدارس

    وطن21 أغسطس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم الجزائر watanserb.com
    علم الجزائر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يشهد الشارع الجزائري، موجه صاخبة من الغضب، يصاحبها جدل في الشارع السياسي، وتحذير شعبي وحزبي، من عودة “الفرنسة”، مع توجه الحكومة لإلغاء مواد الهوية الوطنية والدين، وتقليص ساعات تدريس اللغة العربية، ففي الوقت الذي تنفي فيه الحكومة هذه المساعي تؤكدها المعارضة وتتهم المسؤولة الأولى عن قطاع التربية والتعليم، نورية بن غبريت، بأنها تعبث في الثوابت الوطنية، وتهين عن قصد الهوية العربية الإسلامية للجزائر، وتنفذ خطة مشبوهة، تحت مظلة الإدعاء بالإصلاح !

     

    وتصاعدت حدة موجات الرفض والاحتجاج مع تحذير رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، لرئيس الجمهورية والوزير الأول عبد المالك سلال، بأن إلغاء مواد الهوية الوطنية معاكس للدستور الذي جاء ليكرس الهوية الوطنية بأبعادها المختلفة، وأن الذي صنع الإرهاب والتطرف في الجزائر هو عدم التعليم الصحيح للدين والإسلام، حتى الأفكار الأخرى من الإلحاد وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وغلو المتطرفين.

     

    ويؤكد “مناصرة” أن الشعب الجزائري قد يقبل مؤقتا المساس في خبزه، ولكن لا يقبل المساس بالأساس في لغته ودينه وتاريخه وهويته، وأن المنظومة التربوية ليست شأنا نقابيا، وإنّما هو موضوع يشغل الناس جميعا، واقتصار المشاورات على النقابات فقط، هو تشويه لعمليات الإصلاح.

     

    وأوضح رئيس جبهة التغيير، ووزير الصناعة السابق “عبد المجيد مناصرة”، في رسالة احتجاج للرئيس “بوتفليقة” أن الرأي العام الجزائري، يرفض المساس بالدين واللغة والهوية الوطنية، فالمنظومة التربوية موضوع يعني الشأن العام، وحتى البرلمان على ضعفه وقصوره تمنينا لو تدخّل، والنقابات تؤكد أنها لم تشاور سوى في “مشاورات فلكلورية” أو فيها الحيلة، ونحن لا نقبل هذا الأمر.

     

    وأوضح السياسي والمعارض الجزائري البارز، أنه يتخوف من كلمة الإصلاح، لأن الإصلاحات كلها عبث بالمنظومة التربوية، وأن الكثير كان يُشكّك في الوزيرة الحالية، ونحن كحزب لا نحكم مسبقا على الأشخاص، ولكن بعد مرور سنتين أصبح للمشككين حق، فحق لمن قال بأنّها جاءت (بن غبريت) لمهمة مشبوهة، ومصرة على مهمتها، وأصبح الآن الكلام مع من يعينها ومن يحميها.

     

    تعبئة المساجد لتصدي لمخطط “الفرنسة”

    وارتفعت حرارة المواجهة مع الحكومة الجزائري، عقب قرار المجلس المستقل للأئمة، السبت، تعبئة المساجد للتصدي لما أسماه “محاولات فرنسة المدرسة الجزائرية وطمس المرجعية الدينية والوطنية”.

     

    وحذّرت وزارة الشؤون الدينية من التزام الصمت، حيث سيشرع في حملة تجنيد عبر الوطن، من خلال تقديم خطب جمعة نموذجية تدق ناقوس الخطر تحسبا لاحتجاجات محتملة في سبتمبر/ أيلول المقبل، في إطار المبادرة الجزائرية لمراجعة المنظومة التربوية التي أعلن تأسيسها يوم السبت.

     

    تجاوز الخط الأحمر يشعل الاحتقان الشعبي

    وبحسب تقرير لموقع “الغد” فإن المبادرة الجزائرية لمراجعة المنظومة التربوية، تضم 11 تنظيما، ممثلين في نقابتي التربية هما اتحاد عمال التربية والتكوين، وتنسيقية العلوم الإسلامية، إلى جانب جمعية العلماء المسلمين ومنظمة أولياء التلاميذ وكذا الجمعية الوطنية للوعي والتنمية الاجتماعية والمجلس الوطني المستقل للأئمة، وتنسيقية الأئمة وموظفي الشؤون الدينية، إضافة إلى خبراء وأساتذة جامعيين.

     

    واتهم أصحاب المبادرة، صراحة وزيرة التربية بـ “محاولة تغيير الاتجاهات العامة للمنظومة التربوية، وإثارة التوتر في الجبهة الاجتماعية في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد”، بسبب “إصرارها على إلغاء ممنهج حسب ممثليها، للعربية والتربية الإسلامية، رغم أنهما لغتي هوية، والمساس بهما خط أحمر يؤدي إلى الاحتقان في أوساط المجتمع.

     

    ضبابية وتضارب

    وانتقدوا ما اعتبروه “ضبابية وتضارب” بين تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال الذي أعلن منذ يومين بأنه لن يتم إلغاء التربية الإسلامية ، وإصرار المسؤولة الأولى عن القطاع، “نورية بين غبريت”، على إصلاحاتها المبنية أساسا على “فرنسة” المدرسة الجزائرية والتعدي على الثوابت الوطنية.. وانتهاك لتاريخ النضال الوطني، ودماء الشهداء التي سطرت قصة استقلال الوطن عن المستعمر الجزائري.

     

    وفي مواجهة موجات الغضب والاحتجاج، نفى الوزير الأول “رئيس الحكومة” عبد المالك سلال، شطب مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية أو المساس بحجمهما في الأطوار الدراسية الثلاثة (ابتدائي، متوسط وثانوي) كما نفى إعداد مناهج الجيل الثاني من طرف خبراء أجانب.

     

    وتعتبر اللغة العربية، بحسب تعبيره، لغة التعليم، ومادة التربية الاسلامية جزء لا ينفصل عن المسار التعليمي الالزامي في جميع الأطوار التعليمية…

     

    وكشفت المعارضة الجزائرية عن عدم ثقتها في تصريحات رئيس الحكومة “السلال” وأن الحقائق التي أمامها تفند تماما التصريحات الرسمية و “تعريها ” !


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    التربية الاسلامية الجزائر الحكومة الجزائرية اللغة العربية اللغة الفرنسية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter