Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » هذه تفاصيل “الأردن الكبير” الذي تؤيده أمريكا وإسرائيل ضمن مخطط تقسيم المنطقة
    تقارير

    هذه تفاصيل “الأردن الكبير” الذي تؤيده أمريكا وإسرائيل ضمن مخطط تقسيم المنطقة

    وطنوطن6 أغسطس، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد7 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأردن watanserb.com
    الأردن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    عاد الحديث حول سيناريوهات إعادة ترسيم خرائط المنطقة، ومنها سيناريو “الأردن الكبير” إلى التداول في الأوساط السياسية العربية والغربية بعد الإخفاقات المتتالية للحل السياسي في سوريا، وظهور مؤشرات على انهيار العملية السياسية في العراق؛ وهو ما عزّز وجهة نظر مسؤولين من عدّة دول قالوا بأنه لم يعد بالإمكان الاحتفاظ بالعراق وسوريا مُوحّدين، وأن حالة الفوضى والصراع في المنطقة تقتضي طرح خيارات جديدة لإحداث توازنات إقليمية، أو إيجاد مخارج للأزمات التي وصلت إلى أفق مسدود. وبموازاة الحديث عن “الأردن الكبير”، عادت إلى السطح مرّة أخرى أطروحة “الكونفدرالية” بين الأردن والضفة الغربية – التي تم نبذها في الماضي كرؤية فاشلة لاتفاقية “سايكس بيكو”- وأصبحت محل اهتمام الفاعلين الدوليين الذين يبحثون عن حلول لمواجهة حالة عدم الاستقرار في بلاد الشام، واستمرار حالة الانقسام الفلسطيني، وتنامي احتمالات انهيار “السلطة الوطنية الفلسطينية”.

     

    وقد نفت الأردن رسمياً، وجود أيّة نوايا للتوسُّع الجغرافي على حساب دول الجوار، نظراً لأن هذا الخيار يضع القيادة الهاشمية في عدة إشكالات فنية معقدة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ومع ذلك، فإن مزيداً من التكامل، إن لم يكن الاستيعاب التام، سيكون له مبرراته ويمكن مناقشته لاسيما في ظل عدم وجود بدائل قابلة للتطبيق.

     

    يُعبّر سيناريو “الأردن الكبير” عن تفكير استراتيجي عميق ومتراكم، يُعززه شعور عام بأن إخفاق نموذج الدولة وحالة التفسُّخ في الهوية الوطنية في العراق وسوريا سيجرّ المنطقة إلى فوضى طويلة الأمد؛ فقد أثبتت التجربة العملية في العراق بأن أشكال الوحدة الممكنة، والتوافق على قاعدة “المُحاصصة” لم تعد حلولاً مُجدية. وليس الحال بأفضل من ذلك على الجانب الفلسطيني؛ فحالة الانقسام مستمرة. وفي ظل الأزمات التي تفتك بسلطة الرئيس محمود عبّاس، لا مبالغة في القول بأن انهياراً وشيكاً لهذه السلطة أصبح غير مستبعَدٍ، إن لم يكن مُتوقّعاً.

     

    ويسود انطباع في الشرق الأوسط بأن فكرة توسُّع الدّور الأردني هي محل ترحيب أمريكي وإسرائيلي، وذلك على اعتبار أن الأحداث الحاصلة في المنطقة تُشكِّل فرصة جيواستراتيجية مهمة لضمان أمن مستدام لإسرائيل، وأن “الأردن الكبير” يُمثّل أحد الخيارات الممكنة لتحقيق هذا الأمن. وعلاوة على ذلك، فإن مخطط الأردن الكبير يقدم بديلاً أكثر ملاءمة من خطة “الوطن البديل” التي تتبناها دوائر بعينها في إسرائيل، والتي تلزم الأردن بتحمل المسؤولية لإعادة توطين فلسطينيي الشتات داخل حدودها.

     

    كما يُنظَرُ إلى التشكيل الجديد للمنطقة باعتباره مخرجاً للإدارة الأمريكية القادمة والتي يمكن أن تقوم بإعادة تشكيل الشرق الأوسط كوسيلة للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد. وقد يُعتبر مشروع “الأردن الكبير” مريحاً لروسيا أيضاً، لتناسقه مع التزاماتها الأمنية تجاه إسرائيل، وعدم تعارضه مع المصالح الاستراتيجية الروسية.

     

    وليس مُستبعداً أن تقبل بعض الدول العربية وبعض دول الخليج بمثل هذا الخيار لاحتواء الاختراقات الإيرانية، ومنع إيران من تفعيل المزايا الجيواستراتيجية لبوّابتي الأنبار ودرعا، أو إحداث تغييرات ديموغرافية عميقة ومستدامة في هذه المناطق. كما تخشى الدول العربية من أنّ استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى تحوُّل مناطق جنوب سوريا وغرب العراق إلى بؤر لإنتاج المخاطر الأمنية بشتّى أنواعها، ومن ثم تسرُّبها إلى الأردن وشبه الجزيرة العربية.

     

    ويُعتَبر الأردن نموذجاً للدولة الناجحة إدارياً على الرغم من التحديات الكبيرة التي تُواجه استقراراه، ويُسهم التعريف الهوياتي الفضفاض، والجغرافيا الأردنية المُتغيرة تاريخياً، وطبيعة الإرث التاريخي الهاشمي ذي الجذور الممتدّة إلى “سوريا الكبرى” والعراق، في تسويغ الفكرة، كما يُعدّ نموذج الاعتدال والبراغماتية الهاشمي أحد عناصر قوّة السيناريو.

     

    أما على المستوى المحلي في هذه الأقاليم، فقد أدى الافتقار إلى سلطة سياسية أو قيادات فاعلة تُنظِّم العمل بداخلها إلى تحوُّل الأردن إلى عاصمة لمعظم فعالياتها، فالمُكوّن السكاني والعشائري في جنوب سوريا وغرب العراق منسجم إلى حد بعيد، وممتد داخل الأردن. وتبدو الإدارة الأردنية لمسرح الحدث واضحة في جنوب سوريا، إذْ تُراعي جميع الأطراف حالياً الخطوط الحمر الأردنية. وقد نجحت تجربة الأردن مع المكونات العسكرية في جنوب سوريا أكثر من تجربة تركيا وقطر في شمالها، حيث تمّ عزل ومحاصرة القوى المتطرفة في الجنوب.

     

    أما في غرب العراق، فالمكون العسكري يرتبط مباشرة بمجلس العشائر الذي يرتبط بدوره بعلاقات سياسية وتنسيقية جيدة مع الأردن. وعلى الرغم من أن الوجود الأردني يخضع لحسابات معقدة، لكنّ مساعي الأردن لتحقيق الأهداف السياسية والأمنية تتمّ مزاوجتها مع تأمين قدر من الحماية والرعاية للسكان المحليين. ومن ناحية أخرى، أن استقرار الأردن ليس مضموناً، وقد حذر عدد من المحللين الإقليميين من صعوبة الحفاظ على الاستقرار في الأردن ضمن حدودها الحالية، فالموارد الطبيعية الحالية غير مستدامة وتتطلب نهج جديد وغير تقليدي لمعالجة الاقتصاد الأردني والبنية التحتية.

     

    ويشعر الأردنيون أيضاً بالقلق على أمن بلادهم، فحدود الأردن الممتدة مع سوريا والعراق تضع استقرار البلد نفسه في خطر. وهناك شكوك حول قدرة الاقتصاد الأردني على تحمل الأعباء المتزايدة لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين. وعلى الرغم من تراجع الدعم الدولي للأردن، لا تزال البلاد تفتح حدودها للاجئين، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات من داخل البلاد وخارجها. فمن خلال توسيع التنسيق الأمني في سوريا، حاولت الأردن في حدود قدراتها، توفير خيارات آمنة للسوريين داخل بلدهم من خلال التنسيق مع القوات المحلية، وهو ما يعد حلاً أفضل من عمليات التفتيش الأمنية الحالية التي خلفت الآلاف من اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في صحراء سوريا.

     

    وفي مقابل هذه المسوغات ينطوي سيناريو مشروع “الأردن الكبير” على مخاطر ومحاذير كثيرة؛ إذ يحتوي هذا المشروع على الكثير من المخاطر والذي قدر ترفضه القوى الإقليمية المؤثرة مثل إيران وتركيا. وعمليّاً، يتطلّب مثل هذا الطرح مستوى من المغامرة لا يتناسب مع واقعية السياسة الخارجية الأردنية، ويتعارض مع رغبة العاهل الأردني في منع تورُّط الأردن في مشكلات دول الجوار، كما يتنافى مع هشاشة الوضع الداخلي الأردني في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة. وبشكل عام، إن أي تغييرات في الديناميات الإقليمية قد يفتح المجال أمام جماعات المصالح المختلفة لاستغلال هذا السيناريو لترويج مصالحهم الخاصة.

     

    ونتيجة لذلك، وعلى عكس ما يراه المحللون الإقليميون، أظهرت النخبة السياسية الأردنية والحكومة اهتماماً ضئيلاً بفكرة التوسع، حيث يخشون أن يؤدي التمدُّد الجغرافي إلى تعرُّض البلد إلى مخاطر وجودية تنشأ عن انتقال الفوضى إلى داخل حدوده، وأن يُحفّز هذا المشروع عدّة قوى إقليمية لاستهداف الأردن والعائلة الهاشمية.

     

    وتطرح النخبة الأردنية الحالية مخاوف ترتبط بالهوية، ويخشون من ذوبان الأردن في محيطه الديموغرافي. وعلى الرغم من ارتباط سكان جنوب سوريا وغرب العراق اجتماعياً ومذهبياً بالأردن، لكن الإشكالية تكمن بتفكيك علاقتهم مع سوريا والعراق، حيث يرتبط جزء كبير منهم بالمنظومة الاقتصادية لبلدانهم، ولا يُمكن في الظرف الراهن التنبُّؤ بكيفية تجاوبهم مع فكرة الانفكاك عن بلدانهم الحالية. ومن الواضح أن الاهتمام الإقليمي المتجدد بسيناريو “الأردن الكبير” يحركه انعدام البدائل وذلك في خضم صراع إقليمي يستعصي على الحل. وباستثناء بعض الفصائل الكردية، لا توجد تصريحات علنية من جانب أطراف النزاع المحليّين في سوريا والعراق تؤشر على صياغة واقع جديد في البلدين رغم إدراك الجميع بعدم جدوى استمرار الوضع الراهن. ومن ثم، فإن غياب وجود قوة إقليمية مؤثرة، قد يحوّل جنوب سوريا، وشمال العراق وربما فلسطين إلى أراض ينعدم فيها القانون، وهو ما يشكل تهديداً حقيقياً للأردن ومحيطه.

     

    وعلى الرغم من تلك المصاعب ستحتاج الأردن إلى بسط نفوذها السياسي والاقتصادي والأمني داخل المنطقة، وذلك لتفادي هذا الاحتمال. فالأردن هي واحدة من عدد قليل من الكيانات التي يمكنها أن تملأ فراغ القوى في الإقليم لحين تبلوُر حلول ومقاربات سلميّة تُرضي جميع أطراف النّزاع، وذلك من خلال تشبيك المصالح الاقتصادية لهذه الأقاليم مع السوق الأردنية، وتسهيل الحركة عبر المنافذ الحدودية، وميناء العقبة، والمطارات الأردنية، مع هذه الأقاليم إلى دول الخليج العربية. وذلك بالتوازي مع تشجيع الأردن على القيام بدور أكبر في مواجهة المخاطر الأمنية والتنظيمات الإرهابية في عمق هذه الأقاليم.

     

    وإذا كان “الأردن الكبير” أفضل الخيارات السيّئة الممكنة أمام صُنّاع القرار في المنطقة والعالم، فإنّ تبنّيه يستلزم تهيئة الهياكل والشروط المناسبة لإنجاحه مع الإبقاء على الخيارات الأخرى (لمواجهة الإرهاب، والفوضى الإقليمية) قائمةً؛ لأنّ نجاح مثل هذا الخيار يتطلّب مرحلةً طويلةً ومُعقّدةً من الإنضاج والتمهيد تتكيف مع التغيرات السريعة والمتواترة في منطقة الشرق الأوسط.

     

     المصدر: د. محمد الزغول هو باحث أقدم في “وحدة الدراسات الإيرانية” في “مركز الإمارات للسياسات”.. وقد نُشرت هذه المقالة في الأصل من على موقع “منتدى فكرة”.

    أمريكا إسرائيل الأردن الشرق الأوسط حلب سوريا عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكنانة علوش تنفي فك الحصار عن حلب وأهالي يمسحون الأرض بها “فيديو”
    التالي المركز العربي ينفي افتراء اليوم السابع على مؤتمر المقاطعة بتونس ويقول”طبلت للتطبيع وأيدته”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. وعد السماء آت on 6 أغسطس، 2016 8:15 م

      أهم شيء مملكة إسرائيل بحضانة ورعاية شيوخ القواده ولاد ناقص ومعممي المجوس وفرخ العماله الجديد ابن سلمان.
      وإعلام الضلال المصري قسم الله دولهم وسلط الله عليهم من لايخافه ولا يرحمهم

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter