Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الاعتراف أمريكي.. “تنظيم الدولة” قادر على التأقلم حتى مع خسارة الأراضي
    الهدهد

    الاعتراف أمريكي.. “تنظيم الدولة” قادر على التأقلم حتى مع خسارة الأراضي

    وطنوطن8 يونيو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تنظيم الدولة watanserb.com
    تنظيم الدولة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، سيطر “تنظيم الدولة” على مدينة الموصل وتقدم بسرعة باتجاه عدد من المراكز السكانية الرئيسة في شمال العراق.

     

    وعلى العموم، كما أورد تحليل للمعهد البحري الأمريكي في موقعه الإلكتروني، فرغم تقلص قدراته المالية وتوسعاته الجغرافية، فإن معركة “استعادة” وتأمين المراكز السكانية الواقعة تحت سيطرته، بدعم من التحالف الدولية الذي تقوده الولايات المتحدة، تبقى مهمة عسكرية شاقة محفوفة بالمخاطر الإنسانية والتعقيدات السياسية.

     

    واحدة من أعظم المزايا العسكرية لتنظيم الدولة تبقى وحدة مجهوده العسكري مقارنة بالتحالفات المتقلبة وانقسامات محاربيه، كما أفاد كاتب التحليل “دانيال ترومبلي”:

     

    ففي الفلوجة، ظهرت الانقسامات السياسية بين القادة العراقيين ورعاتهم في الخارج على أرض المعركة مع موازنة الميليشيات والمقاتلين القبليين وقوات الجيش والشرطة العراقية ومكافحة الإرهاب في العراق بين الضرورات العسكرية لحرب “داعش” وحساباتها السياسية.

     

    وفي شمال سوريا، مع رفض العديد من المجموعات المقاتلة العربية السورية (والراعي الرئيس لها: تركيا) تعزيز مكاسب الوحدات الكردية المحاربة YPG في عمليات محاربة “داعش”، فإن نظام الأسد يخوض، في الوقت نفسه، معارك متعددة الجبهات ضد الثوار ومقاتلي “تنظيم الدولة”.

     

    ومع التوترات المتزايدة بين القوات المهاجمة والتعثر الواضح في التنمية الداخلية، تواصل “داعش” الاستفادة من تخبط معارضيها وغياب التنسيق بينهم.

     

    وبعد نجاحها في السيطرة على الرمادي في فصل الشتاء، واجهت قوات مكافحة “داعش” في العراق مرة أخرى إشكالية أين تركز جهودها في الهجوم الكبير القادم. وبينما تشهد محاولات استعادة السيطرة على مدينة الموصل بعض الجهد، فإنه لا يزال هدفا بعيد المنال.

     

    وباعتبارها ثاني أكبر مدينة في العراق، سوف تحتاج الموصل إلى أعداد هائلة من القوات المهاجمة لتأمين مداخلها وتطهير المدينة نفسها. وقد ذكر القادة في حكومة إقليم كردستان أن “البيشمركة” هي القوة المهيمنة على الخطوط الأمامية حول الموصل الآن، في حين لا تزال على القوات الخاضعة لقيادة عمليات بغداد تأمين خطوط طويلة من الاتصالات والإمدادات شمالا.

     

    ومع استمرار حملات قصف مواقع “تنظيم الدولة” في ترويع سكان بغداد، فإن احتمالات شن هجوم واسع النطاق قد لا يؤثر كثيرا في طرد “داعش” من أحزمة بغداد وتأمين العاصمة. فقد استغل “تنظيم الدولة” نقص فعالية القوى العسكرية الحكومية لسنوات. كما إن هجمات تحويل الانتباه التي انطلقت من الفلوجة وأحزمة بغداد تبدو حساسة بشكل خاص بسبب تداعيات الإنهاك السياسي جراء انعدام الأمن في العاصمة.

     

    ومع أن الاستيلاء على بغداد كانت خارج حسابات “تنظيم الدولة”، وحتى في ذروة قدرتها الهجومية، فإنها ما زالت قادرة على تأجيج الصراع الطائفي واستنزاف قوات الأمن في العاصمة، فوفقا لتقديرات “مايكل نايتس”، فإن ما يقرب من نصف القوات المقاتلة العراقية متمركزة في بغداد.

     

    كما يلاحظ “نايتس”، فإن هذا الجزء الكبير من الموارد العسكرية العراقية لم يجلب لا الأمن ضد ضربات “داعش” الموجعة ولا ثقة العديد من العراقيين. وانعدام الثقة السياسية يمكن أن يثير مشاكل أمنية، كما أظهرت الاحتجاجات التي رعاها الصدر، التي اقتحمت المنطقة الخضراء الشهر الماضي.

     

    وعلى هذا، تبدو الميليشيات العراقية في موقع جيد لاستغلال ضعف القدرة العسكرية والتوتر السياسي. وانهيار العديد من وحدات الجيش والشرطة العراقية في صيف عام 2014 مكَن لبروز المليشيات وقادتها، المدعومين من إيران، متيحا لهم فرصة لإضفاء الشرعية على صنيعهم وإظهار أنه لا يمكن الاستغناء عنهم.

     

    كما هو الحال في الهجوم على تكريت في ربيع عام 2015، فإن وجود الميليشيات، ولا سيَما مع الارتباط بإيران، يطرح مخاطر ميدانية تحول دون وجود مستشارين أمريكيين ويعقد قدرته على تنفيذ وإضفاء الشرعية على الدعم الجوي للقوات على الأرض. ومع ذلك، فإن التخلي عن مزيد من قوات الأمن الحكومية العراقية لعلاقاتها مع الميليشيات من غير المرجح أن يُهمش الميليشيات التي تستفيد من استمرار انعدام الأمن في العاصمة والنقص في القوة العسكرية في الخطوط الأمامية.

     

    وقد حاولت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا العثور على خيار توفيقي خلال الهجمات مع وجود مؤثر وكبير للميليشيات.

     

    وكما تدرك الولايات المتحدة من معاركها السابقة في الفلوجة، فإن الهجوم على المناطق الحضرية ضد المدينة المأهولة بالسكان هو خيار محفوف بالمخاطر حتى بالنسبة لجيش محترف بمقاييس عالمية.

     

    مع سنتين من الاستعدادات الدفاعية، فإن الوحدات القالية لتنظيم “داعش” برعت في إعاقة المهاجمين بالقناصة والعبوات الناسفة والمخابئ وتسلل مقاتليها إلى المواقع العراقية من خلال شبكة أنفاق واسعة.

     

    ورأى التحليل، أن “تنظيم الدولة” سيواصل استغلال الفرص التي تنشأ عندما يقوض الفساد والإجهاد القوات المهاجمة، التي تعمل على جبهات ذات أهمية سياسية ثانوية، في كثير من الأحيان، واقتناص المزيد من الفرص لكسب الوقت ونهب المعدات.

     

    ووفقا لتقديرات الكاتب، فإن لدى “داعش” خيارات كثيرة لإدارة الانكماش التقلص. وعلى هذا، فمن الصعب معرفة إلى أي مدى قد تتضرَر بفقدان المدن والمناطق التي تسيطر علبها.

     

    صحيح أن التحالف المحارب لـ”داعش” نجح في وقف التقدم السريع للمجموعة وإحباط العديد من طموحاته التوسعية في المنطقة، إلا أن تاريخ التنظيم أظهر أنه يتمتع بمرونة لا تصدق والقدرة على التكيف.

     

    ومع أهمية الحفاظ على تحالفات المعركة المعقدة بين المجموعات المتنافسة في الحرب ضد “تنظيم الدولة”، وفقا لرأي الكاتب، فإن الأمر الأكثر أهمية هو عدم تأخير الأسئلة حول حكم الأراضي المحررة إلى ما بعد انقشاع غبار المعارك. ورغم أن داعش ضعفت كثيرا مقارنة بفترة صعودها في العام 2014، إلا أنها لا تزال منافسا قويا.

    “وكالات+ العصر”..

    أمريكا العراق تنظيم الدولة داعش سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسعودي يشتري سيارة بمليون ريال من إعلانات قناته على اليوتيوب
    التالي مقتل “أم الشبيحة” مع كبار الضباط في ريف اللاذقية
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter