Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » فيما تنفق المليارات على الإنقلابات.. الإمارات ترفع الكهرباء 200% في المناطق الشمالية الفقيرة | القصة الكاملة
    الهدهد

    الإمارات ترفع رسوم الكهرباء 200% في المناطق الشمالية الفقيرة رغم الإنفاق العسكري الكبير

    وطن28 يوليو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    بدأت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في الإمارات تطبيق زيادة على رسوم توصيل التيار الكهربائي لمساكن المواطنين بنسبة 200% في خمس إمارات “عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ومناطق من الشارقة” من 100 إلى 300 درهم لكل كيلوفولت/‏‏‏‏أمبير، في المساكن الجديدة.

     

    وأوضح المدير العام للهيئة «محمد محمد صالح» أن رفع رسوم التوصيل جاء بعد دراسة مستفيضة للقيمة المالية، والخسائر التي تتكبدها الهيئة جراء مبالغة مستهلكين في تقديرات التوصيلات الكهربائية، وهي مبالغ تقدر بملايين الدراهم، في حين لا تزال الهيئة تدعم توصيل الكهرباء حتى الآن بنحو 50% من القيمة الفعلية.

     

    وقررت الهيئة الزيادة مطلع الشهر الجاري، حسب «صالح»، فيما أعرب مواطنون، من المتعاملين مع الهيئة، عن انزعاجهم مما وصفوه بـ«القرار المفاجئ»، الذي لم تسبقه حملة توعية وإرشاد للمستهلكين»، معتبرين أن الرسوم الجديدة تعجيزية، وقد تحول دون انتقالهم إلى منازلهم الجديدة، بسبب الضغوط المالية التي ترتبت على زيادة الرسوم، والتي كانت في بعض الأحيان 15 ألف درهم، وأصبحت بمقتضى الزيادة الجديدة 45 ألف درهم.

     

    وأكد «صالح» أن رسوم توصيل التيار الكهربائي تدفع مرة واحدة عند توصيل التيار للمنزل الجديد، وتعتمد على الأحمال (كيلوفولت/‏‏‏‏أمبير) التي سجلها المواطن في مسكنه الجديد، وكلما انخفضت الأحمال قلت القيمة المالية المترتبة على توصيل الكهرباء.

     

    وأضاف: «بعض المواطنين يبالغون في تقديرات الأحمال في المساكن، ويضعون في مخططاتهم 30 و40 قابس كهرباء (فيشة)، بينما في الواقع قد لا يحتاجون سوى 10 أو 15 منها، وهنا ينبغي على المهندس الاستشاري إسداء نصائح سليمة للمستهلكين، كما أن الهيئة على استعداد لتقديم مساعدة ودعم فني مجاني للمستهلكين».

     

    وزادت الهيئة رسوم توصيل التيار الكهربائي في مساكن المواطنين في إمارات عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، وبعض المناطق في إمارة الشارقة، اعتبارا من مطلع الشهر الجاري، بعدما قررت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء رفع قيمة رسوم التوصيل من 100 إلى 300 درهم لكل كيلوفولت/‏‏‏‏أمبير واحد.

     

    وقال «صالح» إن الهيئة لن تتخذ أي قرار ضد مصلحة المستهلكين، موضحا أن «القرار جاء بناء على دراسة، وتوصلت إلى أن الهيئة تخسر ماليا، فلا يعقل أن تكون رسوم التوصيل إلى شعبية ثلاثة ملايين درهم، بينما نسدد نحن للمقاول 12 مليونا، ونتحمل في الهيئة تسعة ملايين درهم فارق السعر».

     

    وأضاف أنه «نظرا للارتفاع المطرد في كلفة شراء مواد التوصيل وعقود التركيبات مع المقاولين، تتحمل الهيئة خسائر مالية كبيرة، وعلى ضوء ذلك تمت دراسة الموضوع، مع مراعاة أن تكون الزيادة معقولة ولا تثقل كاهل المواطنين، وأن تكون ضمن الأسعار المعمول بها في الهيئات المثيلة في الدولة، ومع السعر الجديد فإن الدولة لا تزال تدعم رسوم التوصيل لسكن المواطنين واستهلاكه بنسبة لا تقل عن 50%».

     

    وشرح «صالح» أن بعض المواد المستخدمة في توصيل الكهرباء زادت بنسبة تصل إلى أربعة أضعاف، وتكبدت الهيئة خسائر مالية جراء ذلك، فالدعم الذي تقدمه يصل إلى 300 درهم مقابل الـ300 درهم التي يسددها المستهلك (بعد تطبيق القرار)، وينبغي على المستهلكين التريث في وضع تقديرات الأحمال الكهربائية، وتقديرها حسب احتياجاتهم الفعلية، فكلما كانت التقديرات واقعية انخفضت القيمة المترتبة على توصيل التيار الكهربائي.

     

    ودعا «صالح» المواطنين إلى عدم المبالغة في تقديرات الأحمال لمساكنهم، لإبقاء كلفة رسوم التوصيل ضمن المستوى المعقول، لافتا إلى أن الهيئة مستعدة لتقسيط الرسوم المترتبة على المواطنين عن طريق دفعات شهرية، كنوع من التسهيل عليهم، مشيرا إلى أن أسعار الكهرباء لم تشهد زيادة منذ عام 2002 حتى الشهر الماضي.

     

    قرار مفاجئ ورسوم تعجيزية

    من جهتها، اعتبرت رئيس لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة في المجلس الوطني الاتحادي، «عائشة سالم بن سمنوه»، أن تطبيق قرارات تتعلق بشريحة عريضة من الجمهور ينبغي أن يتم الإعلان عنه قبل التطبيق بفترة زمنية كافية، لضمان عنصر الإبلاغ للفئات المستهدفة.

     

    وأضافت أن الحكومة تبذل خطوات جادة لإسعاد المواطنين، ولا ينبغي أن تطبق مثل هذه القرارات بشكل مفاجئ، دون أن يعرف المتعامل مع الهيئة بمضمونها وفوائدها قبل التطبيق بفترة كافية.

     

    من جهة أخرى، أعرب مواطنون عن انزعاجهم مما وصفوه بالقرار المفاجئ، الذي لم تسبقه حملة توعية وإرشاد للمستهلكين، لافتين إلى أن الرسوم الجديدة تعجيزية، وقد تحول دون انتقالهم إلى منازلهم الجديدة، بسبب الضغوط المالية التي ترتبت على زيادة الرسوم.

     

    وقال المواطن (ع.ح) إن «الرسوم تصل إلى 15 ألف درهم، وأصبحت بمقتضى الزيادة الجديدة 45 ألف درهم، وهو عبء مالي على كاهل الأسر، خصوصا أن منزلي فيه 140 (فيشة)»، متسائلا: «كيف أدبر 45 ألف درهم؟ ولماذا لم تنفذ الهيئة حملة توعية وإرشاد للمتعاملين قبل تطبيق القرار؟»، مشيرا إلى أن خيار تقسيط الرسوم غير مناسب، لوجود التزامات مالية أخرى.

     

    وأكد المواطن (س.ب) أن الهيئة كان ينبغي عليها استطلاع آراء المتعاملين قبل تنفيذ القرار، معتبرا أن «هذه رسوم تعجيزية، فأنا شخصيا وضعت خطة للانتقال مع أسرتي إلى المسكن الجديد قبل بداية العام الدراسي المقبل، وأصبح هذا مستحيلا الآن، كما أن التزاماتي المالية للبنوك والقروض وتكاليف الحياة تحول دون إمكانية تقسيط المبلغ، وتاليا على الهيئة أن تعيد النظر في هذا القرار».

     

    وذكر المواطن (م.هـ) أنه اكتشف مصادفة قرار زيادة الرسوم على توصيل الكهرباء، مطالبا الهيئة بالإعلان بشكل دوري عن أية قرارات تنوي اتخاذها، تلامس المستهلكين بشكل مباشر، داعيا الهيئة إلى التواصل مع المتعاملين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    وطالب الهيئة بعمل مقارنات لأسعار رسوم توصيل الكهرباء في الإمارات الأخرى، مناشدا «حماية المستهلك» والجهات المعنية التدخل في هذا الأمر، خصوصا أن مثل هذه القرارات لا تخدم التوجه الحكومي لإسعاد الشعب، متمنيا إعادة النظر في هذه القرار مرة أخرى.

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    أبو ظبي دبي شيوخ الامارات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter