Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » مصر والسلطة الفلسطينية تتعاونان لمنع تدخّل تركي في غزة amid الانزلاق الحالي للقطاع
    تقارير

    مصر والسلطة الفلسطينية تتعاونان لمنع تدخّل تركي في غزة amid الانزلاق الحالي للقطاع

    وطن5 يوليو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع نيوز وان العبري إن مصر والسلطة الفلسطينية تنسقان التحركات بينهما لمنع وجود موطئ قدم تركي في غزة، في الوقت الذي تتهم فيه حماس السلطة الفلسطينية بأنها تخرب أي برنامج يهدف لرفع الحصار عن غزة.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لمصادر بالسلطة الفلسطينية إنه مع وصول سفينة تركية ميناء أسدود في 3 يوليو الجاري محملة بالمساعدات لغزة، وفقا لاتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، أحدث ذلك ذعرا كبيرا في السلطة الفلسطينية ومصر.

     

    من جانبها، جاء رد حركة حماس على وصول السفينة إلى ميناء أسدود بالتساؤل على لسان محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، هل تركيا تنازلت عن طلب إنشاء ميناء بحري في غزة؟، وأضاف أن الحركة تشعر بالقلق حيال نتائج اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل.

     

    وأشار الموقع إلى أن السلطة الفلسطينية تعتبر نفسها المسئولة عن قطاع غزة على الرغم من أن حركة حماس هي التي تسيطر على القطاع فعليا منذ عام 2007، وهذا هو السبب في أن عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني أدان بقوة الاتفاق الذي جرى بين إسرائيل وتركيا، وقال: السلطة الفلسطينية لن تمكن الحكومة التركية من مناقشة المشاكل مع الاحتلال، هذا الاتفاق ينتهك حقوق الفلسطينيين.

     

    وناقش مجدلاني أيضا التداعيات الإقليمية للاتفاق، وأضاف أن الاتفاق ينتهك حقول الغاز من الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، ويخلق أيضا مناخا في مجالات جديدة للتعامل مع تحالفات إقليمية أخرى، الأمر الذي سيؤدي إلى خلافات من شأنها أن تؤثر سلبا على الوضع الداخلي والأمن الفلسطيني والاستقرار في المنطقة.

     

    وبينما تلتزم مصر الصمت الرسمي منذ التوقيع على اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا، إلا أنها غير راضية عن ذلك على أقل تقدير، ووفقا لمصادر في حركة فتح، بدأت القاهرة التنسيق مع السلطة الفلسطينية لعرقلة خطوات تركيا في قطاع غزة. ومؤخرا زار وزير الخارجية المصري سامح شكري رام الله، والتقى مع رئيس السلطة الفلسطينية، وكانت القضية الرئيسية مناقشة الاتفاق بين إسرائيل وتركيا وسبل الوقاية منه، وترك قطاع غزة في حالته الراهنة.

     

    واستمر الاجتماع أكثر من أربع ساعات وأعرب وزير الخارجية المصري عن اهتمام بلاده بتنامي نفوذ تركيا في قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات والرفع التدريجي للحصار، وأوصل للرئيس محمود عباس رسالة من السيسي مفادها أن النفوذ التركي المتزايد في غزة وتخفيف الحصار يضر بالأمن القومي المصري ويجب وضع حد له.

     

    ووفقا لمصدر رفيع مقرب من محمود عباس، ناقش وزير الخارجية المصري سبل التعامل مع الاتفاق بين إسرائيل وتركيا ويفترض أن تقوم السلطة الفلسطينية بجولة في الدول العربية لشرح العواقب الخطيرة لهذه الاتفاقية على قطاع غزة ومصر.

    وخلال زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى رام الله الأسبوع الماضي تم فرض تعتيم كامل على أسباب هذه الزيارة المفاجئة، لكن بدون شك فإن مصر والسلطة الفلسطينية تريدان الإبقاء على الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنع توسع المشاريع الاقتصادية والمواد الغذائية التركية ووصول المساعدات لتعويض نقص المياه والكهرباء، خاصة وأن مسؤولون في السلطة الفلسطينية وفي مصر يشعرون بأن قطاع غزة بدأ ينزلق من أيديهم.

     

    ومع ذلك، فإن العلامات لا تبشر بالخير بالنسبة لقطاع غزة، والمسؤولين في السلطة الفلسطينية بدأوا في التحدث ضد الاتفاق، في حين فتحت مصر معبر رفح الأسبوع الماضي لمدة خمسة أيام، لكن رفضت مصر بشكل قاطع التعاون مع رئيس الوزراء التركي، فضلا عن أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة.

     

    واختتم نيوز وان بأن اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا أدى لتعزيز التنسيق بين السلطة الفلسطينية ومصر ضد حماس وتركيا، وكلاهما ليس على استعداد للسماح لتركيا بالحصول على موطئ قدم في غزة.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    تركيا عبد الفتاح السيسي فلسطين قطاع غزة محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. وعد السماء آت on 5 يوليو، 2016 9:04 م

      حسبي الله ونعم الوكيل في عباس والسيسي اللهم خذهم أخذ عزيز منتقم عاجل غير أجل

      رد
    2. نضال السباعي on 6 يوليو، 2016 7:02 ص

      جوز بهايم لعنكم الله لعنة ابليس

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter