Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » “فرانس برس”: السعودية تواجه أزمات متصاعدة بسبب حرب الإستنزاف في اليمن | القصة الكاملة
    الهدهد

    “فرانس برس”: السعودية تواجه أزمات متصاعدة بسبب حرب الإستنزاف في اليمن | القصة الكاملة

    وطن17 أغسطس، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حرب اليمن watanserb.com
    حرب اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وطن-أ ف ب” بعد أشهر على إعلان التحالف الذي تقوده عن قرب انتهاء العمليات في اليمن، تجد السعودية نفسها في خضم تصعيد متجدد في الميدان اليمني وعند حدودها، في نزاع يرى محللون أن نهايته لا تلوح في الأفق.

     

    فمنذ نهاية تموز/يوليو، استعاد النزاع المستمر منذ قرابة 17 شهرا بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، حماوته الميدانية المعهودة بعد اشهر من الهدوء النسبي الذي ترافق مع مشاورات سلام في الكويت رعتها الامم المتحدة.

     

    ومع التصعيد على الجبهات بين الحكومة والمتمردين، استأنف التحالف للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، غاراته على منطقة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون منذ ايلول/سبتمبر 2014. في المقابل، كثف هؤلاء عملياتهم الحدودية مع السعودية من خلال محاولات التسلل والقصف.

     

    ويرى محللون أن التصعيد محاولة من الطرفين لاثبات أنهما في موقع أفضل في القتال بعد مشاورات السلام التي لم تحقق نتيجة ملموسة منذ بدئها أواخر نيسان/أبريل لحين تعليقها في السادس من آب/أغسطس.

     

    ويقول الباحث في مركز كارنيغي الشرق الاوسط فارع المسلمي “الطرفان يحاولان إثبات أن وضعهما في الحرب أفضل من السلام”.

     

    ويرى أنطوني كوردسمن من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، أن النزاع “يبدو حربا طويلة ومتواصلة” بلا مستقبل واضح، خصوصا بسبب وجود “العديد من الفصائل والعناصر المنخرطة فيه.

     

    بدأ التحالف عملياته في اليمن نهاية آذار/مارس 2015، دعما لحكومة هادي ضد المتمردين الذين تتهمهم السعودية بتلقي الدعم من خصمها الاقليمي اللدود ايران. واقتصرت عمليات التحالف بداية على الغارات، الا أنه وسع مهامه في صيف 2015 موفرا دعما بالجنود والعتاد لقوات هادي، ما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية أبرزها عدن.

     

    وفي الأشهر الماضية، بدأ التحالف أيضا باستهداف التنظيمات الجهادية التي أفادت من النزاع لتعزيز نفوذها في جنوب البلاد.

     

    وكان بعض المحللين اعتبروا في الأشهر الماضية ان السعودية تبحث عن مخرج من النزاع، لاسيما في ظل الانتقادات الدولية المتزايدة لارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء غاراته الجوية.

     

    وخلال أقل من أسبوع، واجه التحالف موجتي انتقادات بعد مقتل 14 شخصا في قصف مستشفى تدعمه “أطباء بلا حدود” في محافظة حجة الاثنين، ومقتل عشرة اطفال السبت في قصف مدرسة بمحافظة صعدة.

     

    وفي حين أعلن “فريق تقييم الحوادث المشتركة” الذي شكله التحالف قبل اشهر، فتح تحقيق في الحادثين، أكد المتحدث باسم التحالف اللواء الركن أحمد عسيري أن ما تم قصفه السبت كان مركز تدريب للمتمردين وليس مدرسة، متهما المتمردين بتجنيد الأطفال للقتال.

     

    وكان عسيري قال لوكالة “فرانس برس” في آذار/مارس 2016 ان التحالف بات “في نهاية مرحلة العمليات الكبيرة”، متحدثا بشكل اساسي عن الهدوء الذي كان بدأ يسود الحدود بين السعودية واليمن، بموجب تهدئة توصلت اليها الرياض والمتمردون بوساطة قبلية في الشهر نفسه.

     

    ومنذ بدء عمليات التحالف، قتل أكثر من مئة شخص معظمهم عسكريون، في جنوب السعودية جراء اشتباكات وقصف عبر الحدود. ويبدو أن التهدئة التي امتدت اشهرا، نسفت في الاسابيع الماضية، مع معاودة المتمردين محاولات التسلل واطلاق الصواريخ والقذائف.

     

    وقتل 12 من الجنود وحرس الحدود السعوديين في معارك مع المتمردين في الاسبوع الاخير من تموز/يوليو.

     

    وفي مدينة نجران بجنوب المملكة، قتل الثلاثاء سبعة مدنيين في سقوط “مقذوف عسكري” من اليمن، في اعلى حصيلة لقتلى مدنيين منذ بدء عمليات التحالف.

     

    “حرب استنزاف”

    ويرى المسلمي أن من أسباب تصعيد التحالف غاراته، تشكيل جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح، مجلسا سياسيا أعلى لادارة شؤون البلاد، قبيل تعليق مشاورات السلام.

     

    ويقول “كانت الخطوة غير متوقعة، خصوصا بالنسبة الى السعوديين”، مضيفا أنه لا يمكنهم تقبل أي تهديد يطال “شرعية” رئاسة هادي.

     

    وكانت هذه المسألة إحدى أبرز نقاط الخلاف في المشاورات. ففي حين كان الوفد الحكومي يركز على أولوية انسحاب المتمردين من المدن وتسليم السلاح الثقيل قبل اي خطوات سياسية، طالب المتمردون بالاتفاق على “مؤسسة الرئاسة” وتشكيل حكومة وحدة تشرف على الانسحابات.

     

    وكبّد النزاع اليمنيين فاتورة اقتصادية وإنسانية باهظة. وبحسب أرقام الامم المتحدة، قتل أكثر من 6500 شخص وأصيب زهاء 33 الفا منذ آذار/مارس 2015، في حين نزح ما يناهز 2,8 مليوني شخص.

     

    ويقول الباحث في المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية آدم بارون “حتى في المناطق البعيدة عن المعارك، يشعر المدنيون اليمنيون بالعبء الاقتصادي والانساني للنزاع”.

     

    ويرى المحللون أن كل الاكلاف والتعقيدات لن تسرّع في انهاء النزاع.

     

    ويعتبر المسلمي أنه حتى في ظل القناعة بعدم وجود حل عسكري للازمة اليمنية، الا أن السعودية لن توقف عمليات التحالف في غياب ضغط بهذا الاتجاه من قبل حلفائها الغربيين، وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تعدان من ابرز موردي الاسلحة للمملكة.

     

    ومنذ تعليق المشاورات، تركز القوات الحكومية على محاولة الاقتراب من صنعاء من جهة منطقة نهم (شمال شرق العاصمة)، وفك الحصار الذي يفرضه المتمردون منذ اشهر على مدينة تعز (جنوب غرب).

     

    لكن هذه العمليات العسكرية لا تبدو سهلة بمواجهة الحوثيين الذين خاضوا ستة حروب ضد الحكومة اليمنية بين العامين 2004 و2010.

     

    ويقول كوردسمن “حاليا، يبدو (النزاع) وكأنه حرب استنزاف”.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    التحالف العربي الحوثيين السعودية اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter