Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تقرير: الدور الأهم في التصدي للانقلاب التركي كان لقوات الاستخبارات والشرطة والأمن
    الهدهد

    تقرير: الدور الأهم في التصدي للانقلاب التركي كان لقوات الاستخبارات والشرطة والأمن

    وطنوطن17 يوليو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشرطة التركية watanserb.com
    الشرطة التركية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وكالات- وطن”- بعد لحظات من كلمة أردوغان التي بثتها قنوات تلفزيونية موالية عبر برنامج للتواصل، بدأت تظهر ملامح التحركات الأولى للتصدي للانقلاب، شعبيا.

     

    مئات الأشخاص يخرجون للشوارع هاتفين بشعاراتهم المعتادة في مثل تلك الأزمات “بسم الله يا الله الله أكبر”، ناشطو حزب العدالة والتنمية الشباب ينطلقون نحو مطار اتاتورك في محاولة لإخراج قوات الجيش المسيطرة عليه، ولكن الدور الأهم كان لقوات الاستخبارات والشرطة والأمن.

     

    كان من الملفت مشاهدة قوات الشرطة وأفراد الاستخبارات ينطلقون مدججين بأسلحتهم من مقراتهم، وقد بدوا معبئين بنداء قيادتهم الأمنية التي طلبت منهم التصدي بقوة لأي قوات انقلابية، لذلك بدا رجال الأمن مستنفرين منذ البداية، حتى إننا شاهدناهم يضربون رجلا ثملا كان يحتفل بالانقلاب في أحد أزقة تقسيم الحي ذو الميول اليسارية المعروف بمعاداته لحزب العدالة.

     

    وصل المتظاهرون لساحة تقسيم واعتصموا عندها، وعندما سألنا أحد المتظاهرين ويدعى احمد اورسوي عن مدى ثقته بنجاحهم بالتصدي لانقلاب عسكري، قال إن تركيا اليوم ليست تركيا العسكرية قبل عقود، وأضاف: “لا يمكن أن نسكت عن ذلك، سنواصل الاحتجاج ولو أدى هذا لحرب داخلية مع الجيش، ومع المؤيدين له من السكان”.

     

    أما عبد الله، أحد ناشطي حزب العدالة في منطقة شيشلي فيقول إن كل شباب الحزب نزلوا للساحات بتنسيق مع قادتهم ومسؤولي الأجهزة الأمنية التي حمتهم، وأمنت لهم القدرة على مواجهة الجيش.

     

    ويذكر عبد الله أن هناك شبكة اتصالات خاصة عبر مواقع التواصل وبرامج الاتصال الالكتروني، استخدمتها قيادات حزب العدالة والتنمية للتنسيق في التحركات فيما بينهم خلال تلك الليلة العصيبة عليهم.

     

    ضباط الاستخبارات بقيادة حقاني المقرب من أردوغان كان لهم دور فاعل في التصدي لقوات الجيش، فقد حشدوا الناس تجاه المواقع التي استولى عليها الجيش، كمطار اتاتورك ، وقناة “التركية” التي أعلن منها بيان الانقلاب عبر مذيعة تلقت الكثير من التعليقات حينها، عادت لتظهر مرة أخرى بجانب مسؤول حكومي يعلن استعادة السيطرة على قناة التركية “تي ار اتي” دلالة على فشل الانقلاب، بعد أن تمكن المحتجون والقوات الأمنية من العودة إلى مقر القناة واعتقال الشرطة والأمن لقوات الجيش والجنود في مشهد يبدو نادرا في بلد كتركيا هيمنت عليه المؤسسة العسكرية منذ عقود. وفق ما نشره موقع مجلة العصر.

     

    ولأن الفريق الانقلابي في الجيش يدرك أهمية جهاز الاستخبارات، فقد أمر المقاتلات الجوية الموالية له بقصف أحد مقراته، دون أن يسفر هذا الهجوم عن إصابة أي من قادة الجهاز.

     

    وبتمكن قوات الشرطة والأمن من استعادة مقرات التلفزيون والسيطرة على قيادة الأركان وتحرير رئيس الأركان، بدت كفة الحكومة تترجح، وطلبت قيادات من الجيش التركي من كبار ضباط الأركان الجنود بالانسحاب من الثكنات، كما سلم العديد من الجنود أنفسهم لقوات الشرطة والأمن الذين حاصروا مقر الأركان، مكبلين في طوابير طويلة، منزوعي السلاح والملابس، في مشهد قد يؤرخ لانتهاء سطوة المؤسسة العسكرية وانتزاع هيبتها في البلاد التي شهدت ثلاثة انقلابات عسكرية، وقاد تأسيس دولتها القومية ضابط عسكري.

    أنقرة اسطنبول الاستخبارات الانقلاب تركيا رجب طيب أردوغان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطيّار يرفض الإقلاع من بيروت إلى روما والسبب غريب جداً!
    التالي “رامبو” ينجو من هجوم “نيس” .. وينشر هذه الصورة قبل لحظات من الدّهس
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter