Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » أنباء عن طيران مقتدى الصدر من النجف إلى إيران بعد “فركة” أذن من ملالي طهران | القصة الكاملة
    الهدهد

    مقتدى الصدر يغادر العراق إلى إيران في زيارة مفاجئة بعد احتجاجات ضد النفوذ الإيراني

    وطن3 مايو، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مقتدى الصدر watanserb.com
    مقتدى الصدر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    (خاص-وطن)- شمس الدين النقاز- قالت تقارير إعلاميّة إنّ زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” غادر العراق متوجهاً إلى إيران، في زيارة مفاجئة، وذلك بعد يومين من هتافات المتظاهرين العراقيين ضد نفوذ طهران وتدخلات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

     

    وأكدت مصادر أن “مقتدى الصدر” الذي أعلن اعتكافه لمدّة شهرين، غادر الإثنين بشكل مفاجئ إلى طهران”، مبيّنة أنّ “الصدر غادر من النجف على متن طائرة تابعة للخطوط الجويّة الإيرانيّة”، وفق صحيفة العربي الجديد.

     

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر رسمي في مطار النجف، قوله إن “زعيم التيار الصدري غادر الحادية عشر صباحا، عبر مطار النجف متوجها إلى مطار الإمام الخميني” جنوب طهران.

     

    وأشار إلى أن “الصدر غادر بصحبة رجلي دين على متن طائرة تابعة لشركة طيران إيرانية”.

     

    ويقع مطار الإمام الخميني إلى الشمال من مدينة قُم الإيرانية.

     

    بدوره، أكد مصدر حكومي رافضا الكشف عن هويته، مغادرة الصدر إلى إيران.

     

    لكن بعد ساعات من نشر الخبر في الوكالات، نفت وكالة “إرنا” الحكومية الإيرانية الخبر، وأكدت نقلا عن مصدر حكومي مطلع أنه “ليس لمقتدى الصدر نية لزيارة إيران، وهو لم يسافر إلى طهران”.

     

    واعتبرت وكالة “إرنا” خبر زيارة الصدر لطهران “كذبة” أشاعتها بعض “المواقع العربية”.

     

    وأعلن الصدر، السبت، اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين إثر فشل مجلس النواب في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع إصلاحات.

     

    وعلّق الخبير السياسي “نعيم الميّاحي” قائلا إنّ “زيارة الصدر المفاجئة تؤشّر إلى دخول إيراني على خط الأزمة العراقيّة”، لافتاً إلى أن “الصدر عطّل عمل البرلمان العراقي من خلال سحب نوابه، وعطّل التغيير الوزاري بسبب ذلك، وخلق أزمة سياسيّة كبيرة وخطيرة، وأعلن الاعتكاف، وترك العمل السياسي لشهرين”.

     

    وأشار “الميّاحي” إلى أنّ “هذه الزيارة تؤشّر إلى مدى التدخّل الإيراني وفرض إرادتها على القادة العراقيين، وخصوصاً قادة الشيعة”، مشدداً على أن طهران ستملي شروطها على الصدر، وتضغط عليه باتجاه حل الأزمة، وفقاً لما تراه مناسباً ويصب في مصلحتها”، مؤكّداً أنّ “استمرار ارتماء قادة الكتل العراقيّة في أحضان إيران سيبقي العراق يدور في دوامة الأزمات التي لن يستطيع الخروج منها”.

     

    هتافات في بغداد ضد إيران

     

    وتأتي هذه التطورات بعد يومين من هتافات المتظاهرين العراقيين ضد نفوذ طهران وتدخلات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في الشأن العراقي وذلك خلال احتجاجات أنصار “الصدر” في بغداد، واقتحامهم المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان وحاصروا مبنى مجلس الوزراء، بعد أن عطّل زعيمهم عمل البرلمان من خلال تعليق عمل كتلته، فيما أعلن أنّه سيعتكف لمدّة شهرين ويعتزل العمل السياسي.

     

    وكانت وسائل إعلام إيرانية قد هاجمت في وقت سابق “الصدر”، وقالت إن ما قام به أنصاره “لا يخدم سوى أعداء العراق”.

     

    وطالب موقع “تابناك” الإيراني المقرب من الحرس الثوري، مقتدى الصدر “بترك العمل بالسياسة والتوجه إلى إكمال دراسته الدينية”، معتبراً أن “هذا الرجل لا يفهم بالسياسة ولا يدرك الوضع الخاص الذي يمر به العراق، وكان ينبغي عليه متابعة دراسته الحوزوية وبحوثه الدينية بدلا من الذهاب وراء السياسة”.

     

    ووصف الموقع الإيراني الصدر بـ”الزعيم الشيعي المتطرف”، مقللاً من مكانته السياسية، وقال إن “شعبيته تراجعت منذ عام 2003 عند دخول نوري المالكي الساحة السياسية وازدادت شعبية الأخير على حساب الصدر”.

     

    من جهتها، انتقدت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية، اقتحام أنصار الصدر البرلمان، وقالت: “نحن ندرك تماما مخاوف الصدر من زيارة جو بايدن للعراق، ولكن لا يمكن أن نواجه المشروع الخطير في العراق من خلال إضعاف الدولة المركزية والمؤسسات الحكومية وخصوصا البرلمان”.

     

    وأضافت “فارس” إن “تغاضي إيران عن أخطاء السياسيين في العراق لا يعني أننا نوافقهم فسادهم وسياستهم الخاطئة، ولكننا نصمت من أجل مواجهة الخطر والتهديد الأكبر على العراق وهو تدخل الدول الأجنبية في هذا البلد ودعمها للتنظيمات الإرهابية فيه”.

     

    واتهمت “فارس” ضمناً، الصدر بالتعاون مع استخبارات أجنبية من أجل إحلال الفوضى في العراق، وقالت: “من يضمن لنا عدم تدخل أجهزة الاستخبارات الأجنبية في الأزمة العراقية الحالية وتمويلها لحادثة اقتحام البرلمان حتى تخرج الأمور عن السيطرة كما تريد الدول الأجنبية”.

     

    وتؤكد أوساط إيرانية بأن زعزعة الأمن والاستقرار السياسي في العراق سوف تضعف التيارات السياسية الشيعية المرتبطة بإيران، الأمر الذي سيقلص النفوذ الإيراني على الساحة العراقية ويضعف مخططاتها في وجه السعودية.

     

    واستبعد رئيس كتلة الأحرار النيابية ضياء الأسدي, الثلاثاء, تعرض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لأي ضغوط من قبل إيران بشأن الوضع السياسي في العراق.

     

    وقال الأسدي في بيان له, إن “مقتدى الصدر لديه جزء من عائلته و متعلقيه في العراق وجزء في بيروت وجزء في إيران، وهو يزورهم بين الحين و الآخر، و لديه علاقات اجتماعية و علمائية و سياسية في بلدان كثيرة”, مستغربا “من تركيز وسائل الإعلام على موضوع مغادرته”.

     

    وأضاف أن “الصدر قد قضى في سفرة واحدة أكثر من عام في إيران، فلماذا الإستغراب من سفره أو مكوثه وتحميله ما لا يحتمل”, مشيرا إلى أن “على الجميع الإطمئنان لـن الصدر لو بقي في إيران نصف قرن لن يخضع لأي ضغوط في أي أمر لا يراه من مصلحة العراق”.

     

    وتابع إن “ما حصل من هتافات ضد إيران بعد  اقتحام المنقطة الخضراء من قبل المتظاهرين مرفوض من قبله ومن قبل كتلة الأحرار و جماهير التيار الصدري الواعية”.

     

    وعاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إيران بعد إعلانه عن اعتكاف النشاط السياسي لشهرين إثر فشل مجلس النواب في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع الإصلاحات التي يقودها العبادي.

     

    البلاد ما زالت تبحث عن حكومة

     

    وخصصت الصحف العربية والغربية حيزا هاما للأزمة السياسية التي يمر بها العراق.

    ووضعت صحيفة لوموند الفرنسية صورة لمظاهرات الأول من مايو/ أيار في بغداد على الغلاف، وكتبت الصحيفة قائلة إن البلاد ما زالت تبحث عن حكومة، ومؤيدو الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اجتاحو البرلمان نهاية الأسبوع المنصرم وهم بذلك أضعفوا موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي. مقتدى الصدر يزعزع الدولة العراقية تعنون لوموند هذا المقال الخاص بالأزمة العراقية.

     

    من جهتها خصّصت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية افتتاحيتها للأزمة في العراق وترى أن دخول المتظاهرين البرلمان هو حدث له عدة دلالات.

     

    وقالت الصحيفة إنها لا تستطيع التنبؤ بما سينتج عن استعراض القوة الذي أظهره مؤيدو مقتدى الصدر بسبب تقلبات السياسة العراقية، لكن استعراض القوة هذا يوضح أن الصدر لا يزال قوة لا يستهان بها، وبإمكانه إما تعميق الاستقطاب السياسي في البلاد أو الدفع بجهود رئيس الوزراء لتشكيل حكومة جديدة … هذا الاحتمال الثاني .. رغم هزالة حظوظه … هو الوحيد الذي سيعطي العراق فرصة استعادة أراضيه من تنظيم الدولة الإسلامية ومواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    إيران العراق النجف طهران قم مقتدى الصدر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter