Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 29, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » كاتب مصري يكشف شطحات نوال السعداوي وتطاولها على الأديان ومعتقدات المجتمع
    الهدهد

    كاتب مصري يكشف شطحات نوال السعداوي وتطاولها على الأديان ومعتقدات المجتمع

    وطنوطن25 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 20263 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نوال السعداوي watanserb.com
    نوال السعداوي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “خاص-وطن” في مقال له بصحيفة اليوم السابع، انتقد الكاتب المصري صبري الديب الدكتورة نوال السعداوي بسبب ما اعتبره عدم احترامها لعادات وتقاليد ومعتقدات ملايين المصريين.

     

    وتساءل الديب في مقاله “شطحات نوال السعداوي” بالصحيفة المصرية مساء الإثنين “إلى متى ستستمر الدكتورة نوال السعداوى لا تحترم عادات وتقاليد ومعتقدات ملايين المصريين على اختلاف دياناتهم، وتصر على شططها وشطحاتها وتطاولها، متحدية كل قناعات المجتمع، وكأنها تتعمد السير على مبدأ (خالف تعرف) فى تطاول واضح وصريح على الأديان ومعتقدات المجتمع، لا علاقة له بحرية الإبداع.”

     

    وقال الديب “فمنذ أيام خرجت علينا السيدة العجوز، مطالبة بـ”تقنين الدعارة” ووضعها تحت إشراف الحكومة بشكل قانونى يسمح للعاهرات بممارسة الفحشاء فى العلن، بدلاً من ممارستها فى الخفاء، مع (الإجهاض) مدعية أن كل الأديان قد أحلته، وأنه قد يصبح علاجًا لكثير من المشكلات.”

     

    وأضاف الكاتب المصري “والغريب أن هذه ليست المرة الأولى ولا المائة التى تمارس فيها السعداوى شطحاتها، فقد سبق لها الدفاع عن المثليين وشذوذهم، ودعت لأن يقرن اسم الشخص باسم (الأم والأب معًا) وليس الأب فقط، مؤكدة أنها من الممكن أن تسمى ابنها (عاطف نوال شريف) وأطلقت ابنتها على نفسها بالفعل اسم (منى نوال حلمى). كما لا تؤيد السعداوى الزواج بورقة، ولا تمانع فى أن تكون هناك علاقة كاملة بن الجنسين دون عقد يربطهما، معتبرة أن عقد الزواج وثيقة شراء للمرأة، وضد زواج الرجل بأكثر من امرأة.”

     

    وتابع “كما ترى، أن الحج بصورته الحالية (عادة وثنية) وأنه بإمكانها الحج من شرفة مكتبها.. وترى أن صلاتها هى كُتبها.. وأن سعيها للعدل والحرية هو تقربها من الله.. وترى أنه لا يجب التقيد بالكتب السماوية لأنها ثابتة، وإذا تعارضت نصوصها مع مصلحة الشعب، فيجب تغليب مصلحة الشعب. كما دعت السعداوى إلى إسقاط البند المتعلق بالدين فى الدستور المصرى، وعارضت قطع يد السارق، ورفضت ختان الذكور، ودعت للإعتراف بالأبناء غير الشرعيين، وأن يكون توريث المرأة والرجل بالتساوى وليس وفق الشريعة.”

     

    وواصل الكاتب المصري سرد شطحات السعداوي قائلا “كما تجرأت السعداوى منذ سنوات على الآيات القرآنية، رافضة كلمة “هو” فى الآية التى يستهل الله بها سورة الإخلاص، وكتبت “قل هى الله أحد”. كما أثارت روايتها (الإله يقدم استقالته فى اجتماع القمة) ضجة، بعد سبها للذات الإلهية، والأنبياء، والملائكة، واتفاقها مع معتقدات اليهود، حيث زعمت أن سيدنا موسى فى حواره مع ربه، يقرر أن اليهود شعب الله المختار، وأن الله وعد اليهود بأرض من النيل إلى الفرات، وأن الفلسطينيين لا حق لهم فى أرض، وأن نبى الله موسى خاطب ربه معارضًا كل المحاولات لإقامة دولة للفلسطينيين، وسجل اعتراضه على مكاسب المصريين فى الصراع مع إسرائيل وتحرير سيناء.كما استمرت السعداوى فى شطحاتها فى روايتها (سقوط الإمام) التى صدرت منذ أكثر من 20 عامًا وتم ترجمتها إلى 14 لغة، حيث احتوت على عبارات تسيء للعقيدة وإساءات بالغة للإسلام.”

     

    وبحسب الكاتب المصري فإنّ السعداوي فى كتابها (أوراقى حياتى) سألها صديقها النصرانى: أتؤمنين بالله يا دكتورة نوال؟.. فقالت: منذ الطفولة يدور السؤال فى رأسى، أخاف أن أقول (لا أؤمن) وإذا قلت أؤمن، أخشى ألا أكون صادقة. وقالت أيضًا فى ذات الكتاب: (لتذهب وزارة الصحة إلى الجحيم، لا أريد أن أبقى فيها ولا أريد السفر، كل ما أريد هو أن أحاجج الرب كما حاججه سيدنا أيوب، عندى من الصبر ما كان عنده ويزيد). كما سخرت السعداوى من شعائر الإسلام قائلة: (الله يرحم رابعة العدوية، لم تكن تحج أو تصلى وكانت ضد الشعائر، وكانت تقول “الله هو الحب” إنما “مش الله أروح الكعبة وأبوس الحجر الأسود.. إيه ده.. أنا عقلى لا يسمح أن ألبس الحجاب وأطوف هذه وثنية.. الحج هو بقايا الوثنية)”.

     

    وختم الكاتب المصري صبري الديب مقاله بالقول “ولعل السؤال الذى يطرح نفسه الآن، هل ما تكتبه نوال السعداوى طوال السنوات الماضية، والتى يتضمن تطاولا وإساءات صريحة للأديان والمعتقدات والعادات والتقاليد، من الممكن قبوله تحت مبدأ (حرية الإبداع) ولا يجب أن يحاسب عليه كاتبه، أم أن للإبداع خطوط حمراء يجب أن يتوقف عندها الكاتب؟.”

     

    الأديان الإجهاض الحج المثليين اليوم السابع نوال السعداوي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الدولة الإسلامية” تعلن عن إسقاط طائرة حربية أمريكية ومقتل طاقمها
    التالي إعلامي مصري يزعم أن ترامب يريد إلغاء الإنترنت من العالم
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. الاتجاه المعاكس on 26 يوليو، 2016 3:10 ص

      الرجاء ارجاعها القبر… خروج هاذهي الجنيه الخبيثه خطر على البشر

    2. السبيعي on 26 يوليو، 2016 9:39 ص

      هذا الكائن الغريب اللي اسمها نوال السعداوي لاتنتمي لفصيلة البشر هاذي من فصيلة الحشرات والبكتيريا لعنة الله عليها حتي وجهها اصبح مسخ سبحان الله من كثر ماتطاولت علي رب العزه والجلاله سبحانه ستذهبين ياحقيره الي جهنم وبأس المصير بأذن الله

    3. ايمن طايل on 26 أكتوبر، 2016 3:59 ص

      من تكون هذه المرأه التي صدعتمونا بافكارها و اراءها انها بلا فكر او عقل لاتريد الا ان تدخل علينا بافكارها و خزعبلاتها اذن اذا كانت ترفض ايه شريعه او دين فلتستن هي شريعه او دين علي هواها و نحن نتبعها دون تردد او تفكير و لتلغي ايه قوانين لا تراها نافعه وتستن ايضا القوانين فلتقف تلك المرأه عند حدودها ان تلك المرأه تنشر الفتنه بين الناس فرجاء اوقفوا نشر هذا الهذيان يا قوم اليس منكم رجل رشيد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter