Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    “رايتس ووتش”: “قانون المصالحة الإقتصادية” انتكاسة للإنتقال الديمقراطي في تونس

    وطنوطن14 يوليو، 2016لا توجد تعليقات2 دقائق
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس

    (وطن – الأناضول) انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الخميس، مشروع “قانون المصالحة الاقتصادية”، الذي شرع البرلمان التونسي بمناقشته قبل نحو أسبوعين، معتبرةً إياه “انتكاسة” للانتقال الديمقراطي في تونس، بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 (أطاحت بنظام الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي).

     

    وقالت آمنة القلالي، مديرة مكتب المنظمة في تونس، في بيان، إن “الإفلات من المحاسبة يعطي لمنتهكي حقوق الإنسان ضوءا أخضر للاستمرار في انتهاكاتهم، وعدم معاقبة الجرائم الاقتصادية يتسبب فقط في مزيد من الفساد”.

     

    وأضافت القلالي: “سيقضي القانون (حال إقراره) على مجهود الدولة في تفكيك موروث الفساد، وليس هذا ما تحتاجه دولة تريد محاربة هذه الآفة لبعث الثقة لدي المواطنين”.

     

    وفي 20 مارس/آذار 2015، اقترح الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، مشروع القانون، بالتزامن مع ذكرى عيد الاستقلال، ويقر بـ”العفو لفائدة الموظفين العموميين، وأشباههم بخصوص الأفعال المتعلقة بالفساد المالي، والاعتداء على المال العام، ما لم تكن تهدف إلى تحقيق منفعة شخصية، مع استثناء الرشوة والاستيلاء على الأموال العامة، من الانتفاع بهذه الأحكام”.

     

    وحينها، اعتبر السبسي أنّ مشروع القانون، حال إقراره، “سيساهم في تحسين مناخ الاستثمار، وضمان استرجاع الأموال من رجال الأعمال الفاسدين؛ ما سيسمح باستثمارها في مشاريع تنموية”.

     

    وحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومقرها الرئيسي مدينة نيويورك الأمريكية، فإن “مشروع القانون – إن تم تمريره – سيوقف أي ملاحقات حالية ومستقبلية للموظفين والمسؤولين المتورطين في قضايا فساد وسوء تصرف في المال العام، إن لم يفعلوا ذلك لمصالحهم الشخصية”.

     

    كما “سيُبطل، أيضا، العقوبات والملاحقات القضائية في حق رجال الأعمال ومسؤولي الدولة الذين استفادوا شخصيا من الفساد والرشوة وسيُسمح لهؤلاء بالتفاوض حول صفقة (مصالحة) مع الهيئة المعنية حول إرجاع الأموال التي حصلوا عليها بطريقة غير مشروعة لخزينة الدولة”.

     

    وقبل أسبوعين شرعت لجنة التشريع العام بالبرلمان التونسي في مناقشة هذا المشروع، وتعهد رئيس البرلمان، محمد الناصر، بالتصويت على المشروع نهائيا قبل منتصف آب/أغسطس المقبل.

     

    ولاقى المشروع معارضة شديدة من المجتمع المدني في تونس، لكن الرئاسة تعتبر بأن الوضع الاقتصادي الذي يزداد صعوبة يحتم عقد مصالحة مع رجال الأعمال لبعث مشاريع تساهم في إنعاش التنمية.

     

    ويوم الأربعاء، دعت حركة “مانيش مسامح” (لن أسامح) الشبابية التونسية (مستقلة) إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل؛ رفضا لمشروع القانون

    الباجي قائد السبسي البرلمان التونسي تونس هيومن رايتس ووتش
    السابقالشركة التونسية للكهرباء والغاز تخاطب مشتركيها وكأنهم عبيد وترسل لهم إرساليات “وقحة”
    التالي شرطي أمريكي يقتل شابّاً في سريره!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter