Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » فاينانشيال تايمز: الطوارئ التي أعلنها أردوغان “مبررة” فتركيا تواجه مخاطر انهيار مؤسسي
    الهدهد

    فاينانشيال تايمز: الطوارئ التي أعلنها أردوغان “مبررة” فتركيا تواجه مخاطر انهيار مؤسسي

    وطنوطن23 يوليو، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أردوغان watanserb.com
    أردوغان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علقت صحيفة “فاينانشيال تايمز” على حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في بلاده, مشيرة إلى أن الاعلان جاء على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها حكومته في الـ 15 من يوليو الجاري حيث يمكن تبريرها، بالنظر إلى وحشية الانقلابيين الذين قاموا بشن غارات جوية على العاصمة التركية أنقرة وفتحوا النار على المدنيين، ولا يزال بعضهم طلقاء.

     

    وتحت عنوان “تركيا تواجه مخاطر انهيار مؤسسي” كتبت الصحيفة البريطانية معلقة على الجدل الحاد والمخاوف الغربية التي صاحبت إعلان أردوغان فرض حالة الطوارئ في البلاد في إطار الإجراءات التي يتخذها لتطهير مؤسسات الدولة ممن أسماهم بـ “بالفيروسات،” في إشارة منه إلى أنصار جماعة رجل الدين ” فتح الله كولن” المقيم في بنسلفانيا والذي تتهمه أنقرة بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وذكرت الصحيفة أن السؤال هنا يتمحور حول ما إذا كان أردوغان سيغتنم تلك الواقعة لتشكيل إجماع وطني جديد ويعيد بناء مؤسسات الدولة الهشة، أم أنه سيمضي قدمًا في مضاعفة ممارسات القمع وإدراك طموحاته في فرض نظام استبدادي كامل.

     

    وأضافت الصحيفة أنَّ الرئيس التركي وبعد أن نجا هو وحكومته من محاولة الانقلاب لن يجد صعوبة على ما يبدو في إحكام قبضته على السلطة، وهو ما بدا واضحا في فرض حالة الطوارئ التي ستمنحه الضوء الأخضر للحكم المنفرد، موضحة أن السلطات التركية اعتقلت وأوقفت عن العمل قرابة 60 ألف شخص في إطار سياسة التطهير المستمرة التي تستهدف القطاع العام والخاص على حد سواء. حسب ما ذكره موقع مصر العربية.

     

    وأشارت الافتتاحية إلى أنه وبالرغم من سعي الحكومة التركية إلى طمأنة الرأي العام الداخلي وكذا المراقبين الدوليين على حرص أنقرة على المحافظة على الحقوق المدنية وسيادة القانون، فإن المؤشرات الأولى ليست مباشرة.

     

    وأوضحت الافتتاحية أن مدبري الانقلاب العسكري الفاشل قد التقطت لهم عدسات الكاميرات الصور وعليهم بعض آثار الضرب في مشهد ربما يكون الهدف منه هو إعطاء العظة والعبرة لباقي أفراد المؤسسة العسكرية التركية.

     

    وأفادت الافتتاحية أنه لا يوجد ما يدل على أن تركيا ستقدر على تقديم الدليل الدامغ الذي يؤكد تورط فتح الله كولن في الانقلاب والذي طلبته الولايات المتحدة من أنقرة قبل تسليمه إليها.

     

    ومع ذلك، لم يتورع الرئيس التركي في إخفاء رغبته في إعادة العمل بعقوبة الإعدام، وهي الخطوة التي يراها الكثيرون على أنها ستقضي على أحلام تركيا في الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، كما أنها ستعتبر خرقًا للدستور التركي حال طُبقت بأثر رجعي.

     

    وعزل أردوغان بالفعل اثنين من قضاة المحاكم الدستورية ممن قد يقف في طريق إعادة تطبيق عقوبة الإعدام، بل وفي استطاعة الرجل الآن أن يتجاوز سلطات المحكمة الدستورية برمتها حال أراد ذلك.

     

    وما يتضح جليا الآن هو أن نطاق سياسة التطهير التي يتبناها أردوغان ستزلزل مؤسسات الدولة الهشة بالفعل، بالنظر إلى أن أعدادًا كبيرة جدا من القضاة قد تم عزلهم لدرجة أنه بات من الصعب معرفة الكيفية التي ستدير بها المحاكم عشرات الآلاف من القضايا.

     

    وعلاوة على ذلك، فقد أجبر كافة عمداء الكليات بالجماعات على تقديم استقالتهم، ومع اعتقال قرابة ثُلث الضباط من ذوي الرتب الكبيرة في المؤسسة العسكرية، فقد الجيش ثقة المجتمع التركي، مما سيضعف موقفه في الحر ب على تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش.”

     

    من ناحية أخرى، سيعاني الاقتصاد التركي جراء الاضطرابات السياسية، مما سيزيد مخاطر التمزق المجتمعي والانهيار المؤسسي في البلاد.

     

    وسيزيد أردوغان الموقف سوءا إذا ما أشعل فتيل المواجهات عبر الدعوة، على سبيل المثال، إلى مزيد من التظاهرات في الشوارع من جانب أنصاره، وهي الخطوة التي يراها المراقبون خطيرة في بلد تعاني بالفعل ضعفا جراء هجمات المسلحين.

     

    انقرة تركيا حالة الطوارئ رجب طيب أردوغان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطفلة مغربيّة يتيمة يغتصبها زوج عمتها لأكثر من سنة .. ويهرب بعد افتضاح القضيّة!
    التالي استبدلوا كلّ المشروبات المضرّة بعصير الجزر مع الزنجبيل .. وهذه فوائده
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter