Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » جهود مصرية جديدة للسلام الإقليمي تعيد إلى الأذهان خطوات السادات في العلاقات مع إسرائيل
    تقارير

    جهود مصرية جديدة للسلام الإقليمي تعيد إلى الأذهان خطوات السادات في العلاقات مع إسرائيل

    وطن22 يوليو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “وطن-  ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يسرائيل هيوم الاسرائيلية إن الزيارة القصيرة التي أجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى القدس، في بداية الأسبوع الماضي، والجهد المصري الكبير لعقد مؤتمر إقليمي في القاهرة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، يذكرنا جيدا بتلك الأحداث التي وقعت في المنطقة عام 1977، عندما كانت إسرائيل ومصر سريعتان للعمل من وراء ظهر الأمريكيين، لمنع عقد مؤتمر دولي لأنهما يشعران بالقلق من النتائج.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه بعد فترة وجيزة من انتخاب مناحيم بيغن طلب رئيس الوزراء النظر في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع مصر، وقال إنه مستعد من حيث المبدأ لقبول أي تنازل عن الأراضي في شبه جزيرة سيناء، في حالة أنه لن يضطر لدفع تعويض للشعب الفلسطيني وبدلا من القيام بأي تنازلات إقليمية في الضفة الغربية.

     

    وخلال زيارة لرومانيا في شهر أغسطس عام 1977، التقى بيجن مع الرئيس ثم نيكولاي تشاوشيسكو وقال إنه يرغب في لقاء الرئيس المصري، أنور السادات، وأعرب تشاوشيسكو عن اهتمامه الكبير للمساعدة في التوسط بينهما، وبعدها عقد الاجتماع الأكثر أهمية في هذه الفترة ما بين وزير الخارجية الجديد، موشيه دايان، ونائب رئيس وزراء مصر، حسن التهامي، بعد ثلاثة أسابيع في المغرب، تحت رعاية الملك الحسن الثاني.

     

    وأوضحت يسرائيل هيوم أن الأميركيون لم يكونوا على علم بعملية الاتصال المباشرة بين إسرائيل ومصر في ذلك الوقت، والرئيس جيمي كارتر، الذي لم يعجبه اسحق رابين، أصبح بيغن مكروها أكثر منه ويعتقد أنه سيكون من المستحيل تعزيز رؤية السلام الأمريكية دون مؤتمر دولي، يرشد الطرفين لكيفية المضي قدما.

     

    وفي الاجتماع الأول بينهما في منتصف شهر يوليو، بعد وقت قصير من تشكيل بيغن للحكومة، قدم كارتر له رؤية وموعد جديد للمؤتمر في جنيف، وانقطع النقاش في نهاية عام 1973 بسبب الانتخابات في إسرائيل، وجدد العالم آماله في تحقيق سلام شامل بين إسرائيل وجميع جيرانها، وقال إن المؤتمر الذي يسعى له كارتر سيعقد على أساس قراري مجلس الأمن 242 و 338، وستطالب إسرائيل أن تعلن عن استعدادها للتخلي عن الأراضي التي احتلتها عام 1967 والموافقة على تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

     

    حينها ارتجف بيجن وأعرب عن تقديره للعلاقة مع الولايات المتحدة، ولكنه لم يكن مستعدا للوفاء بالسياق الفلسطيني، ولم يخف استجابته لطلب الرئيس الأمريكي، لكنه كان يتلاعب ويقول أن هناك من يعارضون فكرة المؤتمر، وذلك في محاولة للتخفيف من الغضب الأمريكي وحتى تتحقق إمكانية لقاء مباشر مع مصر.

     

    وكانت المفاجأة في عام 1977 عندما قرر السادات الاجتماع مع القيادة الإسرائيلية، وليس تحقيق طلب كارتر، ووضعه أمام الأمر الواقع، لكنه كان سعيدا بذلك، لأن هذا كان ثورة حقيقية في موقف الدولة العربية الأكبر والأكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل، من دون الاضطرار إلى التخلي علنا على الأقل عن أي شيء.

     

    والنتائج كانت زيارة السادات إلى إسرائيل المذهلة وبعيدة المدى، وتم إلغاء مؤتمر جنيف، لصالح كلا الطرفين، وفي سبتمبر 1978، توصل الطرفان مع مساعدة من الرئيس كارتر لاتفاق إطار، وبعد ستة أشهر اتفاق سلام، وحصلت إسرائيل على عدة مكاسب منها نزع السلاح من شريط طويل على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع سيناء دون أي تسوية إقليمية.

     

    وعلى ضوء ما سبق كانت المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي لتعزيز السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، التي انطلقت قبل أسابيع قليلة في اجتماع وزراء الخارجية في باريس، من دون مشاركة إسرائيل والفلسطينيين، ولم يرحب بها في المنطقة، ولذلك فإن نية المنظمين تقديم الاتفاقية في نهاية العام كمشروع قرار لمجلس الأمن بالأمم المتحدة.

     

    واعتبرت الصحيفة أن الواقع الآن، كما هو الحال في عام 1977، كان هناك تقارب واهتمام بالمصالح يجعل نتنياهو في الموقف التقليدي للحق، الذي يخاف أن العالم سوف يطلب منه ما لا يستطيع الوفاء بها، وبالتالي رفض فكرة المؤتمر، وفضل عقد اجتماع إقليمي برعاية مصرية يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدأ الآن يخدم مصر في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لا سيما وأنها عضو غير دائم.

     

    واختتمت يسرائيل هيوم تقريرها بأن استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين برعاية مصرية، وربما بمشاركة أردنية أو غيرها، قد يكون المخرج الأكثر ملاءمة للجميع، بمن فيهم الرئيس محمود عباس، الذي يحتاج للدعم المصري.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    إسرائيل القاهرة بنيامين نتنياهو عبد الفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter