Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » فائز السراج: لن نقصي حفتر من الجيش وسنقضي على الدولة الإسلامية في ليبيا
    الهدهد

    فائز السراج: لن نقصي حفتر من الجيش وسنقضي على الدولة الإسلامية في ليبيا

    وطن4 يونيو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خليفة حفتر watanserb.com
    خليفة حفتر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “وطن-رويترز” قال فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في مقابلة مع رويترز يوم الجمعة إن ليبيا توحد فصائلها المسلحة وستتمكن بقواتها من القضاء على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الموجودين على أراضيها.

     

    وقال السراج إن حكومة الوفاق تعمل مع قوات من مدينة مصراتة في الغرب ومدينة أجدابيا من الشرق وهي القوات التي تتقدم لقتال الدولة الإسلامية في معقلها في مدينة سرت الساحلية.

     

    وفي مقابلة مع رويترز -هي الأولى مع وسائل إعلام دولية منذ وصوله إلى طرابلس أواخر مارس آذار- قال السراج إنه لن يتم استبعاد أي طرف أو شخص من الجيش الوطني – حتى القائد العسكري خليفة حفتر المتمركز في شرق ليبيا- مادام يخضع للسلطة السياسية المركزية.

     

    وقال “نحن على يقين أن الحرب للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ستكون بسواعد ليبية.”

     

    وأضاف “أعتقد أن ما تم انجازه من أجدابيا إلى سرت ومن مصراتة إلى سرت إنجاز جيد مقارنة بالإمكانيات لدى المقاتلين.”

     

    كانت حكومة السراج قد تشكلت بعد اتفاق تم بوساطة الأمم المتحدة لوقف الفوضى والصراع الذي تشهده ليبيا منذ انتفاضة عام 2011 التي أنهت حكم معمر القذافي الذي استمر أربعة عقود.

     

    وترى الدول الغربية الحكومة الجديدة كأفضل أمل لتوحيد الفصائل السياسية والفصائل المسلحة المتعددة في ليبيا لمواجهة الدولة الإسلامية ووقف تهريب المهاجرين.

     

    وقفزت الأزمتان إلى سطح الأحداث خلال الأسبوعين الماضيين بعد أن أجبرت القوات الموالية لحكومة الوفاق مسلحي الدولة الإسلامية على التراجع في محيط معقلهم في سرت وبعد مقتل مئات المهاجرين في موجة جديدة من حوادث غرق القوارب التي غادرت من سواحل غرب ليبيا.

     

    * أمل كبير

     

    وقبل أسبوع وصلت الفصائل المسلحة المتمركزة في مصراتة إلى ضواحي سرت بينما استعاد جهاز حرس المنشآت النفطية الذي يسيطر على المنافذ النفطية في شرق البلاد السيطرة على مدينتين تبعدان نحو 130 كيلومترا إلى الشرق من سرت.

     

    وأعلنت قوات حفتر أيضا خططا للتحرك نحو سرت على الرغم من أنها ما زالت تخوض معارك مع إسلاميين ومعارضين آخرين للسيطرة على مدينة بنغازي شرق البلاد.

     

    وقلل السراج من المخاوف من أن الحملات المتنافسة للسيطرة على سرت قد تحيي الصراع بين الفصائل المتناحرة في الشرق والغرب.

     

    وقال “لدي أمل كبير بأن الطرفين سوف يتحدان.”

     

    وأضاف السراج إن من المبكر الحديث عن إطار زمني لمعركة تحرير سرت. ومازالت حكومة الوفاق تعمل على تشكيل هيكل قيادي موحد للجيش.

     

    وأكد أن الفصائل الليبية تستفيد بالفعل من التعاون الدولي في مجال تبادل معلومات المخابرات لكنه رفض التعليق على أنشطة القوات الغربية الخاصة في بلاده.

     

    وقال “نحن نتحدث عن أمن ومعلومات استخباراتية ورفع الحظر عن الأسلحة هذه هي المساعدة الدولية التي نتحدث عنها. وهذا هو الإطار الذي نعمل عليه مع المجتمع الدولي.”

     

    وقال السراج إنه حاول إقناع حفتر بالتعاون مع حكومة الوفاق وإن من الممكن حتى الآن أن يكون له مكان في هيكل قيادة الجيش المستقبلي.

     

    وقال “نحن سوف لن نقصي أحدا مثل حفتر أو أي شخص آخر لطالما احترم القيادة السياسية”.

     

    * حجب التصويت

     

    وتصاعد الصراع في ليبيا في 2014 عندما نشبت معارك بين تحالفات هشة من الجماعات المسلحة للسيطرة على طرابلس. وانتقلت الحكومة والبرلمان المعترف بهما دوليا إلى الشرق وتشكلت مؤسسات منافسة في العاصمة.

     

    ومنذ وصول حكومة الوفاق الوطنية المدعومة من كتائب مصراتة القوية التي تتمتع بالنفوذ تضاءل دور الحكومة التي أعلنت نفسها من قبل في طرابلس رغم أن قيادة حكومة الوفاق الوطنية ما زالت تعمل من قاعدة بحرية مؤمنة على الساحل وهي التي أجرى بها السراج المقابلة.

     

    وعلى المستوى الوطني في ليبيا تعثر تقدم حكومة الوفاق الوطني بعد إخفاقها في الحصول على تصديق مجلس النواب في شرق البلاد. وحجب متشددون في طبرق -مقر البرلمان- أكثر من مرة التصويت للتصديق على الحكومة.

     

    وقال السراج إنه مازال يحث مجلس النواب على الإنعقاد مع احتمال أن ينعقد في مدينة أخرى.

     

    وقال “أنا أحاول أن أؤكد لهم وأقنعهم بأن عليهم عقد جلسة في المستقبل القريب وفي أي مكان ولكن عليهم أن يتحملوا مسؤولية اتخاذ القرار الصائب في العديد من القضايا.”

     

    ومن المفترض أن يتخذ مجلس النواب قرارا بشأن القيادة المستقبلية لمصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط أو صناديق الاستثمار السيادية وهي مؤسسات حاليا لها رئيسان متنافسان. وقال السراج إنه يتوقع قرارات بشأن قيادات تلك المؤسسات في المستقبل القريب.

     

    * قوارب المهربين

     

    وكما يرى في شأن القتال ضد الدولة الإسلامية قال السراج إن على ليبيا استعادة السيادة لمعالجة أزمة الهجرة غير الشرعية التي تمر عبر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا في قوارب قديمة متهالكة غالبا ما تتعرض للغرق وتودي بحياة المئات.

     

    وأبدى السراج معارضته لتوسيع المهمة البحرية للإتحاد الأوروبي في المياه الليبية وقال إن تدمير قوارب مهربي البشر على السواحل الليبية ليس هو الحل لكن المشكلة يجب التعامل معها في دول المهاجرين الأصلية.

     

    وقال السراج إنه يعمل مع الإتحاد الأوروبي ودول مجاورة من بينها النيجر وتشاد للتوصل إلى صيغة يتم بها إعادة المهاجرين المتجهين إلى أوروبا لبلادهم وليس إلى ليبيا وإن بلاده في الوقت الراهن بحاجة إلى مساعدات إنسانية لإطعام وإيواء المهاجرين الذين يمرون عبر أراضيها.

     

    وقال “يزعجنا كثيرا أن العديد من الأشخاص يفقدون حياتهم على الشواطئ الليبية. تلك الشواطئ يجب أن تكون مكانا للازدهار والحياة بدل الموت بالإضافة إلى الفرص الاقتصادية والسياحية.”

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    السراج تنظيم الدولة الإسلامية حفتر سرت طرابلس مصراتة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter