Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الوضع تغيّر كثيراً .. هذه الدّول العربيّة وإسرائيل يعزّزون علاقاتهم لخنق “إيران والأسد”
    تقارير

    الوضع تغيّر كثيراً .. هذه الدّول العربيّة وإسرائيل يعزّزون علاقاتهم لخنق “إيران والأسد”

    وطنوطن20 مايو، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بشار الأسد watanserb.com
    بشار الأسد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    (وطن – ترجمة خاصة) أكد معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في تقرير له أن “إسرائيل” ظلت لعدة سنوات تواجه وحدها إيران دون أن تعتمد على أحد، لكن هذا الوضع تبدّل كثيرا اليوم ويجب على إسرائيل تعزيز علاقاتها مع ما اسماه “المحور المعادي لإيران”، لذا فإنه يجب تشكيل تحالف إقليمي، حتى لو كان بشكل غير معلن مع الدول السُنية أمثال المملكة العربية السعودية والإمارات وتركيا والأردن ومصر.

     

    وأضافت الدراسة التي أعدها رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق الجنرال “عاموس يادلين” وترجمتها “وطن” أن الدول السُنية يجمعها اليوم مصالح مشتركة في الشرق الأوسط مع إسرائيل، لذا تسعى تلك الدول مع إسرائيل إلى إضعاف إيران، والإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وإضعاف حزب الله، لذلك هناك تحركات كبيرة للاستفادة من تلاقي المصالح المشتركة وتحقيق الأهداف المرجوة.

     

    ولفت المعهد الأمني إلى أن كل هذا لا يمنع وجود شراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز التفاهمات مع روسيا، مؤكدا أنه بعد إسقاط الأسد، سيعلم كل عربي مسلم سُني أن إسرائيل كانت على الجانب الأيمن، وفعلت الشيء الصحيح أخلاقيا واستراتيجيا.

     

    وشددت الدراسة على أنه إذا رغبت إسرائيل في تعزيز نفوذها في السنوات القادمة، فعليها ألا تتردد ولا تفوت فرصة لإضعاف خصومها الأكثر مرارة عبر استخدام السياسة الأكثر حزما ضد المحور الراديكالي، مع التركيز على استبدال نظام الأسد والموالين لإيران.

     

    وأوضح التقرير أنه منذ خمس سنوات، اختارت إسرائيل عدم الإنحياز لأحد الجانبين في ضوء الأحداث الجارية في سوريا، لكن حان الوقت الآن لإعادة التفكير حول موقف إسرائيل فيما يتعلق بالحرب الأهلية المستعرة. لافتا إلى أنه في 2 مايو 2016 أكد عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة هآرتس أن الجيش السوري استخدام أسلحة كيميائية – ربما غاز السارين القاتل – ضد المعارضة وبرغم ذلك تجاهل المجتمع الدولي هذا الخرق. وبالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من القتل العشوائي خلال وقف إطلاق النار الشهر الحالي لا يزال نظام الأسد وحلفائه يرتكبون أبشع الجرائم في حلب وإدلب ومنطقة دمشق، مؤكدا أن هذه التطورات تؤسس لاستنتاج مفاده أن دولة إسرائيل يجب عليها اتخاذ موقف واضح ضد الأسد ونظامه.

     

    وقال المعهد الأمني إنه أولا وقبل كل شيء، يجب على إسرائيل أن تقف ضد نظام الأسد بسبب أخلاقي وهو المجازر المتكررة الناتجة عن استخدام الأسلحة الكيميائية، كما أنه هو المسؤول الأول عن المأساة الإنسانية التي تسببت في وفاة نحو 90% من الذين قتلوا في الحرب ويصل عددهم في الوقت الحالي 400 ألف شخص، وأصبح هو المسؤول عن مليوني إصابة و 11 مليون شخص أصبحوا لاجئين في بلدهم وفي البلدان المجاورة، فهذه كارثة إنسانية لا مثيل لها منذ الإبادة الجماعية قبل 40 عاما في كمبوديا، وفي ضوء هذه الأحداث، يجب ألا تقف إسرائيل مكتوفة الأيدي.

     

    وبالإضافة إلى التبرير الأخلاقي، فإن إسقاط الأسد ونظامه مصلحة إسرائيلية طبقا للحسابات الاستراتيجية، فقدوم طهران نحو لبنان وتزعمها للمحور الراديكالي عبر الأسد وحزب الله هو الأكثر تهديدا لأمن إسرائيل، لا سيما وأنه من المتوقع أن تمتلك في المستقبل القدرات العسكرية القائمة على الموارد الصناعية والعلمية ما يمكنها من أن تصبح قوة إقليمية.

     

    وحول ما يجب على إسرائيل فعله بالتعاون مع المحور السُني قالت الدراسة: أولا يجب التشجيع على بدء عملية قانونية واضحة ضد جرائم نظام الأسد والمساعدة في محاكمته لدوره في القتل الجماعي واستخدام الأسلحة الكيميائية. وثانياً إطلاق حوار مع الولايات المتحدة بشأن التوصل لاستراتيجية تهدف لإسقاط نظام الأسد في سوريا، وانسحاب القوات الإيرانية وحزب الله، ثم بعد ذلك يجري مواجهة داعش وجبهة النصرة. وثالثا، من المهم أن تؤكد إسرائيل أن لديها خطوط حمراء لا يجب تخطيها في الأزمة السورية. اما رابعا، في الوقت نفسه، وعلى نحو لا يتعارض مع الهجوم على عناصر نظام الأسد يجب أن لا يلحق أي أذى بالمدنيين الأبرياء خلال مواجهة التهديد الذي تشكله الجماعات الإرهابية أمثال داعش والنصرة.

     

    وخامسا، ينبغي تشجيع الاستقرار الإنساني في جنوب سوريا، على طول الحدود بين إسرائيل والأردن، وذلك عبر دعم إقليمي ودولي لتحقيق الاستقرار. سادسا، لا بد لإسرائيل من صياغة تفاهمات مع روسيا لتحقيق هذه التحركات مع الحفاظ على مصالح روسيا في شمال سوريا. سابعا، يجب تشجيع التحركات العربية ضد حزب الله وإيران ودعمها إلى أقصى حد ممكن، على الساحة الإقليمية والدولية.

    إسرائيل إيران الإمارات التحالف السني بشار الأسد حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحتى ملكة جمال الكون لم تسلَم من “ترامب” فوصفها بـ”الخنزيرة”!
    التالي تونسي دخل للمرحاض فأقلعت الطائرة المصرية وتركته قبل سقوطها!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. لحسن عبدي on 20 مايو، 2016 11:26 م

      اولا هذه الدول ليست سنية ، إنما آلِ سعود وعسكرية فاشية مصرية اردوغانية آلِ زيدية
      ثانيا كل مشروع بدون حاضنة شعبية فاشل
      ثالثا انتماء اسرائيل لهؤلاء المذعورين تزيد
      من الهوة بينهم وشعوبهم
      رابعا كبار المجتمع الدولي يرون في ايران
      دولة المساهمة في السلم الدولي ، وؤلائك
      فتنة إقليمية ، أليست مصائب الشرق الأوسط
      سببها زرع اسرائيل في جسم الأمة
      وهل الفاشية المصرية يعتد بها ، وأضف
      الباقي في سلة اسرائيل

    2. ذ on 21 مايو، 2016 8:04 م

      ألف مبروك الحلف المعتدل لاسرائيل، ولكن أولا يجب أخذ رأي المسلمين، لكنهم جهلة ومنشغلون في الجهاد من أجل النكاح، والنهب والنحر.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter